37 دقائق
عمّان تدين اقتحام "بن غفير" للأقصى وتصفه بـ"تصرف عبثي مرفوض"
الإثنين، 28 سبتمبر 2026
عمّان- أدان الأردن، الاثنين، اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير مع مستوطنين المسجد الأقصى، واعتبره "تصرفا عبثيا مرفوضا يستهدف فرض وقائع جديدة" في المسجد.
جاء ذلك في بيان لوزارة الخارجية الأردنية، عقب اقتحام بن غفير و1222 مستوطنا المسجد الأقصى صباح الاثنين، وغداة اقتحامه حائط البراق برفقة نحو 1500 مستوطن، تحت حماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي، بالتزامن مع "عيد العرش" اليهودي.
واعتبرت الخارجية الأردنية اقتحام بن غفير والمستوطنين "خرقا فاضحا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وتصعيدا مرفوضا، واستفزازا غير مقبول، وانتهاكا للوضع التاريخي والقانوني القائم في الحرم القدسي الشريف، وتدنيسا لحرمته".
وأكدت "رفض المملكة المطلق وإدانتها الشديدة" لاستمرار اقتحامات الوزراء والمسؤولين والمستوطنين المتطرفين وممارساتهم الاستفزازية، وتسهيل الشرطة الإسرائيلية هذه الاقتحامات المتكررة.
ووصفت تلك الممارسات بأنها "تصرف عبثي مرفوض يستهدف فرض وقائع جديدة" في المسجد الأقصى، من خلال "محاولة تقسيمه زمانيا ومكانيا".
وحذرت الوزارة من عواقب استمرار هذه الانتهاكات، مشددة على أنه "لا سيادة لإسرائيل على مدينة القدس المحتلة ومقدساتها الإسلامية والمسيحية".
ودعت المجتمع الدولي إلى اتخاذ "موقف دولي صارم" يلزم إسرائيل، بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، بوقف انتهاكاتها وممارساتها غير القانونية تجاه المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، وجميع الإجراءات التي تقيد وصول المصلين إلى المسجد الأقصى.
وجددت التأكيد على أن المسجد الأقصى بكامل مساحته البالغة 144 دونما "هو مكان عبادة خالص للمسلمين".
كما شددت على أن إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى، التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية، هي "الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري" بإدارة جميع شؤون المسجد وتنظيم الدخول إليه.
وفي وقت سابق الاثنين، قالت دائرة الأوقاف الإسلامية بمدينة القدس، في بيان مقتضب، إن 1222 مستوطنا اقتحموا المسجد الأقصى خلال الفترة الصباحية.
وأظهر مقطع فيديو نشره مستوطنون على منصات التواصل الاجتماعي عشرات المقتحمين وهم يؤدون طقوسا تلمودية وصلوات وغناء، تركزت في الناحية الشرقية من المسجد.
والأحد، اقتحم بن غفير حائط البراق عند الجدار الغربي للمسجد الأقصى، وأدى طقوسا تلمودية، وفق مقطع فيديو بثته إذاعة "كول باراما" العبرية المحلية، عبر منصة شركة "إكس" الأمريكية.
وقوبل الاقتحام بتنديد فلسطيني، إذ وصفه متحدث الرئاسة نبيل أبو ردينة بأنه "لعب بالنار، واستفزاز خطير لمشاعر المسلمين حول العالم"، محذرا من "حرب دينية" قال إن إسرائيل تسعى إلى إشعالها في المنطقة.
ويشهد المسجد الأقصى تصاعدا في اقتحامات المستوطنين بالتزامن مع الأعياد اليهودية، وسط حماية مشددة من القوات الإسرائيلية وإجراءات عسكرية في القدس.
Loading ads...
ويؤكد الفلسطينيون أن إسرائيل تكثف اعتداءاتها لتهويد القدس الشرقية، بما فيها المسجد الأقصى، وطمس هويتها العربية والإسلامية، ويتمسكون بالمدينة عاصمة لدولتهم المأمولة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




