قال مندوب سوريا لدى الأمم المتحدة إبراهيم العلبي، الخميس، إن دمشق ملتزمة باتفاقية فض الاشتباك المبرمة مع تل أبيب منذ عام 1974، بينما يواصل الاحتلال الإسرائيلي انتهاكاته لها.
وأضاف العلبي في كلمة خلال اجتماع لمجلس الأمن للاستماع إلى إحاطة البعثة التي زارت سوريا ولبنان: "في الوقت الذي تسعى فيه الحكومة السورية والمجتمع الدولي لتحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط، تسعى إسرائيل جاهدة لزعزعة هذا الاستقرار". وفق وكالة الأناضول.
وتابع: "في الوقت الذي تلتزم فيه سوريا باتفاق فض الاشتباك لعام 1974 لا تتوقف إسرائيل عن انتهاكه، وفي الوقت الذي تحترم فيه سوريا القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن تضرب إسرائيل بهذا القانون وبهذه القرارات عرض الحائط".
ومشيرا إلى "تحسن الأوضاع الأمنية" في سوريا، قال العلبي إن "أكثر من 3 ملايين لاجئ ومهجر عادوا إلى ديارهم"، بعد سقوط نظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024.
إدانات للانتهاكات الإسرائيلية في مجلس الأمن
وفي افتتاحية الجلسة، قال رئيس مجلس الأمن الدولي مندوب سلوفينيا الدائم لدى الأمم المتحدة صامويل زبوغار: إن "زيارة وفد المجلس إلى سوريا دليل واضح على تضامن المجتمع الدولي مع الشعب السوري".
وأضاف "عقدنا اجتماعات بناءة مع الرئيس أحمد الشرع والحكومة السورية وطيف واسع من ممثلي المجتمع المدني والفعاليات المحلية والدينية واللجان الوطنية للعدالة الانتقالية والمفقودين والانتخابات".
وتابع رئيس مجلس الأمن الدولي "شعرنا بالأمل الذي أظهره السوريون وهم يسعون لإعادة بناء بلدهم".
وأشار إلى أن أعضاء المجلس نقلوا رسالة إلى دمشق تقول: إن مستقبل البلاد يحدده السوريون وحدهم، مضيفا "لاحظنا جهودا للحفاظ على الاستقرار في سوريا، وندعو لعملية سياسية شاملة في سوريا ومساءلة بشأن الجرائم بالأعوام السابقة".
في حين شدد القائم بأعمال مندوب بريطانيا لدى الأمم المتحدة على أن الهجمات الإسرائيلية بسوريا تهدد بمزيد من زعزعة استقرار البلاد، داعيا إلى احترام سيادة الأراضي السورية.
وقال نائب مندوب روسيا إن أفعال إسرائيل تنتهك سيادة سوريا والقوانين الدولية، و"ندعو إسرائيل إلى التوقف عن تصرفاتها وإلى تنفيذ التزامها وفق قرار فض الاشتباك لعام 1974، وانسحابها من كامل الأراضي التي توغلت فيها". وفق وكالة سانا.
وقالت نائبة المندوب الأميركي لدى الأمم المتحدة: السلام بين إسرائيل وسوريا أساسي ونبذل قصارى جهدنا لتحقيقه..".
Loading ads...
وأضافت "رفعنا العقوبات الأميركية عن سوريا لتشجيع قطاع الأعمال فيها، ولنعطيها فرصة لإعادة الإعمار والبناء".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً



