5 أشهر
فيدان: نأمل حل الخلافات بين دمشق و"قسد" بالحوار دون اللجوء إلى السلاح
الخميس، 18 ديسمبر 2025
قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، الخميس، إن أنقرة تأمل أن تمضي المفاوضات بين دمشق وقوات سوريا الديمقراطية (قسد) عبر الحوار وبشكل سلمي، في إشارة إلى اتفاق 10 من آذار الموقع بين الرئيس السوري أحمد الشرع، وقائد "قسد" مظلوم عبدي.
وفي مقابلة مع قناة "تي آر تي وورلد" التركية، شدد فيدان على أن بلاده لا ترغب في العودة إلى الخيار العسكري، قائلاً: "نأمل فقط أن تمضي الأمور من خلال الحوار والمفاوضات وبشكل سلمي، ولا نريد أن نرى أي حاجة للجوء إلى الوسائل العسكرية مجدداً".
وأشار وزير الخارجية التركي إلى أن التأخير في تنفيذ اتفاق العاشر من آذار أدى إلى نفاد صبر الأطراف المعنية، مضيفاً: "لا نريد اللجوء إلى العمل العسكري مجدداً ضد قوات سوريا الديمقراطية، ونأمل أن تُحل القضايا العالقة عبر الحوار والمفاوضات".
وأكد فيدان أن على "قسد" أن تدرك أن صبر الجهات الفاعلة ذات الصلة بدأ ينفد، في ظل استمرار التعثر في تنفيذ بنود الاتفاق.
تحرك عسكري محتمل ضد "قسد" شمالي سوريا
وفي وقت سابق، أفادت صحيفة "تركيا غازيتسي" التركية، المقربة من حزب العدالة والتنمية الحاكم، أمس الأربعاء، بأن"العدّ التنازلي" لإنهاء وجود ميليشيا قوات سوريا الديمقراطية (قسد) في شمالي سوريا قد بدأ، في ظل مؤشرات على احتمال تنفيذ عملية عسكرية خلال الفترة المقبلة.
وبحسب الصحيفة، فإن المهلة الممنوحة لما تعتبره امتداداً لتنظيم PKK في سوريا تنتهي مع نهاية الشهر الجاري، مشيرة إلى أنه في حال استمرار رفض "قسد" الاندماج ضمن الجيش السوري، فإن الخيار العسكري بات مطروحاً بقوة.
وتابعت بأن تراجع تمسّك القيادة الأميركية، بدعم "قسد" فتح الباب أمام ما وصفته بـ"ضوء أخضر" لعملية تقودها دمشق بالتنسيق مع أنقرة، بعد اتهام "قسد" باتباع سياسة المماطلة في ملف الاندماج، بحسب ما ذكرت الصحيفة
وذكرت الصحيفة، أن شهري كانون الأول وكانون الثاني قد يشهدان تطورات وُصفت بـ"التاريخية" على صعيد مستقبل سوريا، في إطار رؤية جديدة تشكّلها أطراف من بينها واشنطن ودمشق وأنقرة والدوحة، وتقوم على الحفاظ على وحدة سوريا، وهو ما قالت الصحيفة إنه يثير انزعاجاً إسرائيلياً.
وأضاف التقرير أن الخطة المطروحة تقضي بأن تتولى قوات التحالف الدولي والجيش السوري ملف مكافحة تنظيم "داعش"، في حين يجري دمج "قسد" ضمن مؤسسات الدولة السورية والتخلي عن مطالبها السياسية والعسكرية والمالية.
تبدل الموقف الأميركي
وأشار التقرير إلى أن الموقف الأميركي، الذي كان متحفظاً في السابق إزاء خيار العملية العسكرية، بات يميل إلى عدم عرقلتها، شرط أن تُنفَّذ حصراً من قبل الجيش السوري والقوات النظامية، من دون إشراك أي تشكيلات مدنية أو عشائرية. كما تحدث عن احتمال انسحاب القوات الأميركية من مناطق التماس وتقليص وجودها في بعض النقاط ذات الأهمية الاستراتيجية.
Loading ads...
وبحسب الصحيفة، فإن مناطق مثل الطبقة، الرقة، عين عيسى، دير الزور، أحياء الشيخ مقصود والأشرفية في حلب، مسكنة، دير حافر، تشرين، وقره قوزاق قد تكون ضمن أولويات أي تحرك عسكري محتمل، في حين يتركز نشاط قوات التحالف في مناطق البادية بين حمص ودير الزور لمواجهة تنظيم "داعش".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

