شهر واحد
حملة نرويجية كبرى لتأمين مساكن لـ400 ألف لاجئ حول العالم
الأربعاء، 22 أبريل 2026
قرى النازحين في شمال غربي سوريا - فريق ملهم التطوعي
- ولي العهد الأمير هاكون يرعى حملة التبرعات التلفزيونية لعام 2026، المخصصة لتأمين مساكن آمنة للنازحين واللاجئين، والتي ستُقام في 18 أكتوبر، مستهدفة تحسين ظروف السكن لنحو 400 ألف شخص في مناطق الأزمات. - الحملة، التي تدعمها العائلة المالكة النرويجية منذ أكثر من خمسين عامًا، تُعد أكبر حملة تبرعات إنسانية في النرويج، حيث يشارك فيها متطوعون من جميع أنحاء البلاد. - الأمين العام للمجلس النرويجي للاجئين يبرز أهمية توفير مأوى آمن للنازحين في ظل مستويات النزوح القسري غير المسبوقة عالميًا.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
أعلنت هيئة الإذاعة النرويجية (NRK)، أن ولي العهد الأمير هاكون سيكون راعيًا لحملة التبرعات التلفزيونية لعام 2026، المقررة في 18 تشرين الأول/أكتوبر المقبل، والتي ستخصص هذا العام لدعم مشروع يهدف إلى تأمين مساكن آمنة للنازحين واللاجئين حول العالم.
ووفق بيان الحملة فإن عائدات النسخة الحالية ستُستخدم لتحسين ظروف السكن لنحو 400 ألف شخص في مناطق تشهد أزمات ونزاعات، من بينها سوريا، غزة، أفغانستان، تشاد، السودان، جمهورية الكونغو الديمقراطية.
وأكدت مديرة الحملة نينا لارسن أن العائلة المالكة النرويجية تواصل دعمها للحملة منذ أكثر من خمسة عقود، مشيرة إلى أن مشاركة ولي العهد تمنح دفعة قوية لجهود التعبئة الوطنية في أكبر حملة تبرعات إنسانية في البلاد.
مستويات غير مسبوقة من النزوح
من جهته قال الأمين العام للمجلس النرويجي للاجئين يان إيغلاند إن العالم يشهد اليوم مستويات غير مسبوقة من النزوح القسري، مشددًا على أهمية توفير مأوى آمن كخطوة أساسية في استعادة حياة النازحين واستقرارهم.
ويشارك ولي العهد هاكون في رعاية الحملة منذ عام 2017، حيث قام بعدة زيارات ميدانية لمشاريع إنسانية واطّلع على أوضاع اللاجئين والنازحين في عدد من الدول.
Loading ads...
وتُعد حملة التبرعات التلفزيونية من أكبر المبادرات الخيرية السنوية في النرويج، إذ يشارك فيها متطوعون من مختلف أرجاء البلاد عبر زيارة المنازل لجمع التبرعات لصالح المشروع الإنساني المختار كل عام.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً



