40 دقائق
أكسيوس: ترمب يلتقي قادة خليجيين الثلاثاء المقبل لبحث مرحلة ما بعد حرب إيران
الخميس، 17 سبتمبر 2026
يعتزم الرئيس الأميركي دونالد ترمب عقد اجتماع مع قادة دول خليجية، الثلاثاء المقبل (22 أيلول)، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، لبحث تطورات الحرب مع إيران والخطوات المقبلة في المنطقة، وفق ما نقل موقع "أكسيوس" الأميركي مساء أمس عن ثلاثة مصادر مطلعة.
وبحسب الموقع، من المتوقع أن تتركز المباحثات على الأفكار الأميركية المتعلقة باستراتيجية ما بعد الحرب، في وقت يعمل فيه ترمب وكبار مسؤولي إدارته على إعداد خطة لليوم التالي، يُتوقع الانتهاء من صياغتها بعد انتخابات التجديد النصفي الأميركية في تشرين الثاني المقبل.
وأفادت المصادر بأن الاجتماع سيضم قادة دول مجلس التعاون الخليجي أو وزراء خارجيتها، وهي السعودية والإمارات وقطر والكويت والبحرين وسلطنة عُمان، مشيرة إلى أن وزارة الخارجية الأميركية أرسلت، أمس، دعوات أولية للمشاركة في الاجتماع.
ولفت أحد المصادر إلى احتمال توسيع نطاق الاجتماع ليشمل قادة من دول عربية وإسلامية أخرى، في حين امتنع البيت الأبيض عن التعليق على ما أورده الموقع .
يأتي الاجتماع المرتقب في ظل تداعيات واسعة للحرب على دول الخليج، بالتزامن مع اضطرابات طاولت صادرات النفط والغاز في المنطقة، في حين تسعى واشنطن إلى بحث الترتيبات السياسية والأمنية المحتملة للمرحلة التالية.
وفي السياق ذاته، نقل "أكسيوس" أيضا عن مصدر إسرائيلي قوله إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يرغب في لقاء ترمب خلال وجودهما في نيويورك، إلا أن موعداً للقاء بينهما لم يُحدد حتى الآن.
وتتزامن التحركات الأميركية مع تصريحات لترمب، مساء أمس، أبدى فيها أمله في اقتراب الحرب من نهايتها، وقال للصحافيين: "نأمل أن نكون قد اقتربنا من نهاية الحرب"، مجدداً حديثه عن رغبة طهران في التوصل إلى اتفاق.
وأشار الرئيس الأميركي إلى أن بلاده تلقت تواصلاً مباشراً من إيران، من دون الكشف عن تفاصيل مضمونه أو طبيعة الاتصالات بين الجانبين.
وكان ترمب قد قال، الإثنين 14 أيلول، إن إيران تسعى إلى التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة، مؤكداً أن واشنطن منفتحة على فكرة الانخراط في مسار تفاوضي، وأنه سيقرر ما إذا كانت بلاده ستتجه إلى ذلك.
كما تطرق ترمب إلى حركة الملاحة وإمدادات الطاقة عبر مضيق هرمز، مؤكداً استمرار تدفق النفط عبر المضيق، في وقت تسببت فيه الحرب والاضطرابات الإقليمية في ضغوط على أسواق الطاقة العالمية.
Loading ads...
ويضع الاجتماع المرتقب في نيويورك ملف مرحلة ما بعد الحرب في صدارة المشاورات الأميركية-الخليجية، وسط مساعٍ لبلورة ترتيبات إقليمية تتعامل مع التداعيات الأمنية والاقتصادية للصراع.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

