3 أشهر
قبوات: 80% من السوريين تحت خط الفقر واستراتيجية جديدة خلال 3 أشهر
الخميس، 29 يناير 2026
كشفت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل هند قبوات، عن إعداد استراتيجية وطنية لمكافحة الفقر في سوريا، من المقرّر إطلاقها خلال الأشهر الثلاثة المقبلة.
وقالت قبوات، في تصريح لـ"اقتصاد الشرق"، إنّ نحو 80% من السوريين يعيشون تحت خط الفقر، مشيرةً إلى أن العمل جارٍ لخفض هذه النسبة من خلال حزمة سياسات وإجراءات متكاملة، أبرزها تشكيل لجنة حكومية تضم عدداً من الوزراء تتولى إعداد الاستراتيجية الوطنية.
وأوضحت الوزيرة أن العمل يجري بالتوازي على استراتيجية شاملة للحماية الاجتماعية، تتضمن مبادرات تستهدف شرائح اجتماعية متعددة، من بينها: المتسولون، والأيتام، وذوو الإعاقة، والنساء من دون معيل، إضافة إلى اللاجئين عند عودتهم إلى البلاد، بما يسهم في تعزيز الاستقرار المجتمعي.
وأكّدت قبوات أن الهدف الأساسي للمبادرات المطروحة يتمثل في خلق فرص عمل مستدامة، مع التركيز على التدريب المهني بوصفه ركيزة أساسية لإعداد القوى العاملة، وضمان جاهزيتها لتلبية احتياجات سوق العمل مع دخول الاستثمارات وبدء تنفيذ المشاريع الجديدة.
ورشة عمل للحد من الفقر المتعدد الأبعاد
في 24 تشرين الثاني الماضي، أطلقت وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل في سوريا، بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ورشة عمل حول "استراتيجية الحد من الفقر المتعدد الأبعاد"، التي تهدف إلى تعزيز حماية الفئات الأكثر ضعفاً في سوريا وتحسين جودة حياتهم.
وقالت "قبوات" حينئذ، إن سياسة الوزارة قريبة من الناس ومرنة وقادرة على مواكبة التحديات، وتعزز البيانات الوطنية، وتطور أدوات القياس، وتوحد الأطر المؤسساتية، بما يسهم في توفير المساعدة لمستحقيها، بحسب وكالة "سانا".
وسبق أن كشف برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، في تقرير أصدره شهر شباط 2025، أنّ تسعة من كلّ عشرة أشخاص في سوريا يعيشون في فقر، مبيّناً أنّ معدّل الفقر تضاعف ثلاث مرّات تقريباً، على مدى 14 عاماً، من 33% قبل الحرب إلى 90% اليوم، أمّا الفقر المدقع فتضاعف ستّة أضعاف، من 11% إلى 66%.
Loading ads...
وأضاف البرنامج أنّ شخصاً واحداً من بين كلّ أربعة أشخاص عاطل من العمل، وأنّ ثلاثة من كلّ أربعة أشخاص يعتمدون على المساعدات الإنسانية، ويحتاجون إلى دعم التنمية في المجالات الأساسية للصحة والتعليم وفقر الدخل والبطالة وانعدام الأمن الغذائي والمياه والصرف الصحي والطاقة والإسكان.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً


