ساعة واحدة
توغل إسرائيلي في ريفي درعا والقنيطرة وتفتيش منازل في جباتا الخشب
الأربعاء، 4 نوفمبر 2026
توغلت دورية تابعة لقوات الاحتلال الإسرائيلي، الأربعاء، في عدد من قرى حوض اليرموك بريف درعا الغربي، بالتزامن مع توغل آخر في بلدة جباتا الخشب بريف القنيطرة الشمالي وتفتيش عدد من المنازل فيها.
وقال مصدر حكومي في ريف درعا، إن دورية للاحتلال الإسرائيلي دخلت قرى معرية وعابدين وجملة في منطقة حوض اليرموك، قبل أن تتجه إلى بلدتي صيصون وصيدا الجولان في ريف القنيطرة الجنوبي، وفق ما نقلته صحيفة "الوطن".
وفي ريف القنيطرة الشمالي، أفاد مراسل تلفزيون سوريا بأن قوات الاحتلال توغلت في بلدة جباتا الخشب بأربع آليات عسكرية، وفتشت عددا من المنازل داخل البلدة.
وكانت قوات الاحتلال قد فجرت، الثلاثاء، مبنى كتيبة الهندسة المهجورة التابعة للنظام المخلوع في محيط قرية دربل بمنطقة جبل الشيخ في ريف دمشق.
كما نصب جيش الاحتلال الإسرائيلي، في وقت سابق الثلاثاء، حاجزا عسكريا على طريق عين البيضة - جباتا الخشب في ريف القنيطرة الشمالي، وفق ما أفاد به مراسل تلفزيون سوريا.
وثّق مركز "سجل" 395 انتهاكاً إسرائيلياً في سوريا خلال تشرين الأول الماضي، في أعلى حصيلة شهرية منذ بداية عام 2026، شملت توغلات عسكرية ومداهمات وعمليات احتجاز وقصف مدفعي، إلى جانب مقتل مدنيين اثنين برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وبحسب تقرير إحصائي أصدره المركز، الإثنين، ارتفعت الانتهاكات الإسرائيلية بنسبة 41.1 في المئة مقارنة بأيلول الماضي، الذي شهد 280 انتهاكاً، ليرتفع إجمالي الانتهاكات الموثقة منذ بداية العام إلى 2427 انتهاكاً.
وأوضح التقرير أن انتهاكات تشرين الأول توزعت على 126 توغلاً عسكرياً، و115 حالة تحليق جوي، و44 نقطة تفتيش مؤقتة، و36 مداهمة، و30 حالة احتجاز، و14 حادثة قصف مدفعي، إضافة إلى 28 انتهاكاً آخر، شملت أعمال حفر وتجريف وإطلاق نار.
Loading ads...
وتصدرت محافظة القنيطرة قائمة المناطق الأكثر تعرضاً للانتهاكات الإسرائيلية، بواقع 285 انتهاكاً، تلتها درعا بـ74 انتهاكاً، ثم ريف دمشق بـ29 انتهاكاً، ودمشق بسبعة انتهاكات.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

