قالت وسائل إعلام إسرائيلية، الإثنين، إن المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، توماس باراك، سيبحث مع رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو تحديد ما وصفه بـ "خطوط حمراء" تتعلق بالنشاط الإسرائيلي في سوريا، في إطار مساعٍ أميركية لمنع التصعيد في المنطقة.
وبحسب ما أوردته القناة 12 الإسرائيلية، من المرتقب أن يصل باراك إلى إسرائيل اليوم للاجتماع مع نتنياهو ومسؤولين إسرائيليين آخرين، لمناقشة عدد من القضايا الإقليمية، مع تركيز خاص على الملف السوري، إضافة إلى بحث سبل منع التصعيد الإسرائيلي في كل من سوريا ولبنان.
وأشار التقرير إلى أن الإدارة الأميركية تنظر إلى الرئيس السوري أحمد الشرع، بوصفه "حليفاً يسعى إلى تحقيق الاستقرار ودفع الدولة السورية إلى الأمام"، ما يدفع واشنطن إلى محاولة تجنب أي خطوات ترى أنها قد تقوض حكمه.
وأضافت القناة أن الولايات المتحدة تخشى من أن تؤدي كثافة العمليات الإسرائيلية داخل سوريا إلى زعزعة الاستقرار وربما انهيار النظام، مؤكدة أن واشنطن تسعى في الوقت ذاته إلى التوصل إلى تفاهم أو اتفاق أمني يحد من التصعيد.
براك يؤكد على الشراكة مع الحكومة السورية
وفي وقت سابق، قال توم براك، المبعوث الأميركي إلى سوريا، في منشور عبر منصة إكس، أمس الأحد، إن هجوم تدمر الذي نفذه تنظيم الدولة "داعش" لن يبطل استراتيجية واشنطن في تمكين الشركاء السوريين القادرين من ملاحقة شبكة التنظيم.
وأضاف "اليوم، بعد يوم واحد من الكمين الإرهابي الجبان الذي أودى بحياة جنديين أميركيين بطوليين ومترجم مدني متفانٍ في سوريا، نظل ثابتين في حزننا وعزمنا. يؤكد هذا الهجوم على الخطر المستمر الذي يشكله تنظيم داعش – ليس فقط على سوريا، بل على العالم، بما في ذلك السلامة الإقليمية وأمن الوطن في الولايات المتحدة".
وتابع "تتمثل استراتيجيتنا في تمكين الشركاء السوريين القادرين، بدعم عملياتي أميركي محدود، من ملاحقة شبكات داعش، وحرمانهم من الملاذ الآمن، ومنع عودتهم للظهور مجدداً. هذا النهج يبقي القتال محلياً، ويحد من انكشاف القوات الأميركية، ويتجنب حرباً أميركية أخرى واسعة النطاق في الشرق الأوسط".
Loading ads...
وأكد أن الهجوم الأخير لا يبطل هذه الاستراتيجية؛ بل يعززها. وأوضح "يضرب الإرهابيون على وجه التحديد لأنهم تحت ضغط مستمر من الشركاء السوريين الذين يعملون بدعم أميركي، بما في ذلك الجيش السوري تحت قيادة الرئيس الشرع. في حين يستمر تحقيقنا وتظهر حقائق جديدة، يبقى هذا الواقع دون تغيير".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

