Syria News

السبت 31 أكتوبر / تشرين الأول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
بوسان .. من الميناء إلى العالمية | سيريازون - أخبار سوريا | سيريازون
logo of أرقام
أرقام
ساعة واحدة

بوسان .. من الميناء إلى العالمية

السبت، 31 أكتوبر 2026
لم تعد بوسان الكورية الجنوبية مجرد محطة بحرية تعبرها السفن أو مدينة يزورها السياح لبضعة أيام بعد استكشاف سول؛ إذ تخوض ثاني أكبر مدن كوريا الجنوبية تحولاً واسعاً يعيد صياغة هويتها، من مركز تجاري وصناعي يعتمد على الميناء إلى وجهة ساحلية عالمية تجمع بين العمارة الحديثة والثقافة والترفيه والسياحة.
وبين ناطحات السحاب التي تستعد لتغيير أفقها العمراني، ودار الأوبرا المنتظرة، والأسواق البحرية العريقة، تراهن المدينة على استثمار موقعها الساحلي لجذب الزوار والمبدعين والشركات، وترسيخ مكانتها على خريطة المدن الآسيوية الكبرى.
تقع بوسان على الساحل الجنوبي الشرقي لكوريا الجنوبية، وتتميز بمناخها المعتدل نسبياً وشواطئها ومجتمعها النشط من هواة ركوب الأمواج، إلى جانب فعالياتها السنوية، ومنها مسابقات النحت على الرمال التي تستحضر معالم عالمية، مثل أهرامات الجيزة وجبل رشمور، في منحوتات رملية مصغرة.
وإذا كانت سول تشبه نيويورك من حيث إيقاع الحياة السريع وكثافة النشاط الاقتصادي، فإن بوسان أقرب إلى لوس أنجلوس، بفضل أجوائها الأكثر استرخاءً وطابعها الساحلي وحيويتها الشبابية.
وتقول ريبيكا باري، مديرة المنتجات الخاصة بكوريا الجنوبية في مجموعة «إنسايد ترافل»، إن المدينة تقدم تجربة مختلفة تماماً، بفضل شواطئها ونمط الحياة الأقل سرعة وسكانها الذين يتمتعون بالحيوية والانفتاح.
وتعمل باري على إعداد برامج سياحية للزوار الراغبين في استكشاف المطبخ الكوري وثقافة موسيقى البوب والجمال وغيرها من جوانب الحياة المحلية.
الميناء القديم يقود التحول
يمثل مشروع إعادة تطوير منطقة الميناء الشمالي في بوسان أحد أبرز تجليات هذا التحول.
فالمنطقة التي ارتبطت تاريخياً بالنشاط البحري والعمل الصناعي تشهد إعادة صياغة تجعلها أكثر ملاءمة للمشاة والزوار، من خلال مسارات تربط أجزاءها المختلفة بالواجهة البحرية.
وبات بإمكان المسافرين القادمين إلى محطة بوسان المركزية للقطارات الوصول إلى المنطقة عبر ممر مرتفع للمشاة، يمتد بمحاذاة الواجهة البحرية وفوق الطرق السريعة المزدحمة، في تجربة تعكس توجه المدينة إلى تحسين الترابط بين مرافق النقل والمناطق السياحية.
وتعمل المدينة، التي تعد واحدة من أكبر الموانئ في العالم، على تنفيذ مجموعة من المشروعات المعمارية البارزة التي يُتوقع أن تغير أفقها العمراني وتعزز حضورها الثقافي على المستوى الدولي.
ومن أبرز هذه المشروعات ناطحة سحاب «لوتيه تاور»، التي لا تزال قيد الإنشاء، وتشغل موقعاً مميزاً على الواجهة البحرية كان يضم مبنى بلدية بوسان سابقاً.
ويستند تصميم البرج إلى تشكيلات دائرية متراكبة تستلهم حركة الأمواج المتكسرة، في محاولة لربط الطابع المعماري الحديث بالهوية البحرية للمدينة.
ومن المنتظر أن يضم المشروع فندقاً فاخراً واحداً على الأقل، إلى جانب متاجر راقية ومكاتب، بما يعزز جاذبية المنطقة للأعمال والتسوق والإقامة السياحية.
وعلى مسافة قصيرة من البرج، يقع سوق جاغالتشي، أكبر أسواق الأسماك في كوريا الجنوبية، الذي يمثل أحد أبرز معالم المدينة ومراكزها التجارية التقليدية.
