شهر واحد
أزمة رزنامة البطولة الاحترافية تشتعل… ومؤجل الجيش الملكي ونهضة بركان يرفع حرارة الصدارة
الثلاثاء، 21 أبريل 2026
9:55 ص, الثلاثاء, 21 أبريل 2026 1 دقيقة للقراءة
دخلت أزمة جدولة البطولة الاحترافية مرحلة أكثر حساسية. النقاش اليوم لم يعد حول مواعيد مباريات فقط، بل حول مصير ترتيب الموسم كله. السبب واضح: ضغط الروزنامة وصعوبة إنهاء البطولة قبل كأس العالم ألفين وستة وعشرين، ما يفتح الباب أمام ارتباك كبير في تحديد ممثلي المغرب قارياً.
مصادر المتابعة داخل الوسط الكروي تتحدث عن مأزق حقيقي. أي تأخير إضافي قد يجرّ البطولة إلى نهاية متأخرة زمنياً. هذا السيناريو يضع الجامعة والعصبة أمام أسئلة صعبة: متى تُحسم الترتيبات النهائية؟ وكيف سيُعتمد ترتيب المشاركات القارية إذا تداخلت المواعيد مع استحقاقات دولية وإعدادات الأندية للموسم الموالي؟
المخاوف لا تتوقف عند الجانب الإداري. الأندية المتنافسة على المراكز الأولى تريد وضوحاً. برنامج غير مستقر يعني إرهاقاً بدنياً، وتفاوتاً في فترات الراحة، وفوارق في الاستعداد بين فريق وآخر. وفي بطولة تحسمها تفاصيل صغيرة، قد يتحول يوم راحة إضافي إلى نقطة كاملة.
المتابعون يطرحون أسئلة مباشرة: لماذا لا يُعلن جدول ثابت لأسابيع متتالية بدل التعديلات المتكررة؟ هل الأولوية لإنهاء الموسم بسرعة أم لضمان تكافؤ الفرص بين المتنافسين؟
هناك رأيان بارزان. الأول يطالب بتسريع الإيقاع حتى لو زادت المباريات في فترة قصيرة، بحجة أن الحسم أهم من المثالية. الرأي الثاني يحذر من ضغط مفرط قد يرفع الإصابات ويضر الجودة، ويطالب بحلول تنظيمية تحمي العدالة، مثل توحيد أيام اللعب للأندية المتنافسة على اللقب والمقاعد القارية قدر الإمكان.
الواقع أن العصبة تملك هامشاً محدوداً. أي حل سيحتاج تنازلات من الجميع: الأندية، الملاعب، والبرمجة التلفزيونية. لكن التأخير دون خريطة طريق معلنة سيبقي الجدل مشتعلاً.
في خضم الجدل، جاء خبر برمجة مؤجلات الجولة الثانية عشرة. العنوان الأبرز: مواجهة حاسمة بين الجيش الملكي ونهضة بركان يوم اثنين وعشرين أبريل ألفين وستة وعشرين، في مباراة تحمل رائحة الصدارة وتضغط على أعصاب المنافسين.
قيمة هذا الموعد لا ترتبط بالنقاط فقط. المباراة قد تعيد ترتيب السباق في القمة وتؤثر على الحسابات الذهنية لبقية الفرق. الفوز يمنح دفعة معنوية كبيرة، والتعادل قد يخدم طرفاً ويعقد وضع طرف آخر حسب نتائج الجولات المتقاربة زمنياً.
الجمهور ينتظر أيضاً إجابة فنية: هل سيدخل الفريقان بحذر لأن المباراة مؤجلة وقد تأتي وسط ضغط مباريات؟ أم نشاهد نسخة هجومية لأن الصدارة لا تقبل الحسابات الصغيرة؟
Loading ads...
ملاحظة: لم تتضمن البيانات روابط تغريدات صالحة للإدراج، لذلك تعذر تضمين تغريدات داخل النص دون اختلاق روابط.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

