5 أشهر
صحيفة تركية: مؤشرات على تحرك عسكري محتمل ضد "قسد" شمالي سوريا
الخميس، 18 ديسمبر 2025
أفادت صحيفة "تركيا غازيتسي" التركية، المقربة من حزب العدالة والتنمية الحاكم، أمس الأربعاء، بأن"العدّ التنازلي" لإنهاء وجود ميليشيا قوات سوريا الديمقراطية (قسد) في شمالي سوريا قد بدأ، في ظل مؤشرات على احتمال تنفيذ عملية عسكرية خلال الفترة المقبلة.
وبحسب الصحيفة، فإن المهلة الممنوحة لما تعتبره امتداداً لتنظيم PKK في سوريا تنتهي مع نهاية الشهر الجاري، مشيرة إلى أنه في حال استمرار رفض "قسد" الاندماج ضمن الجيش السوري، فإن الخيار العسكري بات مطروحاً بقوة.
وتابعت بأن تراجع تمسّك القيادة الأميركية، بدعم "قسد" فتح الباب أمام ما وصفته بـ"ضوء أخضر" لعملية تقودها دمشق بالتنسيق مع أنقرة، بعد اتهام "قسد" باتباع سياسة المماطلة في ملف الاندماج، بحسب ما ذكرت الصحيفة
"تطورات تاريخية"
وذكرت الصحيفة، أن شهري كانون الأول وكانون الثاني قد يشهدان تطورات وُصفت بـ"التاريخية" على صعيد مستقبل سوريا، في إطار رؤية جديدة تشكّلها أطراف من بينها واشنطن ودمشق وأنقرة والدوحة، وتقوم على الحفاظ على وحدة سوريا، وهو ما قالت الصحيفة إنه يثير انزعاجاً إسرائيلياً.
وأضاف التقرير أن الخطة المطروحة تقضي بأن تتولى قوات التحالف الدولي والجيش السوري ملف مكافحة تنظيم "داعش"، في حين يجري دمج "قسد" ضمن مؤسسات الدولة السورية والتخلي عن مطالبها السياسية والعسكرية والمالية.
تبدل الموقف الأميركي
وأشار التقرير إلى أن الموقف الأميركي، الذي كان متحفظاً في السابق إزاء خيار العملية العسكرية، بات يميل إلى عدم عرقلتها، شرط أن تُنفَّذ حصراً من قبل الجيش السوري والقوات النظامية، من دون إشراك أي تشكيلات مدنية أو عشائرية. كما تحدث عن احتمال انسحاب القوات الأميركية من مناطق التماس وتقليص وجودها في بعض النقاط ذات الأهمية الاستراتيجية.
وبحسب الصحيفة، فإن مناطق مثل الطبقة، الرقة، عين عيسى، دير الزور، أحياء الشيخ مقصود والأشرفية في حلب، مسكنة، دير حافر، تشرين، وقره قوزاق قد تكون ضمن أولويات أي تحرك عسكري محتمل، في حين يتركز نشاط قوات التحالف في مناطق البادية بين حمص ودير الزور لمواجهة تنظيم "داعش".
كما لفت التقرير إلى احتمال نقل نحو خمسة آلاف معتقل من عناصر تنظيم داعش من سجون خاضعة لسيطرة "قسد" إلى دمشق، في إطار تفاهمات تتعلق بملف مكافحة التنظيم.
Loading ads...
وختم التقرير بالإشارة إلى أن المرحلة المقبلة قد تشهد تحولات حاسمة ترسم ملامح المشهدين السياسي والأمني في سوريا، وسط ترقب إقليمي واسع.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً



