Syria News

السبت 13 يونيو / حزيران 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
الاستدامة المزيّفة.. كيف تصنع الشركات صورة خضراء بلا أثر؟ |... | سيريازون
logo of مجلة رواد الأعمال
مجلة رواد الأعمال
ساعة واحدة

الاستدامة المزيّفة.. كيف تصنع الشركات صورة خضراء بلا أثر؟

السبت، 13 يونيو 2026
الاستدامة المزيّفة.. كيف تصنع الشركات صورة خضراء بلا أثر؟
في كثير من الشركات اليوم، أصبحت المسؤولية الاجتماعية للشركات (CSR) أقرب إلى ملف تسويقي فاخر منها إلى ممارسة حقيقية. تقارير ممتدة، أرقام مصقولة، وصور مختارة بعناية لفعاليات بيئية أو مبادرات مجتمعية، لكن خلف هذا المشهد البصري المكرر يظل السؤال الأساسي معلقًا: ماذا تغيّر فعليًا؟
المشكلة ليست في وجود التقارير بحد ذاتها، بل في تحوّلها إلى غاية بدل أن تكون وسيلة. فالوثيقة التي كان يفترض أن تقيس الأثر أصبحت في كثير من الحالات أداة لإدارة الانطباع، لا لإدارة التغيير.
ما يعرف بـ«الغسل الأخضر» لم يعد مجرد ممارسات دعائية مبالغ فيها؛ بل أصبح في بعض البيئات جزءًا من منطق تشغيل كامل. شركة تعلن عن زراعة آلاف الأشجار بينما تتجاهل ارتفاع انبعاثاتها، أو تطلق خط إنتاج «أخضر» لا يمثل سوى نسبة هامشية من نشاطها، ثم تقدمه كدليل على التحول المستدام.
هذا النوع من التناقض لم يعد يمر بلا تكلفة. فالمستهلكون، خاصة الأجيال الأصغر، باتوا أكثر قدرة على التحقق والمقارنة، ولم تعد الخطابات البيئية وحدها كافية لبناء الثقة؛ بل على العكس، أي فجوة بين الخطاب والفعل تتحول بسرعة إلى عبء على السمعة.
الخلل الأساسي في كثير من برامج المسؤولية الاجتماعية لا يتعلق بالنية؛ بل بالبنية نفسها. فهذه البرامج تدار غالبًا كأنشطة منفصلة عن جوهر الشركة: حدث سنوي، حملة موسمية، أو مبادرة إعلامية مرتبطة بموعد محدد.
بهذا الشكل تصبح CSR نشاطًا خارجيًا، لا جزءًا من طريقة اتخاذ القرار داخل الشركة. لا تأثير لها على سلاسل التوريد، ولا على سياسات التوظيف، ولا على اختيار الشركاء. وبالتالي، فهي تنتج حضورًا إعلاميًا أكثر مما تنتج أثرًا حقيقيًا.
إذا كان هناك معيار واحد لقياس صدق أي برنامج CSR، فهو سلوك الموظفين تجاهه. فالمبادرات التي يشارك فيها الموظفون طوعًا، ويشعرون أنها جزء من هويتهم المهنية، تختلف جذريًا عن تلك التي تفرض كأنشطة علاقات عامة.
الفرق هنا ليس شكليًا. عندما تتحول المبادرة إلى تجربة حقيقية يعيشها العاملون، فإنها تنتج ثقافة داخلية لا يمكن شراؤها بالإعلانات. أما عندما تبقى مجرد «فعالية مصورة»، فهي لا تتجاوز حدود الصورة المنشورة على منصات التواصل.
التحول من CSR شكلي إلى CSR فعلي لا يتطلب ميزانيات ضخمة بقدر ما يتطلب تغييرًا في طريقة التفكير. المشكلة أن كثيرًا من الإدارات ما زالت تنظر إلى الاستدامة باعتبارها تكلفة علاقات عامة، لا استثمارًا طويل الأمد في السمعة والموارد البشرية.
لهذا السبب تستمر الدائرة نفسها: مبادرات قصيرة، نتائج محدودة، وتقارير تحسّن الصورة دون أن تغيّر الواقع.
في كثير من الشركات اليوم، أصبحت المسؤولية الاجتماعية للشركات (CSR) أقرب إلى ملف تسويقي فاخر منها إلى ممارسة حقيقية. تقارير ممتدة، أرقام مصقولة، وصور مختارة بعناية لفعاليات بيئية أو مبادرات مجتمعية، لكن خلف هذا المشهد البصري المكرر يظل السؤال الأساسي معلقًا: ماذا تغيّر فعليًا؟ الفكرة الأساسية التي يغفلها كثيرون هي أن الاستدامة لا يمكن أن تُدار كحملة منفصلة. إما أن تكون جزءًا من القرار اليومي داخل الشركة، أو تتحول إلى مجرد خطاب خارجي قابل للتفكك عند أول اختبار حقيقي.
الشركات التي تنجح في هذا المجال ليست تلك التي «تبدو خضراء»، بل تلك التي تدخل أثرها البيئي والاجتماعي في كل قرار: من الموردين إلى الإنتاج إلى التوظيف.
المفارقة أن تكلفة CSR الشكلي لا تتوقف عند حدود الشركة نفسها. ففشل هذه البرامج في تحقيق أثر حقيقي يعني فقدان الثقة على نطاق أوسع، سواء من العملاء أو الموظفين أو حتى المستثمرين.
الاستدامة التي تبنى على الصورة فقط قد تنجح مؤقتًا في تحسين الانطباع، لكنها تفشل في بناء القيمة. وفي بيئة أصبح فيها التحقق أسهل من أي وقت مضى، لم يعد هناك مساحة كبيرة للفرق بين ما يُقال وما يُفعل.
Loading ads...
المصدر: (هنـــــــــــــا)

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


السعودية تروج لتمورها عالميًا من معرض فانسي فود

السعودية تروج لتمورها عالميًا من معرض فانسي فود

اقتصاد اليوم السعودية

منذ 18 دقائق

0
أسعار الذهب القياسية تدفع الساعات الفاخرة إلى أفران الصهر

أسعار الذهب القياسية تدفع الساعات الفاخرة إلى أفران الصهر

اقتصاد اليوم السعودية

منذ 18 دقائق

0
أسود الأطلس يتحدون السامبا في افتتاح مونديال 2026

أسود الأطلس يتحدون السامبا في افتتاح مونديال 2026

اقتصاد اليوم السعودية

منذ 18 دقائق

0
مونديال 2026 يغيّر أسماء الملاعب.. و"مرسيدس" ينجو من الحظر

مونديال 2026 يغيّر أسماء الملاعب.. و"مرسيدس" ينجو من الحظر

اقتصاد اليوم السعودية

منذ 18 دقائق

0