"لا أحد يملي عليه ما يفعله أو يقوله، باستثنائي أنا ربما، في بعض الأحيان".. بهذه العبارة المازحة والعفوية، خطفت الدكتورة سارة جوكاكو -زوجة المرشح الديمقراطي لمجلس الشيوخ الأمريكي عبدول السيد– الأضواء خلال كلمتها في التجمع الانتخابي الختامي لزوجها في مسرح ماجستيك بمدينة ديترويت أمس الاثنين.
وحرصت جوكاكو -وهي طبيبة نفسية- على طمأنة الناخبين وداعمي السيد بأن ما يرونه على المنصات السياسية هو انعكاس حقيقي لشخصيته في المنزل، مؤكدة التزامه الثابت بوعوده.
وتساءلت جوكاكو أمام الحشود "كيف يبدو شخصه الحقيقي بعيدا عن التجمعات الحاشدة والمؤتمرات الصحفية الحماسية ومقاطع التيك توك؟"، ثم أجابت "إجابتي عن ذلك بسيطة للغاية: في الواقع، مع عبدول ما تراه هو حقيقته".
وأضافت "عبدول هو الشخص نفسه معي ومع بناتي كما هو معكم تماما. إنه يقول الأشياء نفسها أينما كان وأيا كان مَن يتحدث إليه، لأنه يؤمن حقا بما يقوله ويقصده، وهذا ما يجعله سياسيا استثنائيا".
وأكدت جوكاكو استقلالية زوجها السياسي قائلة "لا توجد مؤسسة، ولا ملياردير، ولا جهات ذات مصالح خاصة. لا أحد يملي عليه ما يفعله أو يقوله"، ثم اختتمت كلمتها بابتسامة قائلة "باستثنائي أنا ربما، في بعض الأحيان".
ورد السيد على تصريحات زوجته قائلا "إنني محظوظ جدا بوجود سارة شريكة لحياتي وأمًّا لبناتنا. لا يوجد شخص آخر أفضّل أن يكون إلى جانبي".
ولاقى مشهد جوكاكو تفاعلا واسعا من الناشطين والمتابعين، الذين رأوا في حديثها تأييدا صادقا وجميلا من الشخص الأقرب إلى المرشح الديمقراطي.
ورأوا أن كلماتها قدّمت لمحة شخصية عميقة عن السياسي والزوج والأب الذي تقف خلفه الكاميرات والخطب الرنانة.
وعلق أحد الناشطين قائلا "خلف السياسي، هناك الزوج والأب، وهذا هو عبدول السيد الذي تعرفه عائلته. الدكتورة سارة جوكاكو تشارك لمحة شخصية عن الرجل الذي يقف خلف الأضواء السياسية، مؤكدة أن قيمه لا تتغير حسب الجمهور، وكلماته لا تتبدل حسب المستمعين".
Loading ads...
وأشار ناشطون آخرون إلى أن الخطب السياسية عادة ما تخبر الناخبين بوعود المرشحين، ولكن في بعض الأحيان، يكون الأشخاص الأقرب إليهم قادرين على الكشف عن الجوهر الحقيقي لشخصياتهم، وهو ما نجحت فيه سارة جوكاكو بامتياز عبر شهادتها العفوية عن زوجها عبدول السيد.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

جلساء العرش الأموي
منذ 7 دقائق
0




