2 ساعات
الهيئة الوطنية للمفقودين: اعتقال أمجد يوسف يدعم جهود كشف مصير المفقودين بسوريا
الأحد، 26 أبريل 2026
قالت المتحدثة الرسمية باسم الهيئة الوطنية للمفقودين، هزار سقباني، إن توقيف أمجد يوسف المتهم الرئيسي بمجزرة التضامن، واعتقال كل من يُشتبه بتورطه في انتهاكات جسيمة، يُشكّل خطوة بالغة الأهمية في تعزيز مسارات المساءلة القانونية وكشف مصير المفقودين، بما يساهم في الوصول إلى الحقيقة.
وبيّنت سقباني، في تصريح لوكالة الأنباء السورية "سانا" اليوم السبت، أن عملية تحديد هويات الضحايا تُعد مساراً بالغ الدقة والحساسية، ولا يمكن التعامل معها على أساس الاستنتاج، موضحةً أن التوصل إلى نتائج نهائية يتطلب استكمال إجراءات فنية، سواء من خلال المقارنات أو التحاليل الجنائية.
أوضحت سقباني أن الهيئة تتعامل مع هذا النوع من الملفات بحذر وهدوء، لأن أي خطأ ينعكس بشكل مباشر على العائلات، مشيرةً إلى أن دور الهيئة يقتصر على الجانبين التقني والإنساني، وليس تحقيقياً بالمعنى القضائي، إلى جانب دور قانوني يتمثل في تنظيم وتوثيق المعلومات بطريقة تدعم مسارات المساءلة القانونية مستقبلاً.
وأكدت أن العمل يتركز على ربط المعطيات وحفظها وفق معايير معتمدة، مع التنسيق مع الجهات المختصة، بما يضمن عدم ضياع الجهود الإنسانية، وإمكانية الاستفادة منها قانونياً عند الحاجة.
أشارت سقباني إلى استمرار العمل على توثيق الشهادات وجمع الأدلة بشكل منظم، مع توخي الحذر الشديد في التوثيق والحماية، بحيث توضع كل معلومة في سياقها الصحيح، وتُقارن مع مصادر أخرى، مع الالتزام بمعايير تضمن موثوقيتها وقابليتها للاستخدام في أي مسار قانوني لاحق.
وشددت سقباني على أن حماية حقوق المفقودين وعائلاتهم تمثل الأساس في عمل الهيئة، مع الالتزام بعدم مشاركة أي معلومات قبل التحقق منها، والحرص على أن يكون التواصل مع العائلات واضحاً ومسؤولاً، إضافة إلى توفير الدعم النفسي والاجتماعي عند الحاجة، مع احترام تام للخصوصية، بما يضمن صون حقوق الضحايا وإبقاء المجال مفتوحاً أمام أي مسار للمحاسبة.
واختتمت بالتأكيد على أن الهيئة تتعامل مع هذه القضايا بمسؤولية وهدوء، بهدف الوصول إلى إجابات دقيقة، مع الحفاظ على حقوق العائلات، وبناء ملف يجمع بين البعدين الإنساني والقانوني.
وصباح الجمعة، ألقت قوى الأمن القبض على أمجد يوسف، أحد عناصر النظام السوري المخلوع، والمتهم بالمشاركة في ارتكاب مجزرة حي التضامن جنوبي دمشق.
ويُعد أمجد يوسف من أبرز المتورطين في المجزرة التي كُشف عنها عبر تسجيل مصوّر يُظهر إعدام عشرات المدنيين ميدانيًا، ودفنهم في حفرة جماعية.
Loading ads...
كما أوقفت قوات الأمن الداخلي السورية، السبت، عددا من أقارب أمجد يوسف، بينهم والده، إلى جانب أشخاص آخرين، وذلك للاشتباه بتورطهم في التستر على اختفائه خلال الفترة الماضية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً


