ساعة واحدة
أحلام العاقب: معرض "توموداتشي" بجدة تحول تاريخي في شراكة السعودية مع اليابان
السبت، 4 يوليو 2026

أكدت خبيرة الاقتصاد والبيانات، أحلام فضل الله العاقب، أن العلاقات بين المملكة العربية السعودية وجمهورية اليابان استطاعت على مدى أكثر من سبعة عقود إرساء نموذج استثنائي ومتجذر للعلاقات الدولية.
تحولت هذه الشراكة الإستراتيجية عبر الزمن من معادلة “النفط مقابل التجارة” التقليدية إلى آفاق “الرؤية السعودية اليابانية 2030″ الشاملة.
كما أوضحت في تصريح لـ”الاقتصاد اليوم” أن انطلاق معرض “توموداتشي” في مركز جدة للمعارض والفعاليات يأتي كخطوة عملية تترجم هذا التحول الهيكلي نحو “اقتصاد الإبداع” وتنوع مصادر الدخل. ما يثبت أن الروابط الثقافية والقوة الناعمة باتت محركًا استثماريًا رئيسيًا لرواد الأعمال وقنوات الترفيه التخصصية.
كذلك أوضحت العاقب أن الاستثمارات المتبادلة بين البلدين لم تعد محصورة في قطاعات الطاقة والسيارات والتقنية التقليدية. بل كشف المعرض —الذي تعني كلمته باليابانية “الأصدقاء”— عن جيل جديد من الفرص الاستثمارية القائمة على “اقتصاد التجربة”. متمثلًا في تمكين المنشآت الصغيرة والمتوسطة عبر أجنحة المنتجات العضوية والمأكولات التخصصية التي تتيح لرواد الأعمال السعوديين بناء سلاسل إمداد مباشرة مع الجانب الياباني.
في حين أشارت خبيرة الاقتصاد إلى الدور الجوهري للملتقى في توطين المعرفة وبناء رأس المال البشري. إذ يسهم المعرض، من خلال ورش العمل المتخصصة في الفنون اليابانية التقليدية مثل “الكينتسوجي” والإبداع الرقمي. في نقل المعرفة وتأهيل المواهب المحلية للمشاركة في صناعة المحتوى الإبداعي والتصميم، وهو قطاع واعد ينمو بتسارع مستمر في المملكة.
ثم عرجت أحلام العاقب على الأثر المباشر للمعرض في تنشيط الحراك التشغيلي المحلي بمدينة جدة. مؤكدةً أنه يمثل قوة دفع مباشرة لقطاعات الخدمات اللوجستية، والضيافة، والنقل. مما يرفع من كفاءة التشغيل السياحي ويعزز مساهمة قطاع الفعاليات في الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي وفق مستهدفات الرؤية.
وعلاوة على ذلك، شددت العاقب على أن نجاح الإدارة التنفيذية للمعرض في ربط اللوجستيات بالتسويق الرقمي. وإدارة الحشود يعكس الجاهزية العالية لبيئة الأعمال السعودية لاستقطاب الاستثمارات الثقافية العالمية.
Loading ads...
فضلًا عن ذلك بينت أن معرض “توموداتشي” ليس مجرد احتفاء بالأنمي والفنون. بل هو مسرّع اقتصادي مصغر يعكس كيف يمكن لروابط ممتدة لأكثر من 70 عامًا أن تتشكل في قالب عصري مرن. يصنع من “ملتقى الأصدقاء” منصة مستدامة لبناء مستقبل اقتصادي يمزج بين عراقة طوكيو وحيوية الرؤية السعودية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه



