شهدت الضفة الغربية المحتلة، الأحد، تصعيداً ميدانياً واسعاً، تخلله مقتل إسرائيلي في عملية إطلاق نار قرب مستوطنة «حلميش» شمال غربي رام الله، واستشهاد فلسطيني برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي قرب مستوطنة «جانيم» شرقي جنين، وسط تشديد أمني وعمليات اقتحام واعتقال في مناطق عدة.
وقالت مصادر إسرائيلية إن مسلحاً أطلق النار من مركبة على إسرائيليين قرب نبع في منطقة دير نظام شمال غربي رام الله، ما أدى إلى مقتل رجل وإصابة آخرين، قبل أن يفر من المكان.
وأعلن الجيش الإسرائيلي لاحقاً اعتقال المشتبه بتنفيذ العملية بعد العثور عليه في أحد مستشفيات رام الله.
وعقب العملية، دفع جيش الاحتلال الإسرائيلي بتعزيزات إلى المنطقة، وأغلق مداخل عدد من القرى والبلدات المحيطة، وبدأ عمليات تمشيط ومطاردة بحثاً عن منفذ الهجوم، فيما فرضت قواته إجراءات أمنية مشددة على الطرق المؤدية إلى موقع العملية.
وفي محافظة جنين، أطلق جنود الاحتلال النار على مركبة فلسطينية قرب منطقة «جانيم»، ما أدى إلى استشهاد أحد ركابها وإصابة آخر واعتقاله، وفق مصادر فلسطينية.
وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي إن الحادث وقع بعدما حاولت المركبة تنفيذ عملية دهس ضد جنود، وهي رواية لم يتسن التحقق منها بصورة مستقلة.
وتزامن التصعيد مع اقتحام نحو 570 مستوطناً إسرائيلياً باحات المسجد الأقصى في القدس المحتلة، وأدائهم طقوساً تلمودية بحماية القوات الإسرائيلية، بالتزامن مع ما يسمى «يوم الغفران».
كما شهدت مناطق أخرى من الضفة عمليات اقتحام ومداهمة واعتقالات، بينها قرية المغير شمال شرقي رام الله، حيث اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي عشرات الفلسطينيين، فيما تواصلت اعتداءات المستوطنين على فلسطينيين وممتلكاتهم في عدد من المناطق.
Loading ads...
ويأتي ذلك في ظل تصاعد مستمر لأعمال العنف في الضفة الغربية. ووفق مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، وثّقت أكثر من 1600 هجمة للمستوطنين بين يناير وأغسطس 2026، أسفرت عن ضحايا أو أضرار في الممتلكات الفلسطينية في 275 تجمعاً سكانياً.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً






