Syria News

الجمعة 27 فبراير / شباط 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
الحفاظ على النشاط خارج نطاق التمارين الرياضية | سيريازون - أ... | سيريازون
logo of صحتك
صحتك
9 ساعات

الحفاظ على النشاط خارج نطاق التمارين الرياضية

الجمعة، 27 فبراير 2026
الحفاظ على النشاط خارج نطاق التمارين الرياضية
الحفاظ على النشاط خارج نطاق التمارين الرياضية
تؤكد أبحاث قديمة وحديثة أن الحفاظ على النشاط مع التقدم في العمر عامل أساسي لدعم الصحة العامة والعيش لفترة أطول، وتشير دراسة حديثة نُشرت في مجلة (BMJ Medicine) إلى أن مَن يرغب في إطالة جودة عمره ينبغي أن يمارس مجموعة متنوعة من الأنشطة التي تتطلب مجهودًا بدنيًا، وليس نوعًا واحدًا فقط من التمارين.
لكن مفهوم نمط الحياة الخامل أكثر تعقيدًا مما يبدو، فعادةً ما يُعرَّف بأنه أسلوب حياة يتضمن فترات طويلة من الجلوس أو قلة الحركة، مع مستويات منخفضة جدًا من النشاط البدني، ومن أمثلته الجلوس لساعات طويلة أمام المكتب أو التلفاز أو أثناء القيادة، إضافة إلى قضاء أقل من 150 دقيقة أسبوعيًا في أنشطة بدنية متوسطة الشدة، وهي المدة التي توصي بها الإرشادات الصحية.
المفارقة أن الشخص قد يمارس التمارين لمدة 30 دقيقة يوميًا، لكنه يجلس بين 8 و10 ساعات في العمل، فيُعَد في الوقت نفسه نشيطًا وخاملًا، فالسلوك الخامل يُقاس بمدة الجلوس، لا بمجرد أداء التمرين، وتكمن أهمية ذلك في أن الخمول يرتبط بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، والسكري من النوع الثاني، والسمنة، وبعض أنواع السرطان، وارتفاع معدل الوفيات عمومًا.
الحركة ليست للياقة فقط
الحركة المنتظمة لا تخدم العضلات والمفاصل فحسب، بل تدعم أيضًا صحة الدماغ، إذ تساهم في تحسين تدفق الدم إليه، والحفاظ على التوازن والتناسق الحركي، وتقليل خطر التدهور المعرفي، فضلًا عن عملها في تقوية العضلات والمفاصل الضرورية للاستقلالية في الحياة اليومية. ومن منظور عصبي، فإن الحركة تُبقي شبكات الحركة والذاكرة في الدماغ نشيطة، ما يعزز الثقة والقدرة على أداء الأنشطة اليومية لفترة أطول. لذلك، فإن الحفاظ على النشاط لا يرتبط بالمظهر أو تحقيق أرقام معينة، بل بحماية الاستقلالية والاستمتاع بالحياة.
الحفاظ على النشاط عبر التمارين اليومية
لجعل أسلوب الحياة النشط مستدامًا، قد يكون من المفيد إعادة تعريف مفهوم “التمرين”، فهو لا يعني بالضرورة التمارين المكثفة أو الجري لمسافات طويلة، بل يمكن للشخص اتباع الانتظام بأي حركة تُشعره بالارتياح وتُبقي جسده في حالة تفاعل.
تشمل الأمثلة: المشي، والتاي تشي، وبعض أنواع الرقص، والسباحة، والتنزه الخفيف، إضافة إلى أعمال البستَنة وترتيب المنزل، وحتى الحركات البسيطة مثل الوقوف أثناء التحدث على الهاتف أو أخذ فترات مشي قصيرة يمكن أن تقلل وقت الجلوس وتحسن النتائج الصحية.
