2 ساعات
مركز جديد للطاقة يجمع إسرائيل واليونان وقبرص الرومية وأميركا في شرق المتوسط
الجمعة، 12 يونيو 2026
مركز جديد للطاقة يجمع إسرائيل واليونان وقبرص الرومية وأميركا في شرق المتوسط - رويترز
- اتفقت قبرص الرومية وإسرائيل واليونان والولايات المتحدة على إنشاء "مركز شرق البحر المتوسط للطاقة" لتعزيز التعاون في مجالات الطاقة والبنية التحتية والبحث العلمي، وذلك خلال اجتماع في هيوستن الأمريكية. - وقع الأطراف إعلان نوايا لوضع خريطة طريق مشتركة للتعاون المستقبلي في قطاع الطاقة، مع التركيز على أمن الطاقة وموارد الغاز الطبيعي البحرية والربط الإقليمي. - يأتي الاتفاق في ظل تنافس متزايد حول موارد الطاقة البحرية في شرق البحر المتوسط، مع تأكيد تركيا على الدفاع عن حقوقها ومصالحها في المنطقة.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
أفادت وسائل إعلام في قبرص الرومية، اليوم الجمعة، بأن قبرص الرومية وإسرائيل واليونان والولايات المتحدة اتفقت على تأسيس "مركز شرق البحر المتوسط للطاقة"، في خطوة تهدف إلى تعزيز التعاون بين الأطراف الأربعة في مجالات الطاقة والبنية التحتية والبحث العلمي.
وجاء الاتفاق خلال اجتماع عُقد في مدينة هيوستن الأميركية، وشارك فيه وزير الطاقة في قبرص الرومية مايكل داميانوس، ووزير الطاقة اليوناني ستافروس باباستافرو، وسفير إسرائيل لدى الولايات المتحدة يحيئيل لايتر، ووزير الطاقة الأميركي كريس رايت، وفق ما أوردته وسائل إعلام قبرصية.
وفي ختام الاجتماع، وقعت الأطراف الأربعة إعلان نوايا يتضمن وضع خريطة طريق مشتركة للتعاون المستقبلي في قطاع الطاقة.
وبحث المشاركون ملفات أمن الطاقة في منطقة شرق البحر المتوسط، وموارد الغاز الطبيعي البحرية، ومشاريع البنية التحتية والربط الإقليمي، إضافة إلى مجالات البحث العلمي والتطوير والابتكار.
وذكرت صحيفة "سايبروس ميل" القبرصية أن الدول الأربع ستبدأ خلال الأشهر المقبلة سلسلة اجتماعات لمجموعات عمل متخصصة، بهدف إعداد خريطة طريق تحدد الأهداف والإجراءات المتعلقة بأمن الطاقة وتطوير الغاز الطبيعي البحري والبنية التحتية والبحث العلمي.
ووصف المتحدث باسم حكومة قبرص الرومية كونستانتينوس ليتيمبيوتيس قرار إنشاء المركز بأنه تطور يحمل أهمية سياسية وجيوستراتيجية، مشيراً إلى دوره المتوقع في تعزيز التعاون الإقليمي في قطاع الطاقة.
ويأتي الاتفاق في سياق مساعٍ متواصلة لتوسيع أطر التعاون في شرق البحر المتوسط، وهي منطقة تشهد تنافساً متزايداً حول موارد الطاقة البحرية ومشاريع نقل الغاز والربط الإقليمي.
وكانت تركيا قد أكدت في مناسبات عدة تمسكها بالدفاع عن حقوقها ومصالحها في شرق البحر المتوسط، ولا سيما ما يتعلق بعمليات التنقيب عن الموارد الطبيعية داخل منطقتها الاقتصادية الخالصة.
Loading ads...
كما تشدد أنقرة على مواصلة الدفاع عن الحقوق والمصالح المتساوية للقبارصة الأتراك في جزيرة قبرص، في ظل استمرار الخلافات المرتبطة بملفات الطاقة والحدود البحرية في المنطقة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً



