3 أشهر
الشبكة السورية: مقتل 22 مدنياً بينهم 3 أطفال في الرقة على يد "قسد"
الجمعة، 23 يناير 2026
وثّقت الشَّبكة السورية لحقوق الإنسان، في حصيلة أولية، مقتل ما لا يقل عن 22 مدنيًا، بينهم 3 أطفال، على يد قوات سوريا الديمقراطية "قسد"، وذلك خلال الأحداث التي شهدتها محافظة الرقة يوم الأحد 18 كانون الثاني الحالي.
وأكدت الشَّبكة، في تقرير لها بعد التحقق من المعلومات ميدانيًا وبالاستناد إلى مصادر محلية موثوقة، أن جميع الضحايا المدنيين الذين تم توثيقهم لم يشاركوا في أي اشتباكات أو هجمات نفذها مقاتلو العشائر ضد نقاط تمركز "قسد".
وبحسب توثيق الشَّبكة، توزعت أنماط مقتل المدنيين على النحو التالي: 12 مدنيًا قُتلوا من جراء عمليات قنص، و5 مدنيين بينهم طفل نتيجة إطلاق نار مباشر، في حين قُتل طفلان جراء قصف أرضي طال مناطق سكنية.
كما قُتل مدنيان باستهداف طيران مُسيّر انتحاري، إضافة إلى مدني واحد اختطفته عناصر تابعة لـ "قسد" في 18 كانون الثاني/يناير، قبل أن يُعثر عليه مقتولًا في اليوم التالي.
التوزع الجغرافي
وعلى صعيد التوزع الجغرافي للضحايا، وثّقت الشَّبكة مقتل 12 مدنيًا في مدينة الرقة، بينهم طفل، و5 مدنيين في مدينة الطبقة وريفها الغربي، بينهم طفلان.
كما سُجل مقتل مدني واحد في كل من ناحية الكرامة، وقرية الجديدات، ومنطقة الحوس في الريف الشرقي، إضافة إلى مدني على طريق حزيمة في الريف الشمالي، وآخر قرب سجن الأقطان شمالي مدينة الرقة.
وفي سياق متصل، وثّقت الشَّبكة مقتل مدني واحد من جراء انفجار سيارة مفخخة كانت مركونة في ناحية الكرامة بريف الرقة الشرقي.
وأشارت إلى أنها لم تتمكن، حتى لحظة إعداد التقرير، من تحديد الجهة المسؤولة عن زرع السيارة بشكل قاطع، إلا أن المعطيات المتوفرة وسياق السيطرة العسكرية في المنطقة يرجحان ارتباط الحادثة بقوات سوريا الديمقراطية، التي كانت منتشرة في المنطقة قبل انسحابها منها.
Loading ads...
وأكدت الشَّبكة السورية لحقوق الإنسان أن هذه الحصيلة تبقى أولية، مرجحة ارتفاع عدد الضحايا مع استمرار عمليات التوثيق وجمع المعلومات.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً


