ساعة واحدة
عبر تركيا.. ترحيل 44 من ناشطي "أسطول الصمود" العالمي إلى إسبانيا
الخميس، 21 مايو 2026
أعلن وزير الخارجية الإسباني، الأربعاء، أن الاحتلال الإسرائيلي سيرحّل 44 من ناشطي "أسطول الصمود العالمي" إلى إسبانيا عبر تركيا، بعد احتجازهم على خلفية مشاركتهم في محاولة لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة.
ونقلت وكالة "رويترز" عن الوزير الإسباني، أن الناشطين سينقلون على متن رحلة جوية من المتوقع أن تغادر عند الساعة الثالثة بعد الظهر بتوقيت الاحتلال الإسرائيلي.
ولم يقدّم وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس بوينو، مزيداً من التفاصيل بشأن أوضاع الناشطين، أو طبيعة الإجراءات التي سبقت قرار ترحيلهم.
يُعد "أسطول الصمود العالمي" من أبرز المبادرات المدنية الدولية الهادفة إلى كسر الحصار الذي يفرضه الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، إذ يضم عشرات السفن ومئات الناشطين القادمين من أكثر من 40 دولة.
وانطلقت سفن الأسطول في نيسان الماضي من مدينة برشلونة الإسبانية باتجاه غزة، حاملة مساعدات إنسانية، في محاولة لإيصالها إلى سكان القطاع المحاصر.
وخلال الأسابيع الماضية، اعترض الاحتلال الإسرائيلي عدداً من سفن الأسطول في المياه الدولية قرب جزيرة كريت، واحتجز أكثر من 175 ناشطاً، نُقل بعضهم إلى اليونان، في حين اقتيد آخرون إلى أراضي الاحتلال حيث فُتحت تحقيقات معهم.
ويتهم الاحتلال الإسرائيلي المشاركين في الأسطول بمحاولة خرق الحصار البحري المفروض على غزة، بينما يؤكد الناشطون أن مهمتهم إنسانية وسلمية، وتهدف إلى إيصال المساعدات إلى الفلسطينيين في القطاع.
أثارت عمليات الاحتجاز ردود فعل أوروبية ودولية واسعة، خصوصاً بعد نشر مقاطع مصورة تظهر ناشطين محتجزين وهم راكعون وأيديهم مقيدة، الأمر الذي وصفه مسؤولون أوروبيون بأنه "غير مقبول" و"مهين".
وطالبت دول أوروبية، بينها إسبانيا والبرازيل وإيطاليا، بالإفراج عن المحتجزين، في حين استدعت بعض الحكومات ممثلين دبلوماسيين للاحتجاج على طريقة التعامل مع الناشطين.
Loading ads...
ورغم الاعتراضات المتكررة، واصل منظمو "أسطول الصمود" إرسال سفن جديدة من تركيا باتجاه غزة، مؤكدين استمرار الحملة لكسر الحصار وإدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

