شهدت ساحة الأمويين وسط العاصمة السورية دمشق، إطلاق نار على دورية أمنية، فجر اليوم السبت، فيما وردت أنباء عن محاولة اغتيال العميد بجهاز الاستخبارات بحكومة دمشق عبد الرحمن الدباغ، فما صحة ذلك؟
سيارة مجهولة أطلقت الرصاص وسط ساحة الأمويين
في التفاصيل، أفادت وكالة الأنباء السورية “سانا”، بأن “قوى الأمن الداخلي لاحقت سيارة مجهولة أطلقت النار على دورية أمن عند ساحة الأمويين، فجر اليوم، وتعقبت مستقليها”.
“سانا” نقلت عن مصدر أمني قوله، إن التحقيقات مستمرة لكشف ملابسات الحادثة ومعرفة هوية المتورطين.
وأضاف المصدر، أن الجهات المختصة استجابت بشكل فوري للحادثة وانتشرت في المنطقة حيث تم تطويق المكان واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان سلامة المواطنين وإعادة الاستقرار.
وأوضح المصدر، أن المعلومات التي وردت عن سماع دوي اشتباكات في حي المالكي بدمشق مرتبطة بعملية ملاحقة المنفذين.
ما صحة اغتيال الدباغ؟
في السياق، نفى مصدر أمني، لـ “الإخبارية السورية”، محاولة اغتيال العميد في جهاز الاستخبارات عبد الرحمن الدباغ خلال عملية إطلاق النار في ساحة الأمويين، مشددا على أن هذه الأنباء “عارية عن الصحة”.
وفي كانون الثاني/ يناير الماضي، نُفذت عملية أمنية في حي الورود غربي دمشق، استهدفت “مجموعة مسلحة تشكل تهديدا للأمن والاستقرار”.
نفذت العملية حينها “قوى الأمن الداخلي” التابعة للحكومة الانتقالية السورية، في منطقة قدسيا بضواحي دمشق، وتضمنت العملية فرض حظر تجوال مؤقت لنحو ساعتين وحملة مداهمات وتفتيش.
وكشفت وزارة الداخلية في الحكومة الانتقالية السورية، عبر معرفاتها الرسمية حينها، أن “العملية أسفرت عن إلقاء القبض على 3 أشخاص (تم تحديدهم بالأحرف: “م. أ”، و”ق. د”، و”م. ع”) بتهمة التخطيط لأعمال مسلحة وتهديد الأمن والاستقرار”.
ولفتت الوزارة وقتئذ، إلى إحالة الموقوفين إلى الجهات المختصة لاستكمال الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم.
خلايا “داعش” تتحرك؟
خلال شباط/ فبراير الجاري، سُجلت أحداث أمنية أخرى في مناطق سورية مختلفة، منها هجمات لتنظيم “داعش” في الشمال السوري واشتباكات في مناطق أخرى.
وقبل أسبوع، أصدر المتحدث باسم تنظيم “داعش”، أبو حذيفة الأنصاري، تسجيلا صوتيا قال فيه، إن قتال السلطة الحالية في دمشق وفصائلها العسكرية “أولى وأوجب” من قتال النظام السابق، داعياً عناصر التنظيم ومناصريه إلى عدم إلقاء السلاح والتمسك بمنهج “الخلافة” ورفض التغييرات السياسية القائمة.
Loading ads...
وحرّض المتحدث خلايا التنظيم المنتشرة في سوريا، على “تكثيف العمليات الأمنية واستهداف المؤسسات الحكومية والعسكرية لزعزعة الاستقرار في العاصمة والولايات الأخرى”.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




