Syria News

الثلاثاء 19 مايو / أيار 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
لبنان بين ضغط الخارج واستعصاء الداخل.. ماذا يريد توماس باراك... | سيريازون
logo of تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا
5 أشهر

لبنان بين ضغط الخارج واستعصاء الداخل.. ماذا يريد توماس باراك؟

الجمعة، 12 ديسمبر 2025
لبنان بين ضغط الخارج واستعصاء الداخل.. ماذا يريد توماس باراك؟
تتوالى تصريحات المبعوث الأميركي إلى سوريا والسفير في أنقرة توم براك حول مستقبل لبنان، وتزداد حدّتها مع تكراره الحديث عن احتمال «انضمام لبنان إلى سوريا» أو «عودته إلى بلاد الشام» إذا لم يُعِد ترتيب أوضاعه الداخلية، وبالأخص مسألة سلاح حزب الله.
هذه التصريحات ليست زلة لسان، ولا مجرّد انفعال دبلوماسي. الرجل يكرّر الفكرة في أكثر من سياق، ثم يعود ليقول إنها "مديح للتطور السوري" وليست تهديداً للبنان. هذه المراوحة نفسها تكشف أن ثمة رسالة سياسية مكتملة العناصر يجري تمريرها، وأن لبنان بات ميدان اختبار لإرادة دولية تسعى إلى إعادة تشكيل خريطة المشرق.
ما الذي يريده براك إذاً؟ هل يلوّح بسيناريو الاندماج السوري–اللبناني بوصفه «قدراً» يسير ببطء؟ أم يستخدمه كأداة ضغط على السلطة اللبنانية لدفعها نحو مواقف أكثر انسجاماً مع الرؤية الأميركية لما يجب أن تكون عليه الدولة في لبنان؟.
ثمة من يعتقد أن إعادة وصل لبنان بسوريا، اقتصاداً وأمناً وربما سياسياً، قد يصبح خياراً مطروحاً إذا بقيت الدولة اللبنانية عاجزة عن إعادة إنتاج نفسها.
في القراءة الأولى، تبدو تصريحات براك أقرب إلى سلاح ضغط سياسي. الأميركيون يدركون جيداً أن مسألة سلاح حزب الله هي بؤرة الاستعصاء اللبناني، وهي نقطة التوازن الحساسة التي تمنع أي إعادة بناء للدولة. وبراك، بصفته مبعوثاً مكلّفاً بملف سوريا، يعرف أن أي تفكيك للمعادلة اللبنانية سينعكس على دمشق والعكس صحيح. لذا فهو يضع لبنان أمام خيارين: إما أن يتصرّف كدولة ذات سيادة قادرة على ضبط السلاح خارج مؤسساتها، أو أن يُترك لعوامل الإقليم كي تبتلع ما تبقّى من استقلاله.
لكن القراءة الثانية ــ وهي الأكثر خطورة ــ تشير إلى أن براك لا يطلق تهديداً فارغاً. الحديث عن «عودة لبنان إلى بلاد الشام» يُستخدم اليوم في لغة القوى الإقليمية بوصفه جزءاً من تصور جديد يعيد رسم شكل المشرق. سوريا خرجت من حربها الطويلة محمّلة بالخراب، لكنها أيضاً بدأت تستعيد حضورها الدبلوماسي تدريجياً. ثمة من يعتقد أن إعادة وصل لبنان بسوريا، اقتصاداً وأمناً وربما سياسياً، قد يصبح خياراً مطروحاً إذا بقيت الدولة اللبنانية عاجزة عن إعادة إنتاج نفسها. توم باراك المليونير الأميركي لبناني الأصل، صديق دونالد ترمب. انتقد سابقًا إتفاقية سايكس بيكو و انتقد خرائط الشرق الأوسط. وهو كان قد وجه سهامه في غير ذات مرة إلى أداء الحكومة اللبنانية و عدم قدرتها على شدّ الأطراف اللبنانية و فرض سيطرتها على الفرقاء.
هنا تحديداً يظهر وجه الاستعصاء. لبنان، منذ أكثر من عقد، يتقدّم نحو انهيار متعدد الطبقات: مؤسسات متآكلة، اقتصاد مفلس، انقسام سياسي دائم، وشعب يبحث عن النجاة الفردية. حتى الإصلاحات التي تُطرح لا تجد حاملاً سياسياً ولا توافقاً وطنياً. الدولة تتراجع، والفراغ يتسع، والجهات الخارجية تملأ الفراغ بوقائع جديدة. في هذا المناخ، يصبح أي سيناريو «إقليمي» قابلاً للتداول، حتى لو بدا مستحيلاً من زاوية الهوية اللبنانية التي نعرفها.
لكن السؤال المركزي يبقى: هل من مصلحة لبنان أن ينضم إلى سوريا؟ الجواب ليس دعائياً ولا رومانسياً. لبنان الذي بُني على فكرة الحرية والتعددية والاقتصاد المفتوح، لا يمكن أن يذوب بسهولة في دولة مركزية أثبتت خلال نصف قرن أن بنيتها السياسية والأمنية تقوم على نقيض هذه القيم. نظامين مختلفين تمامًا مذ كانا ملتصقين وانفصلا، لذا فإن أي اندماج سيكون عملياً إنهاءً للنموذج اللبناني لا تطويراً له، وسيؤدي إلى خسارة ميزته الوحيدة المتبقية: قدرته على إنتاج مجتمع مدني حيّ، وصحافة حرّة نسبياً، ونقاشات سياسية غير ممكنة في دول الجوار.
