4 أشهر
طنين الأذن قد يكون إنذارا مبكرا لفقدان حاسة السمع.. والأطباء يحذرون من إهماله
الإثنين، 15 يونيو 2026

اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر
اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
من بينهم رباعي عربي.. بيان غاضب من 13 دولة مشاركة في كأس العالم ضد رئيس "يويفا"
جنوب لبنان.. "حزب الله" يستهدف قاعدة "بلاط" الإسرائيلية
الأهلي المصري يستعد لصفقة جديدة
الطيران الإسرائيلي يغير على ضاحية بيروت بعد استهداف حزب الله شمال إسرائيل بمسيرات
تاريخ النشر: 15.06.2026 | 02:44 GMT
أوضح خبراء من جامعة ولاية بنسلفانيا أن طنين الأذن يعد في كثير من الحالات أحد المؤشرات المبكرة على فقدان حاسة السمع، حيث قد يبدو قبل ملاحظة الشخص لأي تراجع واضح في قدرته على السمع.
ووفقا لبيانات المراكز الأمريكية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، يعاني نحو 13% من البالغين من صعوبات في السمع، بينما ترتفع النسبة إلى 27% لدى الأشخاص فوق سن 65 عاما، في حين يعاني نحو 10% من البالغين من طنين الأذن.
ويرتبط الطنين بتضرر الخلايا الشعرية داخل قوقعة الأذن، وهي المسؤولة عن تحويل الموجات الصوتية إلى إشارات عصبية تصل إلى الدماغ. وعند حدوث خلل في هذه الخلايا، قد يبدأ الدماغ بإنتاج أصوات وهمية مثل الرنين أو الضجيج لتعويض غياب الإشارات الصوتية الطبيعية.
وحذرت أخصائية السمع جاكي برايس من أن التعرض لأصوات مرتفعة تتجاوز 85 ديسيبل قد يزيد من خطر تلف السمع، كما يحدث في الحفلات الصاخبة ومواقع البناء أو عند استخدام بعض المعدات، لافتة إلى أن الاستماع إلى الموسيقى بصوت مرتفع عبر سماعات الأذن أثناء التعرض للضوضاء يضاعف الخطر.
ورغم عدم وجود علاج نهائي للطنين حتى الآن، فإن بعض العلاجات مثل إعادة تدريب الطنين، التي تعتمد على الاستشارة والعلاج الصوتي، قد تساعد في تقليل تأثيره على حاسة المصابين.
Loading ads...
وينصح الأطباء بإجراء فحوصات دورية للسمع حتى في حال عدم وجود أعراض واضحة، إذ يمكن أن تساعد في اكتشاف التغيرات المبكرة والحفاظ على حاسة السمع لفترة أطول.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً





