ساعة واحدة
من "الاحتجاز التعسفي" إلى الفرقة الرابعة.. ماذا نعرف عن شقيق لجين إسماعيل؟
الخميس، 17 سبتمبر 2026
قال مصدر أمني، الخميس، إن إينال إسماعيل، شقيق الممثل السوري لجين إسماعيل، أوقف قبل أشهر، مشيراً إلى أنه شغل منصب ضابط ارتباط في المكتب الأمني للفرقة الرابعة التابعة للنظام المخلوع بحسب قناة الإخبارية السورية.
وأضاف المصدر أن إسماعيل عمل ضابط ارتباط مع قوات قال إنها ارتكبت جرائم حرب بحق مدنيين في الغوطة الشرقية، من دون أن تنشر القناة حتى الآن تفاصيل عن التهم القضائية الموجهة إليه أو المرحلة التي وصلت إليها قضيته.
وجاءت تصريحات المصدر الأمني بعد يوم من نشر لجين إسماعيل تسجيلاً مصوراً تحدث فيه عن احتجاز شقيقه منذ أكثر من عام، وعدم حصول الأسرة، وفق روايته، على معلومات واضحة بشأن مسار القضية.
وكان لجين إسماعيل قد قال، الأربعاء، إن عائلته فقدت التواصل مع شقيقه قبل أن تعرف لاحقاً أنه محتجز، موضحاً أن الأسرة أُبلغت بأن سبب احتجازه مرتبط باستخدام "هوية مزورة".
وأضاف أن شقيقه أمضى نحو عام وثلاثة أشهر في الاحتجاز، وأن الأسرة لم تتمكن، وفق روايته، من توكيل محامٍ له أو الحصول على معلومات واضحة عن وضعه القانوني ومسار القضية.
وقال إسماعيل إن أشخاصاً تواصلوا مع العائلة بعد فقدان الاتصال بشقيقه وطلبوا مبلغاً مالياً مقابل تقديم معلومات عن مكانه، وإن الأسرة دفعت المبلغ قبل أن تعرف لاحقاً بأمر احتجازه.
في المقابل، قالت "الإخبارية السورية" إن سجلات الزيارات توثق أربع زيارات رسمية لإينال إسماعيل في مقر احتجازه، في رد على حديث شقيقه عن انقطاع أخباره.
وبالتوازي، نقلت صحيفة "الوطن" عن مصدر خاص، لم تسمّه، قوله إن إينال إسماعيل كان ضابطاً في الفرقة الرابعة، وإنه اضطلع بدور في نقل الأوامر والتوجيهات إلى كتائب كانت متمركزة على أطراف الغوطة الشرقية لقصف مواقع ومناطق فيها.
وزعم المصدر أيضاً أن لجين إسماعيل استخرج لشقيقه هوية وجواز سفر مزورين بقصد إخراجه من سوريا، كما قال إن القضية أُحيلت إلى "محكمة العدالة الانتقالية"، من دون أن يصدر حتى الآن، وفق ما أمكن التحقق منه، بيان قضائي علني يوضح التهم المسندة إلى إينال إسماعيل أو يؤكد تفاصيل الإحالة.
كما قال المصدر للصحيفة إن وزير الداخلية سبق أن استقبل لجين إسماعيل واستمع إليه، وإن أربع زيارات لشقيقه سُجلت في مكان احتجازه.
وتطرق لجين إسماعيل في التسجيل نفسه إلى إجراءات قال إنها اتُّخذت في منزل أسرته بمنطقة الزهريات في حي المزة بدمشق، موضحاً أن قوة أمنية طوقت المنطقة، الثلاثاء، ومنعت أفراداً من العائلة من الوصول إلى المنزل.
وقال إن شقيقتيه أُخرجتا من المنزل قرابة الساعة الثانية فجراً، وإن الأسرة لم تعد قادرة على الوصول إليه أو إلى مقتنياتها.
Loading ads...
في المقابل، نقلت "الوطن" عن مصدرها قوله إن المنزل والأرض المقام عليها من الأملاك العامة التابعة لوزارة الدفاع.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

