ساعة واحدة
نيمار يعود ورونالدو يطارد التاريخ.. قوائم مونديال 2026 تشعل الجدل
الثلاثاء، 19 مايو 2026

4:01 م, الثلاثاء, 19 مايو 2026 1 دقيقة للقراءة
أشعلت قوائم كأس العالم 2026 موجة واسعة من التفاعل بعد إعلان منتخبي البرازيل والبرتغال قائمتيهما النهائيتين، في يوم واحد حمل عودة نيمار إلى “السيليساو” بعد غياب طويل، واستدعاء كريستيانو رونالدو للمرة السادسة توالياً مع البرتغال، إلى جانب قرارات استبعاد أثارت أسئلة حادة، أبرزها خروج جواو بيدرو رغم موسمه اللافت.
أعلن كارلو أنشيلوتي، مدرب البرازيل، قائمته التي ضمت نيمار بعد أكثر من عامين ونصف من الابتعاد بسبب إصابة خطيرة في الرباط الصليبي الأمامي والغضروف.
ووفق ما تم تداوله على منصة إكس، فإن نيمار لم يخض مباراة رسمية مع البرازيل منذ أكتوبر 2023، حين تعرض لإصابة خلال مواجهة أمام الأوروغواي.
وقوبلت لحظة إعلان اسمه في المؤتمر الصحفي بهتافات باسمه، في إشارة إلى حجم الرهان الجماهيري على عودته قبل انطلاق البطولة في يونيو.
لكن القائمة البرازيلية لم تمر بهدوء. فقد غاب عنها لاعبون بسبب الإصابة، مثل رودريغو وإستيفاو، ما فتح النقاش حول توازن الخيارات بين الجاهزية البدنية والاحتياج الفني، خاصة مع ازدحام الخط الأمامي بالأسماء اللامعة.
في البرتغال، أعلن روبرتو مارتينيز قائمته التي تضمنت كريستيانو رونالدو، ليواصل رحلة بدأت في مونديال 2006 وتواصلت في 2010 و2014 و2018 و2022، وصولاً إلى 2026.
احتفت الجماهير باستدعائه بوصفه “أسطورة”، حتى دون صدور تصريح مباشر منه عقب الإعلان. وفي ردود الفعل، برز تصريح لاعب الوسط دانيلو بيريرا الذي قال إنه لم يكن يتوقع الاستدعاء بسبب انسجام المجموعة الحالية، في إشارة إلى المنافسة الشرسة داخل المنتخب.
الجدل الأكبر جاء من قرار استبعاد جواو بيدرو، لاعب تشيلسي، رغم حصوله على جائزة أفضل لاعب في الموسم داخل ناديه، وتسجيله 20 هدفاً مع 6 تمريرات حاسمة.
وصف جماهير ومحللون القرار بالقاسي، واعتبره بعضهم عودة إلى “النوستالجيا” على حساب الجاهزية والأرقام.
في المقابل، دافع آخرون عن حق المدرب في تفضيل الانسجام التكتيكي وأدوار محددة لا تعكسها الإحصاءات وحدها.
تطرح القوائم أسئلة عملية قبل صافرة البداية. هل يستطيع نيمار تحمل إيقاع مباريات متقاربة في بطولة قصيرة دون أن يعود شبح الإصابة؟ وهل تحتاج البرازيل إلى تعزيز دفاعي أكبر بدلاً من إضافة نجم هجومي جديد بجوار فينيسيوس؟
وفي البرتغال، هل تكفي خبرة رونالدو لصناعة الفارق في لحظات الإقصاء، أم أن الاعتماد عليه قد يضغط على الإيقاع الجماعي أمام منتخبات شابة وسريعة؟
Loading ads...
اللافت أن الانقسام بين المتابعين واضح. فريق يرى في عودة نيمار “قصة سينمائية” قد تنتهي بلحظة حاسمة. وفريق آخر يخشى أن يتحول القرار إلى مغامرة بدنية. وبينهما، تبقى الحقيقة أن إعلان القوائم في 19 مايو 2026، قبل الوديات التحضيرية مباشرة، جعل كل اختيار تحت المجهر، وكل استبعاد مادة يومية للنقاش حتى انطلاق كأس العالم.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه



