ساعة واحدة
أسبوع من دون طهي أو تبريد.. هل يمكن البقاء على الأطعمة المعلبة؟
الأربعاء، 28 أكتوبر 2026

في إطار تعزيز الاستعداد لحالات الطوارئ، أطلقت الحكومة البريطانية حملة "كن مستعدا"، التي تحث الأسر على الاحتفاظ بمؤن غذائية غير قابلة للتلف ومياه معبأة تكفي لمدة 3 أيام، وسط إقبال متزايد على شراء الأطعمة المعلبة والمياه.
وفي هذا السياق، خاضت محررة شؤون الطعام في صحيفة إندبندنت هانا تويغز تجربة استمرت أسبوعا، اعتمدت خلالها على الأطعمة التي يمكن تخزينها لفترات طويلة، من دون استخدام الموقد أو الفرن أو الثلاجة.
ولم تقتصر التجربة على اختبار إمكانية الاكتفاء بهذه الأطعمة، بل اختبرت أيضا مدى قدرتها على توفير تغذية مناسبة، وإمكانية إعداد وجبات مقبولة المذاق في غياب وسائل الطهي والتبريد المعتادة.
خلال تجولها بين أرفف المتاجر، بدأت تويغز تتفحص مكونات المنتجات وتواريخ صلاحيتها، متسائلة عما إذا كان بإمكانها إعداد وجبات لذيذة من الأطعمة المعلبة.
وكانت المكونات الأساسية متوافرة بسهولة، من البطاطس والفاصولياء والبازلاء والذرة إلى الأسماك المعلبة، لكنها اكتشفت أن السر في تحسين مذاقها يكمن في الإضافات، مثل زيت الزيتون والخل والخردل والتوابل.
واستعرضت تويغز أبرز الوجبات التي أعدتها، ومن بينها:
رغم نجاحها في إعداد وجبات متنوعة من الأطعمة المعلبة، فإن تويغز أقرّت بأنها افتقدت بشدة الطعام الساخن، ليس فقط بسبب حرارته، بل أيضا بسبب القوام الذي تمنحه طرق الطهي المختلفة للأطعمة.
كما واجهت مشكلة أخرى لم تكن قد وضعتها في الحسبان، وهي هدر الطعام، فالمعلبات والمواد الغذائية المعبأة قد تبقى صالحة لأشهر أو سنوات قبل فتحها، لكن معظمها يحتاج إلى التبريد بعد ذلك، وهو ما يضع من يعيش بمفرده أمام 3 خيارات: تناول كميات كبيرة من الطعام نفسه، أو تركه عرضة للفساد، أو التخلص من الكميات المتبقية.
وأشارت إلى أن إطعام عدة أشخاص في حالات الطوارئ أسهل من إطعام شخص واحد، مقترحة التعاون مع الجيران لتجنب هدر الطعام، كما كشفت التجربة أهمية بعض الأدوات البسيطة، مثل فتاحة العلب والمصفاة اللازمة لتصفية المكونات المعلبة.
وفي ختام تجربتها، أجابت تويغز عن السؤال الأساسي: هل يمكن البقاء على قيد الحياة بالاعتماد على مؤن الطوارئ؟ وأكدت أن ذلك ممكن لمدة أطول بكثير من 3 أيام من دون جهد أو تكلفة كبيرة، بشرط توفر كميات كافية من الطعام ومراعاة الاحتياجات الغذائية.
Loading ads...
أما عن إمكانية إعداد وجبات لذيذة، فأجابت بالإيجاب، لكنها استبعدت الاستمرار في هذا النظام الغذائي بصورة دائمة ولم تعتبره نموذجا للتغذية الصحية، وإن كان كافيا للبقاء في حالات الطوارئ.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