ورغم شعبيته بين الزوار، تعمل السلطات المحلية على تطوير مرافقه وتحسين تجربة التسوق فيه، عبر تحديث دورات المياه، ونقل الباعة الخارجيين إلى مساحات داخلية، وتعزيز الشفافية بشأن إجراءات النظافة وسلامة الأغذية.
وأكد بارك هيونغ جون، عمدة بوسان، خلال مؤتمر صحفي في عام 2025، أن المدينة تسعى إلى تحويل سوق جاغالتشي إلى علامة رائدة في الثقافة البحرية وسياحة المأكولات البحرية، تستقطب الزوار من مختلف أنحاء العالم، مشدداً على تقديم الدعم اللازم لتحقيق هذا الهدف.
دار أوبرا تعيد تعريف المشهد الثقافي
إذا كانت ناطحة سحاب «لوتيه تاور» تجسد التحول العمراني، فإن دار الأوبرا الجديدة تمثل أحد أبرز رهانات بوسان الثقافية.
وصممت المشروع شركة «سنوهتا» النرويجية المتخصصة في الهندسة المعمارية الراقية، ومن المقرر افتتاحه في أواخر عام 2027.
وتقول إميلي يان، المديرة الإقليمية للشركة في آسيا، إن بوسان تتحول تدريجياً من مدينة تتمحور حول الميناء إلى مدينة تقودها التصميمات المعمارية المبتكرة، مشيرة إلى أن دار الأوبرا ستشكل محفزاً لتطوير المناطق المحيطة بها.
ولا يقتصر المشروع على تقديم العروض الفنية؛ إذ يقوم أحد مبادئ تصميمه الأساسية على إتاحة أجزاء واسعة من المبنى للجمهور على مدار الساعة، من دون الحاجة إلى شراء تذاكر، على غرار تجارب دور الأوبرا في أوسلو وسيدني.
كما يُتوقع أن يستضيف سطح المبنى فرعاً لأحد المقاهي المحلية الشهيرة، في خطوة تعكس رغبة القائمين على المشروع في جعله مساحة عامة نابضة بالحياة، لا مؤسسة فنية تقليدية تقتصر على جمهور الأوبرا.
وترى يان أن المشروع يتجاوز مفهوم دار الأوبرا التقليدية، ليقدم تجربة تجمع بين العمارة والثقافة والحياة اليومية، وتتيح للسكان والزوار التفاعل مع المكان بطرق متنوعة.
بيئة جاذبة للمبدعين والمشروعات الجديدة
يمتد التحول في بوسان إلى ما هو أبعد من المباني الجديدة، ليشمل البيئة الإبداعية والأنشطة الثقافية.
فتكاليف المعيشة الأقل مقارنة بسيؤول تمنح الشباب مساحة أكبر لتأسيس مشروعات جديدة وافتتاح متاجر ومقاهٍ وشركات صغيرة، ما يدعم تنوع الاقتصاد المحلي ويعزز جاذبية المدينة للمواهب.
ويعد مهرجان بوسان السينمائي الدولي، الذي انطلق عام 1996، أحد أبرز الأمثلة على الحضور الثقافي المتنامي للمدينة.
فقد تحول إلى حدث دولي يستقطب ممثلين ومخرجين من الصف الأول، فيما عززت بوسان مكانتها السينمائية بافتتاح مركز سينما بوسان عام 2011، ليكون مقراً دائماً للأنشطة السينمائية على مدار العام.
ويضم المركز قاعات مخصصة للعروض وأرشيفاً للأفلام، فضلاً عن سقفه الكابولي الذي يعد الأكبر من نوعه في العالم، ليجمع بين الوظيفة الثقافية والتصميم المعماري اللافت.
وفي السياق نفسه، أعاد متحف الفن المعاصر فتح أبوابه في عام 2026، بعد عملية تجديد وتوسعة استمرت عدة سنوات، بتكلفة بلغت 32 مليون دولار، في استثمار يعكس اهتمام المدينة بتعزيز بنيتها الثقافية وتوسيع خياراتها أمام السكان والسياح.
سهولة الوصول تدعم النمو السياحي
تزامناً مع تطوير معالمها، أصبحت بوسان أكثر سهولة في الوصول إليها.
إذ تنقل شبكة القطارات الكورية فائقة السرعة «كيه تي إكس» المسافرين من سول إلى المدينة في أقل من ثلاث ساعات، فيما يوفر مطار جيمهاي الدولي رحلات مباشرة من عدد من المدن الآسيوية الكبرى، بينها هونغ كونغ ومدينة هو تشي منه وكوالالمبور وسنغافورة.
