تعاني كثير من النساء من مشكلة تكيس المبايض، وتسعى جاهدة للتخلص منها من خلال العلاجات الدوائية أو العشبية. ومن الخيارات التي حظيت بشهرة واسعة على وسائل التواصل الاجتماعي القرفة وجذور الماكا؛ فماذا تقول الأبحاث والأدلة العلمية حولهما؟ وهل يمكن تحديد أيهما الأفضل القرفة أم جذور الماكا لتكيس المبايض؟ ومن الأفضل في تنظيم الدورة الشهرة وتحقيق التوازن الهرموني؟
تشير الأبحاث إلى وجود أدلة أولية على أن مكملات القرفة قد تساعد في تحسين بعض المؤشرات الأيضية لدى المصابات بمتلازمة تكيس المبايض، مثل مستويات سكر الدم والإنسولين، بينما لا تتوافر أدلة سريرية كافية تثبت أن جذور الماكا تعالِج هذه المتلازمة أو تحسّن الخصوبة لدى المصابات بها.
تَمْتَلِك القرفة أدلة أوليّة واعدة فيما يتعلق ببعض المؤشرات الأيضية، لكن دورها في علاج اضطرابات الإباضة أو العقم الناتج عن تكيّس المبايض لا يزال غير محسوم.
لا يوجد دليل موثوق يثبت أن جذور الماكا تعيد توازن الهرمونات لدى النساء المصابات بمتلازمة تكيس المبايض. وفي تجربة صغيرة أُجريت على نساء بعد انقطاع الطمث، لم تظهَر تغيّرات مهمة في مستويات بعض الهرمونات، بما فيها الإستروجين والهرمون المنبّه للجريبات والهرمون الملوتن، رغم تحسن بعض الأعراض التي قيّمها الباحثون. لكن هذه الدراسة لا تختبر الماكا لدى المصابات بتكيس المبايض، ولا تكفي لإثبات تأثيرها الهرموني أو نفيه في هذه الفئة.
تُعد القرفة آمنة غالبًا عند استخدامها باعتدال، لكن تناولها بكميات كبيرة أو لفترات طويلة قد يسبب مشكلات لدى بعض الأشخاص. ومن أهم الاحتياطات:
إن المعلومات المتعلقة بالسلامة طويلة الأمد لجذور الماكا ما زالت محدودة، إذ لا تتوافر بيانات كافية عن سلامة استخدامها، تحديدًا لدى المصابات بتكيس المبايض. لذلك، ينبغي الانتباه إلى ما يأتي:
بعد الإجابة عن سؤال: القرفة أم جذور الماكا لتكيس المبايض، يجدر بنا الإشارة إلى الخيارات والعلاجات الطبية المعتمدة:
Loading ads...
لحسم المفارقة المتعلقة بسؤال القرفة أم جذور الماكا لتكيس المبايض، استندي إلى الأدلة العلمية التي زودناك بها ، فهي كافية لتحديد الخيار الأنسب منهما. لكن لا تجعلي القرفة أو جذور الماكا بديلًا عن التقييم الطبي أو العلاج الموصوف لكِ. يمكن استخدام القرفة باعتبارها من التوابل ضمن نظام غذائي متوازن، لكن تناولها بجرعات مركّزة لا يضمَن تحسين الهرمونات أو الخصوبة. أما جذور الماكا، فلا تتوافر أدلة كافية على فعاليتها في علاج هذه المتلازمة. والأفضل من ذلك هو تحديد الهدف من العلاج، سواء تنظيم الدورة الشهرية أو تحسين مقاومة الإنسولين أو الحمل، بالتعاون مع طبيب النساء أو اختصاصي الغدد الصماء.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