على الجانب الآخر، سوريا قد تستفيد من هذه الفكرة. فهي تستعيد بذلك عمقاً استراتيجياً كبيراً، وتُشرعن دوراً إقليمياً جديداً، وتستخدم الوجود اللبناني كجزء من شبكة نفوذ تخدم مصالح حلفائها. لكن استفادة دمشق لا تعني بالضرورة استفادة اللبنانيين أنفسهم. التاريخ الحديث يشهد أن دخول دول قوية على دول أضعف منها لا ينتج وحدة سياسية بل ينتج تبعية. الثقل الفكري السوري قد يفيد لبنان، والدينامية وحرية التعبير اللبنانية وعمق ممارسة الحوار ستفيد دمشق، التي نسي شعبها أصول الحوار من دون خلاف. وأسس السماع من دون مقاطعة وتصنيف ومنهجة.
قد يكون من السهل رفض تصريحات باراك بوصفها «تدخلاً أجنبياً» أو «فكرة خيالية». لكن الأهم هو فهم لماذا أصبح الخارج يتحدث عن لبنان بهذه اللغة.
من جهة أخرى، ثمة بعدٌ ثالث لا يقل أهمية: هل يملك لبنان القدرة على منع هذا السيناريو؟ المسألة ليست مرتبطة برغبة اللبنانيين فقط، بل بقدرتهم على إعادة بناء دولتهم من الداخل. استمرار الانقسام الطائفي، ضعف الطبقة السياسية، الارتهان الاقتصادي، هشاشة المؤسسات، كلها تجعل لبنان أقل قدرة على فرض شروطه على أي طاولة دولية. لذلك تبدو تصريحات باراك أيضاً اختباراً لنَفَس اللبنانيين: هل يمكنهم بلورة مشروع وطني جامع يقطع الطريق على سيناريوهات الخارج؟ أم سيبقون أسرى المعادلات الإقليمية التي تحدد مستقبلهم بالنيابة عنهم؟
قد يكون من السهل رفض تصريحات باراك بوصفها «تدخلاً أجنبياً» أو «فكرة خيالية». لكن الأهم هو فهم لماذا أصبح الخارج يتحدث عن لبنان بهذه اللغة. حين تتحول دولة إلى ساحة مفتوحة، يصبح مستقبلها موضوعاً للنقاش بين الآخرين، لا بينها وبين نفسها. وهذه هي مأساة لبنان اليوم: إنه لم يعد قادراً على إنتاج سردية سياسية عن نفسه، فصارت الأطراف الخارجية تضع له السرديات البديلة.
في النهاية، ليس ضرورياً الاستخفاف بكلام باراك ولا تحويله إلى نبوءة. إنه مؤشر سياسي على أن «الاستعصاء اللبناني» بلغ مرحلة لم يعد فيها الداخل قادراً على تغيير الواقع، وأن قوى الإقليم والعالم بدأت تفكر بصيَغ تتجاوز حدود الدولة اللبنانية الحالية. السيناريوهات ليست قدراً، لكن منعها يحتاج دولة حقيقية، لا مجموعة طوائف تبحث كل منها عن خلاصها الخاص.
Loading ads...
لبنان، إن أراد أن يبقى «رسالة حرية في الشرق»، يحتاج إلى ما هو أبعد من ردّ فعل على تصريحات خارجية. يحتاج إلى مشروع داخلي يعيد بناء الدولة من جذورها: سيادة حقيقية، اقتصاد قابل للعيش، قانون واحد للسلاح، وإرادة سياسية قادرة على التفاوض باسم اللبنانيين لا نيابة عنهم. وحده هذا الطريق يمنع لبنان من الانزلاق إلى السيناريوهات التي يلوّح بها الآخرون — سواء كانت مجرد تهويش سياسي، أو خطوات صغيرة نحو إعادة رسم حدود المنطقة.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


"التربية السورية" تعلن الانتهاء من إعداد التعليمات التنفيذية لزيادة الرواتب

"التربية السورية" تعلن الانتهاء من إعداد التعليمات التنفيذية لزيادة الرواتب

تلفزيون سوريا

منذ 11 دقائق

0
افتتاح مسلخ ومطبخ خيري في معضمية الشام لتقديم الأضاحي للفقراء

افتتاح مسلخ ومطبخ خيري في معضمية الشام لتقديم الأضاحي للفقراء

تلفزيون سوريا

منذ ساعة واحدة

0
"بقنبلة حارقة".. هجوم على منزل عائلة سورية قبل سكنها فيه والشرطة الهولندية تحقق

"بقنبلة حارقة".. هجوم على منزل عائلة سورية قبل سكنها فيه والشرطة الهولندية تحقق

تلفزيون سوريا

منذ 3 ساعات

0
الرئيس أحمد الشرع يستقبل رئيس جهاز الاستخبارات التركي بقصر الشعب في دمشق

الرئيس أحمد الشرع يستقبل رئيس جهاز الاستخبارات التركي بقصر الشعب في دمشق

تلفزيون سوريا

منذ 3 ساعات

0