وفي عام 2025، تجاوز عدد المسافرين الدوليين عبر مطار جيمهاي 10 ملايين مسافر للمرة الأولى في تاريخه، في مؤشر إلى تنامي حركة السفر الدولية نحو المدينة.
ومع ارتفاع الحركة الجوية، وافقت الحكومة الكورية الجنوبية على إنشاء مطار ثانٍ، هو مطار غاديكدو، على جزيرة تقع جنوب بوسان، على أن يبدأ تشغيله وفق الخطط المعلنة في عام 2035.
أما المسافرون القادمون من اليابان، فيمكنهم الوصول إلى بوسان عبر رحلة بحرية تستغرق نحو ست ساعات انطلاقاً من مدينة فوكوكا الساحلية، ما يضيف خياراً آخر للتنقل بين الوجهتين.
اهتمام دولي يعزز مكانة المدينة
بدأت مؤشرات الاهتمام الدولي ببوسان تظهر بوضوح في قوائم الوجهات السياحية الصاعدة.
فقد أدرجتها منصة «إير بي إن بي» ضمن الوجهات المتوقع صعودها في عام 2026، فيما اختارتها «إكسبيديا» ضمن الأماكن التي تستحق الزيارة في عام 2027، مشيرة إلى ارتفاع عمليات البحث عنها بنسبة 50% على أساس سنوي.
وتقول ليلا سيو، المديرة القطرية لكوريا الجنوبية في «إير بي إن بي»، إن جاذبية الثقافة الكورية دفعت السياح تاريخياً إلى زيارة البلاد، لكن الاهتمام يتجه الآن إلى استكشاف مناطق تتجاوز العاصمة.
ووفقاً لأحدث أبحاث الشركة، يرغب 79% من الزوار الدوليين والمسافرين المحتملين في استكشاف مناطق خارج سول، وتأتي بوسان في مقدمة الوجهات التي يذكرونها.
كما بدأت العلامات الفندقية العالمية توسيع حضورها في المدينة. فقد افتتحت «حياة سنتريك» فندقاً في المنطقة التجارية القريبة من مبنى البلدية عام 2025، فيما يُنتظر افتتاح منشأة شاطئية تابعة لـ«بانيان تري» قبل نهاية عام 2026.
كذلك يجري التحضير لمشروع فندقي من «هيلتون» يركز على الصحة والاستجمام، بالقرب من معبد هايدونغ يونغونغسا، الذي يحظى بشعبية واسعة بين مستخدمي منصات التواصل الاجتماعي.
وتشير باري إلى أن 74% من العملاء الذين حجزوا رحلات إلى كوريا الجنوبية عبر مجموعة «إنسايد ترافل» خلال عام 2025 زاروا بوسان، في دلالة على تنامي حضور المدينة ضمن البرامج السياحية.
وتضيف أن الخيارات الفندقية كانت محدودة قبل ثلاث أو أربع سنوات، لكن دخول علامات كبرى وافتتاح فنادق جديدة وإضافة معالم سياحية عزز جاذبيتها.
وترى أن سرعة التطور تمنح الزوار سبباً للعودة إليها سنوياً، مع ظهور تجارب ومعالم جديدة في كل زيارة.
Loading ads...
وبين إرثها البحري ومشروعاتها المعمارية الطموحة واستثماراتها السياحية والثقافية، تبدو بوسان أمام فرصة لإعادة تعريف موقعها في آسيا، لا باعتبارها مجرد ميناء عالمي أو محطة ثانوية بعد سيؤول، بل مدينة ساحلية متكاملة تسعى إلى تحويل الزخم السياحي إلى حضور دولي مستدامٍ.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


5680 عدد مواقع التمعدن المكتشفة في المملكة حتى عام 2025

5680 عدد مواقع التمعدن المكتشفة في المملكة حتى عام 2025

أرقام

منذ ساعة واحدة

0
بوسان .. من الميناء إلى العالمية

بوسان .. من الميناء إلى العالمية

أرقام

منذ ساعة واحدة

0
التكنولوجيا الحيوية .. رِهان ما بعد الذكاء الاصطناعي

التكنولوجيا الحيوية .. رِهان ما بعد الذكاء الاصطناعي

أرقام

منذ 3 ساعات

0
سعر الذهب اليوم السبت في السعودية ومصر.. كم سجل عيار 21؟

سعر الذهب اليوم السبت في السعودية ومصر.. كم سجل عيار 21؟

اقتصاد اليوم السعودية

منذ 3 ساعات

0
0:00 / 0:00