بلجيكا تفتح تحقيقات بجرائم حرب ارتكبت في سوريا
دار القضاء ببلجيكا - المصدر: الإنترنت
The Brussels Times- ترجمة: ربى خدام الجامع
بعد مرور عام على سقوط نظام بشار الأسد، فتحت النيابة الفيدرالية البلجيكية تحقيقاً في تسع عشرة قضية بحق أفراد متهمين بارتكاب جرائم حرب في سوريا، وقد أماط الاتحاد الدولي للصحفيين الاستقصائيين اللثام عن تلك التحقيقات يوم الخميس بالتعاون مع قنوات تلفزيونية بلجيكية شاركت في مشروع يحمل اسم: ملف دمشق والذي تم خلاله تحليل أكثر من 134 الأف وثيقة مسربة من فروع المخابرات التي كانت تتبع للأسد.
تظهر تلك السجلات المسربة انتشار ممارسات التعذيب أيام حكم الأسد، وتشير إلى تورط أفراد يقيمون حالياً في بلجيكا بتلك الممارسات.
هذا وأثارت تساؤلات الجالية السورية ببلجيكا مخاوف حول احتمال وجود مرتكبي جرائم حرب أو أعوان لنظام الأسد في بلجيكا.
حتى تاريخ اليوم، فتح الادعاء الفيدرالي ببلجيكا ملفات سبع وعشرين قضية تتصل بانتهاكات للقانون الإنساني الدولي، وتشمل تلك الانتهاكات جرائم حرب ارتكبت في سوريا أيام نظام الأسد.
وماتزال ثماني قضايا مغلقة حتى الآن، بحسب ما ذكرته الناطقة الرسمية باسم النيابة، ياسمينا فانوفيرشيلدة، في حين ماتزال التحقيقات جارية حولها. وبعض تلك القضايا يتصل بعناصر من تنظيم الدولة يعتقد أنهم شاركوا بارتكاب جرائم ضد الإنسانية.
ترأس أربعة من تلك التحقيقات قاض متخصص بالتحقيق، إلا أن بريجيت هيريمانز الخبيرة بالقضايا القانونية في جامعة غينت أعربت عن قلقها تجاه مدى فعالية التحقيقات المتعلقة بجرائم الحرب في بلجيكا، وعزت ذلك لمحدودية موارد جهاز الشرطة وقلة كوادره، وذكرت بأنه في الوقت الذي وصلت للنيابة الفيدرالية تعزيزات، مايزال هنالك نقص كبير في عدد المحققين المتخصصين بهذا النوع من القضايا.
Loading ads...
المصدر: The Brussels Times(link is external)
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

