Syria News

السبت 13 يونيو / حزيران 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
شتاء أمريكي بطعم الكربون | سيريازون - أخبار سوريا | سيريازون
logo of الخليج الاقتصادي
الخليج الاقتصادي
6 أشهر

شتاء أمريكي بطعم الكربون

الثلاثاء، 9 ديسمبر 2025
شتاء أمريكي بطعم الكربون
الثلاثاء، 18 جمادى الآخرة 1447 هـ ، 9 ديسمبر 2025 م
Loading ads...
غافين ماغواير*مع اقتراب عام 2025 من نهايته، تتكرر ظاهرة مألوفة في سوق الطاقة الأمريكي: ارتفاع حاد في أسعار الغاز الطبيعي، يشبه تماماً موجة الصعود التي بدأت بها السنة. هذا الارتفاع لا يبشّر بخير لأولئك الذين يأملون في استمرار التراجع التاريخي لاستخدام الفحم في الولايات المتحدة.فبين يناير ومارس الماضيين، قفزت أسعار الغاز بنحو الثلث تحت وطأة موجة برد قوية وارتفاع غير مسبوق في صادرات الغاز الطبيعي المسال. النتيجة كانت تحول شركات الكهرباء نحو زيادة الاعتماد على التوليد بالفحم بوصفه خياراً أرخص مقارنة بالغاز. واليوم، يبدو أن الدورة نفسها تتكرر مع اقتراب الأسعار من أعلى مستوياتها خلال ثلاث سنوات، الأمر الذي يدفع مورّدي الطاقة مجدداً إلى إعادة تشغيل محطات الفحم وتقليص الاعتماد على الغاز المكلف.مرة أخرى، تُعدّ درجات الحرارة المنخفضة والصادرات القياسية من الغاز الطبيعي المسال، إضافة إلى الدعم الحكومي، دوافع رئيسية للتحول من الغاز إلى الفحم. لكن الأثر الأهم هو أن هذه العودة الواسعة للفحم تعني ارتفاعاً واضحاً في الانبعاثات. فوفق بيانات «إمبر»، يولّد الفحم ما يقارب 75% انبعاثات كربونية أكثر لكل كيلوواط/ساعة مقارنة بالغاز. ومع ذلك، تجد شركات الطاقة نفسها مضطرة للقبول بقفزة الانبعاثات مقابل تلبية الطلب المتزايد على الكهرباء، والحفاظ على أسعار معقولة للمستهلكين في شتاء قاسٍ.منذ نهاية سبتمبر، قفزت العقود الآجلة لأسعار الغاز الطبيعي في مؤشر «هنري هَب» الأمريكي بأكثر من 40%، مدفوعة بالطلب المحلي وصادرات الغاز الطبيعي المُسال التي سجّلت رقماً قياسياً جديداً. وللمرة الأولى منذ 2022، تتجاوز الأسعار حاجز ال4.9 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية، وربما تلامس خمسة دولارات قريباً. لكن أسواق العقود الآجلة لا تتوقع اختراقاً قوياً لهذا السقف خلال الشتاء، وتشير التوقعات إلى متوسط يبلغ 4.24 دولار لكل مليون وحدة حرارية بريطانية حتى نهاية مارس. أما لعام 2026، فيتوقع أن يبلغ متوسط السعر 4.15 دولار، وهو أعلى مستوى سنوي منذ 2022، ما يعني ثلاث سنوات متتالية من ارتفاع أسعار الغاز في البلاد.لا شك أن احتمال ارتفاع إضافي يتجاوز 10% في أسعار الغاز الطبيعي يثير قلق قطاع الكهرباء، الذي يعتمد على السلعة الحيوية لتأمين 42% من إمدادات البلاد. ومن أجل تجنب هذه الكلفة، من المرجح أن تختار العديد من شركات المرافق الأمريكية زيادة إنتاج محطات الطاقة التي تعمل بالفحم، وتحاول الحد من التوليد بالغاز لخفض الكلف.خلال الربع الأول من 2025، زاد توليد الكهرباء من الفحم بنسبة 21% مقارنة بالعام السابق، بينما تراجع إنتاج محطات الغاز بنسبة 3%. هذا الاتجاه عاد للظهور بقوة منذ سبتمبر، إذ ارتفع إنتاج الفحم خلال أكتوبر ونوفمبر بنحو 16%، مسجلاً أعلى مستوى له منذ 2022. أما إنتاج الطاقة من الغاز، فانخفض بنسبة 3%، مسجلاً أدنى مستوى لشهر نوفمبر منذ ثلاث سنوات.ومن المرجح أن يتسارع هذا التحول خلال ديسمبر، مع دخول أول موجة برد رئيسية للشتاء، بالتزامن مع ارتفاع أسعار الغاز. وبالنسبة لشركات تمتلك مزيجاً من محطات الفحم والغاز، يبدو التوسع في الفحم خياراً اقتصادياً أكثر واقعية.لا تأتي الضغوط من الداخل فقط. فالتنافس على الغاز بين شركات الكهرباء ومصدّري الغاز الطبيعي المُسال يتصاعد. فلطالما شكّلت المبيعات النشطة للغاز الطبيعي المُسال الأمريكي للمشترين العالميين ركيزةً أساسيةً في أجندة إدارة ترامب ذات الصلة، وقد لاقت ترحيباً واسعاً من قطاع الطاقة الأمريكي. مع ذلك، لم تكن شركات توليد الطاقة متحمسةً للزيادة الكبيرة في أحجام صادرات الغاز، نظراً لأن زيادة الصادرات قد تعني انخفاض إمدادات السلعة لمحطات الطاقة.خلال الأحد عشر شهراً الأولى من 2025، صدّرت الولايات المتحدة نحو 750 مليون طن متري من الغاز المُسال، وهو أعلى رقم مسجل لتلك الفترة. ومن المتوقع استمرار الارتفاع في الأسابيع الأخيرة من العام بالتوازي مع تخزين كبار المشترين في أوروبا وآسيا استعداداً لفصل الشتاء المُقبل. وإذا جاء ارتفاع صادرات الغاز في وقت يتزايد فيه الطلب المحلي على التدفئة، فستبقى الأسعار مرتفعة ومضطربة، بما يضاعف الضغوط على شركات الكهرباء. * كاتب متخصص في التحول العالمي في مجال الطاقة (رويترز)

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


الاستدامة المزيّفة.. كيف تصنع الشركات صورة خضراء بلا أثر؟

الاستدامة المزيّفة.. كيف تصنع الشركات صورة خضراء بلا أثر؟

مجلة رواد الأعمال

منذ 2 دقائق

0
مصر وروسيا تبحثان التعاون في قطاع التأمين والأنشطة المالية غير المصرفية

مصر وروسيا تبحثان التعاون في قطاع التأمين والأنشطة المالية غير المصرفية

أيكونومي بلس

منذ 35 دقائق

0
الصين تحتج على إدراج علي بابا وبايدو وشركات أخرى في قائمة البنتاجون

الصين تحتج على إدراج علي بابا وبايدو وشركات أخرى في قائمة البنتاجون

أيكونومي بلس

منذ 35 دقائق

0
«جيل زد» يراهن على العمل مدى الحياة… هل ينسى التقاعد؟

«جيل زد» يراهن على العمل مدى الحياة… هل ينسى التقاعد؟

مجلة رواد الأعمال

منذ 2 ساعات

0