5 أشهر
تنظيم "الشبيبة الثورية" يعتدي على مقرّين للمجلس الوطني الكردي في الحسكة
الخميس، 18 ديسمبر 2025
اتهم مسؤول في المجلس الوطني الكردي عناصر من "تنظيم الشبيبة الثورية" بالاعتداء على مقرّ للمجلس الوطني الكردي ومقرّ آخر لأحد أحزابه في مدينة عامودا بريف الحسكة فجر اليوم الخميس، وذلك بعد يوم من تنظيم الأخير احتفالات بيوم العلم الكردي.
وقال المسؤول في المجلس الوطني الكردي لموقع تلفزيون سوريا، إن "عناصر ملثمة من تنظيم الشبيبة الثورية أقدموا على تمزيق لافتة مقرّ المجلس الوطني الكردي في مدينة عامودا، وتعليق صور زعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان بدلاً من العلم الكردي".
واتهم المسؤول "المجموعة ذاتها بإنزال علم كردستان من فوق مقرّ (الحزب الديمقراطي الكردستاني - سوريا) في المدينة، ورفع صورة أوجلان بدلاً منه".
ويُعد (الحزب الديمقراطي الكردستاني - سوريا)، المعروف اختصاراً بـ (PDK-S)، أكبر أحزاب المجلس الوطني الكردي في سوريا.
وأشار المسؤول الكردي إلى أن "هذا الهجوم يأتي رداً على احتفالات المجلس يوم أمس بيوم العلم الكردي في مدن شمال وشرق سوريا، إضافة إلى إقامة احتفال رسمي بهذه المناسبة في العاصمة السورية دمشق، الأمر الذي لا تتقبله سلطة حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD)".
وسبق أن تعرضت احتفالات المجلس الوطني الكردي بمناسبة يوم العلم الكردي لهجمات من قبل عناصر الشبيبة الثورية وعناصر الأمن التابعة لقوات سوريا الديمقراطية خلال السنوات الماضية.
ويُذكر أن حزب العمال الكردستاني لا يتبنى علم إقليم كردستان العراق، الذي تعتبره الغالبية العظمى من الكرد علماً قومياً ووطنياً، إذ يعتمد حزب (PKK) علماً مختلفاً.
ونظّم يوم أمس الأربعاء "اتحاد الطلبة والشباب الديمقراطي الكردستاني - روج آفا"، المنضوي تحت مظلة المجلس الوطني الكردي، احتفالية بمناسبة يوم العلم الكردي في العاصمة السورية دمشق، بحضور عدد من مسؤولي الحكومة السورية.
وفي شهر أيلول الفائت، تعرض مكتب "المجلس الوطني الكردي" في مدينة عامودا بريف الحسكة لحريق خلّف أضراراً مادية، واتهم مصدر كردي حينها تنظيم "الشبيبة الثورية" بالوقوف خلف عملية حرق المقر.
حرق مقارّ المجلس الوطني الكردي
وأفاد المجلس الوطني الكردي في أيار من العام الفائت بأن عدد المكاتب التي تم حرقها منذ الأول من آذار عام 2024 ارتفع إلى عشرة مكاتب تابعة للمجلس وأحزابه، في المدن والبلدات الكردية الواقعة تحت سيطرة "حزب الاتحاد الديمقراطي".
واتهم المجلس مراراً مسلحي تنظيم "الشبيبة الثورية" و"حزب الاتحاد الديمقراطي" بالوقوف خلف عمليات حرق مقاره في شمال شرقي سوريا.
ويُعرف تنظيم "الشبيبة الثورية"، أو ما يُعرف كردياً بـ "جوانن شورشكر – Ciwanên Şoreşger"، بأنه مجموعة تتألف من شبان وشابات، معظمهم قاصرون، لا يتبعون فعلياً لأي من مؤسسات "الإدارة الذاتية"، ويُقادون من قبل كوادر (قادة عسكريين) ينتمون إلى "حزب العمال الكردستاني – PKK".
Loading ads...
وتُتهم "الشبيبة الثورية"، وفق عشرات التقارير الحقوقية والإعلامية، بالوقوف خلف عمليات تجنيد أطفال وقاصرين، وحرق مقار الأحزاب المعارضة لـ"الإدارة الذاتية"، إضافة إلى خطف واعتداءات طالت ناشطين سياسيين وصحفيين ومعارضين لسلطة "قسد" في المنطقة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً


