Syria News

السبت 26 سبتمبر / أيلول 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
لست مسؤولا عن تسلية شريكك.. متى يصبح الوقت المشترك عبئا؟ | س... | سيريازون
logo of الجزيرة نت
الجزيرة نت
30 دقائق

لست مسؤولا عن تسلية شريكك.. متى يصبح الوقت المشترك عبئا؟

السبت، 26 سبتمبر 2026
لست مسؤولا عن تسلية شريكك.. متى يصبح الوقت المشترك عبئا؟
آخر تحديث: 22:00 (توقيت مكة)
ربما يشعر أحد الزوجين بالذنب إذا انشغل بهوايته وشريكه يجلس إلى جواره، وكأن وجودهما معا لا يكفي ما لم يمارسا النشاط نفسه. ومع الوقت، قد يصبح الحفاظ على القرب مرادفا للبحث عن شيء يفعلانه معا، حتى بعد يوم طويل يحتاج فيه كل منهما إلى الراحة بطريقته.
لكن القرب لا يتطلب أن ينشغل الزوجان بالشيء نفسه طوال الوقت. فقد يقرأ أحدهما بينما يرسم الآخر، ويستمتعان بوجودهما معا. تُعرف هذه الفكرة لدى البالغين بـ"اللعب المتوازي"، وهي تفتح سؤالا: هل تتيح الحياة الزوجية لكل طرف مساحة لاهتماماته، من دون أن يشعر بالذنب أو يُفسَّر انشغاله على أنه فتور في الحب؟
يُعرف هذا النمط من قضاء الوقت بين البالغين باسم "اللعب المتوازي" (Parallel Play)، وهو مصطلح مستعار من عالم الطفولة، يصف لعب الأطفال جنبا إلى جنب، بينما ينشغل كل منهم بلعبته دون أن يشارك الآخر النشاط نفسه.
وفي العلاقات بين البالغين، يشير المصطلح إلى ممارسة نشاطين مختلفين في المكان نفسه؛ كأن يقرأ أحد الشريكين كتابا بينما ينشغل الآخر بعمل يدوي، أو يمارس كل منهما تمرينا مختلفا في الغرفة ذاتها.
وبحسب موقع "ذا نوت"، المتخصص في الزواج والعلاقات، تتيح هذه الممارسة الجمع بين الوقت الشخصي وصحبة الشريك. وتوضح خبيرة العلاقات والمعالجة الجنسية عليّة مور أن وجودهما معا في مساحة يتقبل فيها كل طرف اهتمامات الآخر يمنحهما فرصة للتعبير عن نفسيهما، دون أن يضطر أحدهما إلى مشاركة الآخر هوايته ليستمتعا بالوقت معا.
يرى عالم النفس الأمريكي مارك ترافرس، في مقال بموقع "سيكولوجي توداي"، أن الأنشطة المتوازية تخفف الضغط الناتج عن توقع التواصل والتفاعل المستمرين. فمع تزاحم المسؤوليات، قد يشعر الإنسان بأنه مطالب بالتجاوب حتى حين يحتاج إلى الراحة. وتتيح هذه الرفقة للطرفين الاسترخاء والاستمتاع بصحبة بعضهما، دون الحاجة إلى تسلية الآخر أو إثبات الاهتمام بالكلام المتواصل.
وبحسب "ترافرس"، تمنح هذه الرفقة الهادئة الطرفين فرصة للاسترخاء مع الاحتفاظ بالإحساس بالصُحبة، وتخفف الحاجة إلى إمتاع الآخر أو إثبات الاهتمام عبر الكلام المتواصل. وتكمن جاذبية الفكرة في أنها توسع معنى الوقت المشترك، إذ يمكن لأمسية هادئة أن تكون ممتعة للطرفين، حتى إذا لم تتضمن خروجة مميزة أو نشاطًا يتفق عليه الاثنان.
بحثت دراسة بعنوان "الاستقلال داخل الارتباط"، نُشرت في دورية "بيرسونالتي أند سوشيال سايكولوجي بوليتان"، العلاقة بين حاجة الإنسان إلى القرب من شريكه وحاجته إلى الاستقلال. ولا يعني الاستقلال هنا الابتعاد عن الشريك، بل أن يشعر الشخص بحرية الاختيار والقدرة على أن يكون على طبيعته داخل العلاقة.
