شهر واحد
فيدان: سوريا الجديدة لا تهدد أحداً وتسعى لتحقيق تطلعات شعبها
الإثنين، 20 أبريل 2026
وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان. (الأناضول)
تلفزيون سوريا - وكالات
- أكد وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، أن سوريا الجديدة لا تشكل تهديدًا لأحد، مشددًا على أهمية تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، مع التحذير من استغلال إسرائيل للظروف لفرض واقع جديد. - أشار فيدان إلى أن امتناع إسرائيل عن التحرك ضد سوريا حاليًا لا يعني عدم تحركها مستقبلاً، مؤكدًا على ضرورة التزام دول الشرق الأوسط باتفاق أمني يضمن سلامة الأراضي والسيادة. - انعقد منتدى أنطاليا الدبلوماسي بمشاركة قادة دول، حيث بحث الرئيسان السوري والتركي تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون في مجالات متعددة، مع تأكيد دعم تركيا لدمشق في إعادة البناء.
Video Player is loading.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
أكد وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، اليوم الأحد، أن سوريا الجديدة لا تشكل أي تهديد لأحد.
وجاء ذلك خلال مؤتمر صحفي للوزير التركي في ختام مؤتمر أنطاليا الدبلوماسي، حيث شدد على أن الحكومة السورية لا تزال تعمل على تحقيق آمال شعبها، بحسب ما ذكرت وكالة "الأناضول".
وأضاف أن بلاده تواصل مساعيها لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة والعالم، ويجب عدم السماح لإسرائيل باستغلال الظروف لفرض واقع جديد على الأرض.
وتابع: "هناك قلق وتوتر في المنطقة من مخططات إسرائيل التوسعية، والحكومة الإسرائيلية المتطرفة باتت سبباً مؤثراً في مشاكل المنطقة".
وقبل أيام، قال وزير الخارجية التركي إن امتناع إسرائيل عن اتخاذ خطوات عسكرية ضد سوريا في الوقت الراهن، بسبب انشغالها بالحرب في إيران، لا يعني أنها لن تتحرك مستقبلاً.
ولفت إلى أن الهجمات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية تمثل "مشكلة كبيرة وخطراً بالغاً" بالنسبة إلى تركيا، مشدداً على ضرورة التزام دول الشرق الأوسط باتفاق أمني يضمن سلامة أراضي الدول وسيادتها وأمنها.
ينعقد "منتدى أنطاليا الدبلوماسي" بين 17 و19 نيسان الجاري، تحت شعار "التعامل مع حالات عدم اليقين عند رسم المستقبل"، بمشاركة الرئيس السوري أحمد الشرع، إلى جانب عدد من قادة الدول والمسؤولين.
وعلى هامش المنتدى، التقى الرئيس الشرع نظيره التركي رجب طيب أردوغان، حيث بحث الجانبان العلاقات الثنائية وآخر التطورات في سوريا والقضايا الإقليمية.
وأكد أردوغان استمرار دعم بلاده لدمشق خلال مرحلة إعادة البناء، مع التشديد على تعزيز التعاون في مجالات الدفاع والأمن والتجارة والطاقة والنقل.
في المقابل، قال الرئيس الشرع، في منشور عبر حسابه على منصة "إكس"، إن اللقاء تناول "سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطوير التعاون في مختلف المجالات، بما يعزز الشراكات الإقليمية ويخدم المصالح المشتركة".
Loading ads...
واستضاف المنتدى 23 رئيس دولة وحكومة، و13 نائب رئيس دولة وحكومة، و50 وزيراً، وشارك فيه 6400 مشارك من 150 دولة و66 منظمة دولية، بحسب وزارة الخارجية التركية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