كما أن الأنشطة اليومية مثل حمل أكياس التسوق، والانحناء، والرفع، وأعمال الحديقة، تساهم في تشغيل العضلات وتنشيط أنظمة التوازن في الدماغ، فالبستنة مثلًا تعزز التناسق بين اليد والعين والتخطيط، بينما يوفر حمل الأغراض نوعًا من تمارين المقاومة للجزء العلوي من الجسم، وتمتاز هذه الأنشطة بأنها تجمع بين الجهد البدني والهدف العملي، ما يقوي الروابط بين الدماغ والجسم.
ماذا عمَّن لديهم محدودية في الحركة؟
قد يجد الأشخاص ذوو الحركة المحدودة صعوبة في بلوغ 150 دقيقة أسبوعيًا من النشاط البدني، لكن ذلك لا يعني استحالة الأمر، حيث يمكن ممارسة تمارين التاي تشي، أو التمارين على الكرسي، أو استخدام أشرطة المقاومة، أو تحريك الذراعين والساقين ببطء وتَحَكَمٍ، فحتى الحركات الصغيرة تُحسن الدورة الدموية وتدعم الإشارات العصبية بين العضلات والدماغ. وتبقى القاعدة الأساسية هي الانتظام لا الشدة، ففترات قصيرة ومتكررة من الحركة قد تكون أكثر فائدة لصحة الدماغ من دفعات نادرة من التمارين المكثفة.
نصائح عملية للاستمرار
الاستمرارية هي العامل الأهم. إذ إن دمج الحركة في الروتين اليومي، مثل المشي بعد الوجبات، أو ممارسة تمارين التمدد خلال فواصل الإعلانات، أو الوقوف أثناء المكالمات، يساعد على تقليل الخمول دون الحاجة إلى تغييرات جذرية.
كما أن اختيار أنشطة ممتعة وذات معنى، مثل المشي مع صديق، أو العناية بالحديقة يعزز الدافع للالتزام. ويُعد التنويع مهمًا أيضًا، لأن تغيير الأنشطة يحفز مناطق مختلفة من الدماغ ويدعم المرونة المعرفية على المدى الطويل، ويمكن أن يساعد تحديد أهداف بسيطة وواقعية، مثل المشي 10 دقائق يوميًا عدة مرات في الأسبوع، في بناء الثقة تدريجيًا. كما أن تتبع التقدم في دفتر أو تقويم أو باستخدام جهاز لياقة يمنح شعورًا بالإنجاز ويعزز الاستمرارية.
نصيحة من موقع صحتك
في ضوء هذه المعطيات، يتضح أن الحفاظ على النشاط لا يتطلب دائمًا برامج رياضية معقدة، بل يمكن تحقيقه عبر حركات يومية بسيطة ومنتظمة، ومع ذلك، تبقى نتائج الدراسة بحاجة إلى مزيد من الأبحاث لتأكيدها وتحديد أفضل السبل لتطبيقها على نطاق واسع، ويظل إدخال الحركة إلى تفاصيل الحياة اليومية، وفق القدرة الشخصية وبوتيرة منتظمة، خطوة عملية نحو دعم الصحة الجسدية والذهنية على المدى الطويل.
Loading ads...
آخر تعديل بتاريخ

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


نائب وزير الصحة تراجع مؤشرات المواليد وتشدد على تكثيف جهود التوعية وتعزيز خدمات تنظيم الأسرة

نائب وزير الصحة تراجع مؤشرات المواليد وتشدد على تكثيف جهود التوعية وتعزيز خدمات تنظيم الأسرة

سوق الدواء

منذ 7 ساعات

0
«الصحة»: فحص 9.3 مليون طفل ضمن مبادرة الرئيس للكشف المبكر عن ضعف السمع لدى حديثي الولادة

«الصحة»: فحص 9.3 مليون طفل ضمن مبادرة الرئيس للكشف المبكر عن ضعف السمع لدى حديثي الولادة

سوق الدواء

منذ 8 ساعات

0
الحفاظ على النشاط خارج نطاق التمارين الرياضية

الحفاظ على النشاط خارج نطاق التمارين الرياضية

صحتك

منذ 9 ساعات

0
سوء التغذية المصاحب للسمنة: أثره على صحة المراهق

سوء التغذية المصاحب للسمنة: أثره على صحة المراهق

صحتك

منذ 9 ساعات

0