ووجدت الدراسة أن الشعور بالقرب ارتبط بالتعامل البنّاء مع سلوكيات الشريك السلبية، ولا سيما حين صاحبه إحساس قوي بالاستقلال. وتشير هذه النتيجة إلى أن احتفاظ كل طرف بمساحته الخاصة قد يساعده على التعامل مع الخلافات.
وتساعد حرية الاختيار أيضا في فهم اختلاف أثر الصمت بين الزوجين. فبحسب مجلة "ساينتفيك أمريكان"، قد يعكس الهدوء الألفة والارتياح، لكنه قد ينشأ كذلك عن الخوف من الكلام أو الرغبة في معاقبة الشريك، فيما يُعرف بـ"الصمت العقابي". لذا، لا تكفي قلة الحديث وحدها للحكم على العلاقة؛ فما يهم هو سبب الصمت وشعور الطرفين خلاله.
وأظهرت دراسات نُشرت عام 2024 في دورية "موتيفيشن آند إيموشن" أن الصمت الذي يختاره الشخص للاستمتاع بلحظة هادئة مع شريكه ارتبط بمشاعر أكثر إيجابية وإحساس أكبر بالقرب، بينما ارتبط الصمت الناجم عن الضغط أو الخوف أو الرغبة في العقاب بتجارب أقل إيجابية.
وعليه، فإن قضاء الوقت معا في هدوء، ولو انشغل كل طرف بنشاط مختلف، يكون أقرب إلى تجربة مريحة حين يختاره الاثنان بحرية، ويشعر كل منهما بأنه يستطيع الكلام والتعبير عن احتياجاته متى أراد.
رغم مزاياه، تظهر حدود "اللعب المتوازي" حين يستحوذ على معظم الوقت الذي يقضيه الزوجان معا. وتحذر الأخصائية الاجتماعية هانا أوينز، في حديثها لموقع "فيري ويل مايند" المعني بالصحة النفسية، من أن الانشغال بالهواتف، مثلا، قد يجعل غياب التفاعل عادة لا ينتبه إليها الطرفان.
ومع تراجع الوقت الذي يمنح فيه كل طرف الآخر انتباهه الكامل، قد يوحي جلوسهما في مكان واحد بأنهما يقضيان وقتا معا، بينما يقلّ التواصل بينهما تدريجيا. ولكي تكون الأنشطة المتوازية وقتا مريحا للطرفين، ينبغي أيضا أن تتاح لهما فرصة الاستمتاع به. فبحسب موقع "ذا نوت"، تقوم الفكرة على اختيار كل منهما نشاطا يحبه، لا على انشغال أحدهما بأعباء المنزل بينما يسترخي الآخر.
لذلك، لا تغني ممارسة نشاطين منفصلين في المكان نفسه عن تخصيص وقت للحديث والتفاعل والقيام بأشياء يحبها الزوجان معا، كما لا تلغي حاجة كل منهما إلى قضاء بعض الوقت بمفرده.
Loading ads...
وقد يجد بعض الأزواج في "اللعب المتوازي" طريقة للاستمتاع بصحبة الشريك، دون أن يشعر أي منهما بأنه مطالب بتسليته طوال الوقت أو بمشاركته جميع هواياته.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


لماذا قال ترمب "لا" للعرض الإيراني بشأن هرمز؟

لماذا قال ترمب "لا" للعرض الإيراني بشأن هرمز؟

الجزيرة اقتصاد

منذ 6 دقائق

0
ثاني المغادرين بعد آيت نوري.. الإصابة تبعد أمين غويري عن معسكر الجزائر

ثاني المغادرين بعد آيت نوري.. الإصابة تبعد أمين غويري عن معسكر الجزائر

الجزيرة اقتصاد

منذ 6 دقائق

0
لا تخافوا من التنين الصيني إلا حين يضعف

لا تخافوا من التنين الصيني إلا حين يضعف

الجزيرة اقتصاد

منذ 6 دقائق

0
من البرتغال إلى إيطاليا وإسبانيا.. ماذا وراء ملاحقة النقاب في أوروبا الآن؟

من البرتغال إلى إيطاليا وإسبانيا.. ماذا وراء ملاحقة النقاب في أوروبا الآن؟

الجزيرة اقتصاد

منذ 6 دقائق

0