ساعة واحدة
وزير خارجية الاحتلال يدعي أن إسرائيل لا تملك أي مطامع إقليمية في لبنان
الأربعاء، 29 أبريل 2026
وزير خارجية الاحتلال الإسرائيلي جدعون ساعر - الأناضول
- زعم وزير خارجية الاحتلال الإسرائيلي، جدعون ساعر، أن إسرائيل لا تملك مطامع إقليمية في لبنان، مؤكداً استمرارها في تفكيك بنية حزب الله، ودعا الحكومة اللبنانية لتعزيز سيادتها ضد النفوذ الإيراني.
- رغم الهدنة المعلنة، شهد لبنان ارتفاعاً في عدد الضحايا، حيث سجلت وزارة الصحة اللبنانية 12 قتيلاً و49 جريحاً خلال 24 ساعة، مما يرفع الحصيلة الإجمالية للعدوان الإسرائيلي إلى 2521 قتيلاً و7804 جرحى منذ 2 مارس.
- المفاوضات المباشرة بين إسرائيل ولبنان في واشنطن قد تفتح باباً لمستقبل أفضل، وفقاً لساعر، وسط اتهامات لبنانية لإسرائيل بخرق الهدنة عبر القصف والتفجيرات في الجنوب.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
زعم وزير خارجية الاحتلال الإسرائيلي، جدعون ساعر، أمس الثلاثاء أن بلاده "لا تملك أي مطامع إقليمية في لبنان".
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الصربي، ماركو دوريتش، في القدس الغربية، خلال زيارة الأخير لإسرائيل، بحسب ما نقلته وكالة الأناضول.
وقال ساعر إن إسرائيل ستواصل ما وصفه بـ"تفكيك البنية التحتية لحزب الله"، مدعياً أنها لا تسعى لأي أطماع إقليمية في لبنان. وأضاف أن بلاده تهدف إلى تنفيذ ما قال إن الجيش اللبناني لم ينجزه منذ وقف إطلاق النار في نوفمبر/تشرين الثاني 2024، على حد زعمه.
واعتبر أن المفاوضات المباشرة مع لبنان، التي جرت في واشنطن خلال جولتَين في 14 و23 من أبريل الجاري، قد تمثل مدخلاً لـ"مستقبل مختلف وأفضل".
كما دعا ساعر الحكومة اللبنانية إلى اتخاذ خطوات لتعزيز سيادتها، في مواجهة ما وصفه بـ"النفوذ الإيراني داخل لبنان".
وأمس الثلاثاء أعلنت وزارة الصحة اللبنانية، تسجيل 12 قتيلاً و49 جريحاً خلال 24 ساعة الماضية، ما يرفع الحصيلة الإجمالية للعدوان الإسرائيلي على لبنان، منذ 2 من آذار الفائت.
وقال مركز عمليات طوارئ الصحة التابع للوزارة، إنّ "الحصيلة التراكمية للعدوان منذ 2 من آذار وحتى 27 من نيسان الجاري بلغت 2521 قتيلاً و7804 جرحى".
وكانت الحصيلة السابقة تشير إلى 2509 قتلى و7755 جريحاً، ما يعني تسجيل ارتفاع جديد في عدد الضحايا، خلال يوم واحد.
Loading ads...
تأتي هذه التطورات رغم سريان هدنة بدأت في 17 من نيسان، لمدة 10 أيام، قبل تمديدها حتى 17 من أيار المقبل، في حين تتهم جهات لبنانية إسرائيل بمواصلة خرقها عبر القصف وعمليات تفجير المنازل في قرى جنوبية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


