6 أشهر
"كاتس": لسنا على المسار الصحيح للتوصل إلى اتفاق أمني أو تطبيع مع دمشق
الخميس، 27 نوفمبر 2025
"كاتس": لسنا على المسار الصحيح للتوصل إلى اتفاق أمني أو تطبيع مع دمشق
وزير دفاع جيش الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس
تلفزيون سوريا - إسطنبول
إظهار الملخص
- زعم وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس أن مجموعات مسلحة في سوريا تفكر في مهاجمة مرتفعات الجولان، مشيرًا إلى عدم وجود مسار للتوصل إلى اتفاق أمني أو تطبيع مع دمشق.
- توقفت المفاوضات بين إسرائيل وسوريا بسبب خلاف حول الانسحاب من الجنوب السوري، حيث ترغب إسرائيل في اتفاق سلام كامل قبل الانسحاب.
- أكدت إسرائيل رفضها الانسحاب من المناطق المحتلة بعد سقوط نظام الأسد، مشددة على ضرورة توقيع اتفاق سلام شامل مع سوريا لتحقيق ذلك.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
هذه الخدمة تجريبية
زعم وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس، خلال اجتماع لجنة الخارجية والدفاع في الكنيست، أن هناك حاليا مجموعات مسلحة داخل سوريا تفكر في الهجوم على مرتفعات الجولان.
وقال كاتس حسب ما نقلت هيئة الإذاعة الإسرائيلية (كان) اليوم الخميس إن إسرائيل "ليست على المسار الصحيح للتوصل إلى اتفاق أمني أو تطبيع مع دمشق، وتستعد لسيناريوهات تحاول فيها القوات السورية، أو الميليشيات المختلفة داخل البلاد، مهاجمة إسرائيل أو تهديد المجتمعات الدرزية السورية مرة أخرى".
وأضافت الهيئة أن "كاتس" أبلغ اللجنة أن الحوثيين من بين القوات العاملة في سوريا، في حين تدرس الميليشيات المدعومة من إيران غزوا بريا لمرتفعات الجولان.
المفاوضات السورية مع إسرائيل
وقبل أيام قالت هيئة البث الإسرائيلية، إن المفاوضات مع سوريا وصلت إلى طريق مسدود، في ظل مساعي وسطاء دوليين لعقد اتفاق أمني بين الاحتلال الإسرائيلي والحكومة السورية الجديدة بناء على اتفاق عام 1974.
وأضافت الهيئة، أن "المفاوضات مع سوريا تجمدت بعد خلاف حول الانسحاب من الجنوب السوري"، وهي المناطق التي توغلت فيها قوات الاحتلال بعد يوم الثامن من كانون الأول 2024 إثر سقوط نظام الأسد.
وأشارت إلى أن" إسرائيل لا ترغب في التوقيع على (اتفاق أمني) بل (اتفاق سلام) مع سوريا"، مبينة أن حكومة الاحتلال أبدت استعدادها للانسحاب فقط عند توقيع اتفاق سلام كامل مع سوريا.
Loading ads...
وأكّدت الهيئة أن "إسرائيل ترفض طلب الشرع الانسحاب من المناطق التي احتلتها بعد سقوط نظام الأسد".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً


