أفاد وزير الطاقة محمد البشير، بأنّ العقود التي وقعتها الوزارة، العام الفائت 2025، للمحطات الغازية المتجددة، تبلغ استطاعتها الإجمالية 8700 ميغاواط.
وأوضح البشير في منشور له على منصة "إكس"، أمس الإثنين، أن عام 2025 شكّل منعطفًا مهماً لقطاع الطاقة في سوريا، من خلال إنهاء أزمات المحروقات وتخفيض أسعارها بنسبة 21%، إضافة إلى رفع التغذية الكهربائية لأكثر من 8 ساعات يومياً، ومضاعفة التوليد الكهربائي ليصل إلى 2500 ميغاواط، إلى جانب إعادة التيار الكهربائي لمئات القرى.
وأضاف البشير، أنّ الفوسفات عاد إلى السوق العالمية، معتبراً أن هذه التطورات تعكس بداية جديدة لمسيرة النهوض بقطاع الطاقة في سوريا.
لأوّل.. مرة مصر تورد النفط والغاز لسوريا
وقعت وزارة الطاقة مذكرتي تفاهم مع وزارة البترول والثروة المعدنية المصرية، في مجال توريد الغاز لتوليد الطاقة وتلبية احتياجات سوريا من المنتجات النفطية.
وأوضحت الوزارة في بيان لها، أن "المذكرة الأولى تهدف للتعاون في توريد الغاز إلى سوريا عبر مصر لتوليد الكهرباء، من خلال استغلال البنية التحتية المصرية سواء سفن التغييز، أو شبكات نقل الغاز، أما الثانية فتتعلق بتلبية احتياجات سوريا من المنتجات البترولية".
ولا تنتج سوريا حالياً سوى قدر قليل من الكهرباء التي تحتاج إليها بسبب تدمير البنية التحتية للطاقة خلال الحرب التي استمرت 14 سنة، لكن إمدادات الكهرباء تحسنت بشكل ملحوظ في الأشهر الماضية بفضل إمدادات الغاز من أذربيجان وقطر.
وفي كانون الأوّل الفائت، بحث الرئيس السوري أحمد الشرع، التعاون مع شركة "شيفرون" الأميركية في مجال استكشاف النفط والغاز قبالة السواحل السورية، وذلك خلال اجتماع تمهيدي ضم الشركة السورية للبترول ووفداً رفيعاً من الشركة الأميركية.
Loading ads...
كذلك، شارك وفد من شركة "شيفرون" الأميركية، ضم نائب الرئيس التنفيذي لقطاع التطوير، رانك ماونت، ومدير التطوير الإقليمي، جو كوش، ورئيس مجلس إدارة شركة "UCC" القابضة القطرية، معتز الخياط، والرئيس التنفيذي للشركة، رامز الخياط، وفق ما أوردته وكالة الأنباء القطرية الرسمية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً



