للاطلاع على أسعار الذهب أولا بأول اضغط هنا لزيارة موقع رؤيا أسعار الذهب.
هوت أسعار الـمعادن النفيسة في الأسواق الـعالمية إلى مستويات غير مسبوقة منـذ أكـثر من عام، حيث استقر سعر الـذهب الـفوري مع إغلاق تداولات نهاية تشرين الأول وعطلة الأسواق يوم الأحد عنـد حدود 3,875 دولارا لـلأوقية، مسجلا أدنى نطاق له ضمن مدى الــ52 أسبوعا؛ إذ فقد الـمعدن الأصفر ما يقارب 3.6% في جلسة واحدة، لـتصل نسبة تـراجعه إلى نحو 11% منـذ مطلع الـعام الـحالي، هابـطا بــفارق حاد عن ذروته التاريخية التي تجاوزت 5,400 دولار في كانون الثاني الـماضي، في حين انـزلقت أسعار الـفضة هي الأخـرى دون مستوى 50 دولارا لـتتداول عنـد 49.13 دولارا لـلأوقية عقب هبوط عنيف تـجاوز 6%، لـتقترب بــدورها من قاعها السنوي الـبالغ 47.6 دولارا.
وتـعود هذه الانـكسارات السعرية الـحادة إلى جملة من الـعوامل الـمعقدة في مقدمتها اشـتعال أسعار الـنفط الـخام بــسبـب تصاعد نيران الـحرب الأمريكية الإيرانية والتوترات الـعسكرية في مضيق هرمز؛ الأمر الذي أعاد تغذية الـمخاوف التضخمية الـعالمية، وعزز التوقعات بــقيام مجلس الاحـتياطي الـفيدرالي الأمريكي بــالإبـقاء على أسعار الـفائدة عالية لــفترة أطول مع احـتمالية رفعها، مما رفع الـتكـلفة الـبـديلة لــحيازة الـأصول التي لا تـدر عائدا كالـذهب والـفضة، لصالح الـدولار وسندات الـخزانة.
Loading ads...
كما لعبت موجة الـبـيع الـعنيفة التي ضربت قطاع أسهم التكـنولوجيا وشركات الذكاء الاصطناعي دورا جوهريا في تـعميق الـخسائر؛ حيث أدت هذه الانـخفاضات في أسواق الـمال إلى ضغوط سيولة خانقة ومطالبات هامش (Margin Calls) أجبـرت كبار الـمستثـمرين وصناديق التحوط على تـسييل حيازاتهم من الـمعادن النفيسة بــشكل عاجل لــتغطية الـمراكز الـمالية الـخاسرة في أسواق الأسهم؛ الأمر الذي حول الـذهب من ملاذ آمن إلى مصدر سيولة سريعة تـحت وطأة الاضطرابـات الـمالية الـعالمية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






