6 أشهر
ارتفاع فائض الميزان التجاري السعودي للشهر الثاني على التوالي
الأحد، 26 أكتوبر 2025

ارتفاع فائض الميزان التجاري السعودي للشهر الثاني على التوالي
وزارة التجارة
سجل الفائض في الميزان التجاري السلعي للسعودية ارتفاعًا بنسبة 4.1% خلال شهر أغسطس مقارنة بنفس الشهر من العام الماضي، ليصل إلى 24.2 مليار ريال.
ويأتي هذا الارتفاع كالثاني على التوالي بعد فترة تراجع دامت 33 شهرًا، وذلك وفقًا للبيانات الصادرة عن الهيئة العامة للإحصاء اليوم الأحد. بحسب وكالة الأنباء السعودية “واس”.
فائض الميزان التجاري السعودي
بينما يعود هذا النمو بشكل رئيس إلى زيادة الصادرات السلعية بنسبة 6.6% على أساس سنوي. حيث بلغت قيمتها 99.1 مليار ريال، وهو ثالث ارتفاع شهري متتابع.
وتبرز الصادرات النفطية كعامل رئيس وراء هذه الزيادة. إذ سجلت ارتفاعًا بنسبة 7% على أساس سنوي لتصل إلى أعلى مستوى لها في سبعة أشهر بقيمة بلغت 69.8 مليار ريال.
كما يأتي ذلك بالتزامن مع التدرج في رفع الإنتاج النفطي للسعودية ضمن إطار تحالف أوبك. إضافة إلى ذلك ارتفعت الصادرات غير النفطية، بما يشمل إعادة التصدير، بنسبة 5.5% خلال الفترة ذاتها.
أما الواردات السلعية فشهدت زيادة ملحوظة للشهر العشرين على التوالي. في حين ارتفعت بنسبة 7.4% مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي لتسجل قيمة إجمالية بلغت 74.9 مليار ريال في أغسطس.
وسجل الميزان التجاري للمملكة فائضًا بقيمة 26.85 مليار ريال في شهر يوليو 2025، محققًا نموًا سنويًا بنسبة 53.4% مقارنة بالعام السابق. حيث بلغ الفائض في يوليو 2024 حوالي 17.5 مليار ريال؛ ما يشير إلى زيادة قدرها 9.35 مليار ريال وفقًا للبيانات الصادرة عن الهيئة العامة للإحصاء في تقريرها للتجارة الدولية لشهر يوليو.
فهرس المحتوي
إحصاءات النصف الأولالميزان التجاري للمملكةملامح الميزان التجاري للمملكة
إحصاءات النصف الأول
كما جاءت إحصاءات فائض الميزان التجاري للمملكة خلال النصف الأول من عام 2025 كالتالي:
حقق نموًا شهريًا بنسبة 37.8% بزيادة بلغت 7.36 مليارات ريال مقارنةً بشهر يونيو الماضي. الذي سجل فائضًا بقيمة 19.49 مليار ريال.
بينما بلغ إجمالي حجم التجارة الدولية للمملكة في يوليو نحو 177.91 مليار ريال. منها صادرات سلعية بقيمة 102.38 مليار ريال، وواردات بقيمة 75.53 مليار ريال.
كما شملت الصادرات الوطنية غير البترولية نحو 19.02 مليار ريال، بما يعادل 18.6% من إجمالي الصادرات السلعية. محققة نموًا سنويًا بنسبة 0.6% ونموًا شهريًا بنسبة 5.1%.
في المقابل بلغت قيمة الصادرات البترولية 68.67 مليار ريال. ما يمثل 67.1% من إجمالي الصادرات. مسجلة نموًا شهريًا بنسبة 6.2% لكنها تراجعت بشكل طفيف على أساس سنوي بنسبة 0.7%.
إضافة إلى ذلك سجّل فائض الميزان التجاري للمملكة نموًا بنسبة 51% خلال الربع الأول من عام 2025. ليصل إلى 63 مليار ريال، وفقًا لما كشفت عنه الهيئة العامة للإحصاء.
وبلغ إجمالي حجم التجارة الخارجية للمملكة خلال الفترة نفسها 508 مليارات ريال. توزّعت بين 286 مليار ريال صادرات سلعية، و223 مليار ريال واردات.
الميزان التجاري للمملكة
فضلًا عن ذلك يعرف الميزان التجاري بأنه الفرق بين قيمة الصادرات الكلية (السلع والخدمات) وقيمة الواردات الكلية لدولة ما خلال فترة زمنية محددة.
بالنسبة للمملكة العربية السعودية تظهر البيانات الأخيرة الصادرة عن الهيئة العامة للإحصاء استمرار تسجيل فائض في الميزان التجاري. مدعومًا بشكل رئيس بالصادرات البترولية، مع نمو ملحوظ في الصادرات غير البترولية ضمن جهود تنويع الاقتصاد.
ملامح الميزان التجاري للمملكة
المحرك الرئيس: النفط ومشتقاته هو المساهم الأكبر تاريخيًا في قيمة الصادرات السعودية. ما يجعل الميزان التجاري حساسًا لتقلبات أسعار النفط العالمية.
أيضًا التنويع: تظهر الصادرات غير البترولية نموًا مستمرًا (مثل منتجات الصناعات الكيماوية). ما يعكس التقدم في برامج تنويع مصادر الدخل (رؤية 2030).
كذلك الفائض: تسجل المملكة فائضًا تجاريًا بشكل شبه مستمر بفضل تفوق قيمة الصادرات على الواردات.
علاوة على الشركاء التجاريون: تعد الصين الشريك التجاري الأكبر للمملكة، تليها دول آسيوية وأوروبية أخرى.
Loading ads...
الرابط المختصر :
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً



