5 أيام
دراسة.. تعرض الحامل لدخان حرائق الغابات يزيد خطر إصابة الطفل بالتوحد
الأربعاء، 28 أكتوبر 2026

أظهرت دراسة أميركية واسعة النطاق وجود ارتباط بين تعرض النساء الحوامل لدخان حرائق الغابات وارتفاع خطر تشخيص أطفالهن بالتوحد، خصوصًا عند التعرض خلال الثلثين الثاني والثالث من الحمل.
وتأتي النتائج في ظل ارتفاع حالات تشخيص التوحد في الولايات المتحدة خلال العقود الماضية، وتزايد الاهتمام بالعوامل البيئية التي قد ترتبط بزيادة خطر الإصابة.
وشملت الدراسة، المنشورة في دورية الجمعية الطبية الأميركية لطب الأطفال، بيانات 893 ألفًا و212 أمًا وطفلًا مسجلين في برنامج "ميديكيد" للرعاية الصحية المخصص للأميركيين ذوي الدخل المنخفض، لأطفال ولدوا بين عامَي 2007 و2014.
وحلّل الباحثون تقديرات تركيز دخان الحرائق في المناطق التي أقامت فيها الأمهات خلال الحمل، مع التركيز على الجسيمات الدقيقة التي لا يتجاوز قطرها 2.5 ميكرومتر.
وأظهرت النتائج أن كل زيادة بمقدار 0.75 ميكروغرام لكل متر مكعب، في متوسط تركيز هذه الجسيمات المرتبطة بحرائق الغابات خلال الحمل، ارتبطت بارتفاع خطر تشخيص التوحد بنسبة 30% بحلول الأطفال سن الثامنة.
وسجلت الدراسة ارتباطًا أقل بين الجسيمات الدقيقة الناتجة عن مصادر أخرى للتلوث وزيادة خطر الإصابة.
وأكد الباحثون أن الدراسة قائمة على الملاحظة، ولا تثبت أن التعرض لدخان الحرائق يسبب التوحد، كما أن اقتصارها على المسجلين في "ميديكيد" قد يحد من تعميم نتائجها على عموم السكان.
وأوصى الباحثون النساء الحوامل بتقليل الوقت الذي يقضينه في الهواء الطلق خلال موجات الدخان، ومتابعة تقارير جودة الهواء، والالتزام بالإرشادات الصحية عند ارتفاع مستويات التلوث.
وقالت قائدة الدراسة من كلية "روتجرز" للصحة العامة في نيوجيرزي، ستيفانيا باباثيودورو، إن التعرض للدخان قد يحدث حتى عندما لا يكون مرئيًا.
Loading ads...
ودعت مقدمي الرعاية الصحية إلى مناقشة المخاطر البيئية مع النساء خلال زيارات متابعة الحمل، مشيرة إلى أن بعض الأطباء قد لا يكونون على دراية كافية بهذه المخاطر.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه





