5 أشهر
عائلة سورية متورطة بجرائم في ألمانيا تكبد الدولة نحو نصف مليون يورو
الخميس، 18 ديسمبر 2025
عائلة سورية متورطة بجرائم في ألمانيا تكبد الدولة نحو نصف مليون يورو
ثلاثة من أفراد العائلة السورية مكبّلين بالأصفاد أمام المحكمة في مدينة شتوتغارت الألمانية (SWR)
تلفزيون سوريا - ألمانيا
كشفت أرقام رسمية صادرة عن حكومة ولاية بادن-فورتمبيرغ الألمانية أن التكاليف التي تكبدتها الدولة بسبب عائلة سورية كبيرة متورطة بعشرات الجرائم في مدينة شتوتغارت بلغت قرابة نصف مليون يورو، شملت نفقات السجن والترحيل.
جاء ذلك في ردّ وزارة العدل في الولاية على استفسار برلماني تقدمت به كتلة حزب "البديل من أجل ألمانيا" اليميني المتطرف، وقد وجّهت السلطات لأفراد العائلة، التي تضم نحو 20 شخصاً، اتهامات بارتكاب ما مجموعه قرابة 160 جريمة، من بينها محاولات قتل وإيذاء بدني وسرقات، وفق ما أوردت صحيفة (فيلت).
وفي تشرين الأول الماضي، أعلنت وزيرة العدل في الولاية ماريون غينتغس (من حزب الاتحاد الديمقراطي المسيحي)، أن 17 فرداً من العائلة غادروا مدينة شتوتغارت عائدين إلى سوريا، وذلك بضغط من السلطات التي نظمت مغادرتهم بشكل خاضع للرقابة.
بلغت التكاليف قرابة نصف مليون يورو
ووفقاً للوزارة، أن "تكاليف السفر، بما في ذلك الرحلات الجوية والمساعدات المالية واستخراج الوثائق، بلغ ما مجموعه 45 ألفاً و228 يورو". وأشارت الجهة المعنية إلى أن "تكاليف المغادرة المُراقَبة ينبغي النظر إليها بالمقارنة مع التكاليف التي كان سيتسبب بها بقاء أفراد العائلة لفترة أطول في ولاية بادن-فورتمبيرغ".
ومن وجهة نظر الوزارة، فإن "المغادرة مع هذا العبء المالي كانت هي الحل الأكثر جدوى من الناحية الاقتصادية". كما ذُكر أن "المغادرة المُراقَبة كانت الخيار الوحيد لإنهاء الإقامة". ووفقاً لقناة (SWR) الألمانية كان أفراد العائلة يحملون صفة لاجئ أو يتمتعون بما يُعرف بالحماية الثانوية.
وبحسب الوزارة، فإن "فترة السجن السابقة كانت أكثر كلفة بكثير من عملية المغادرة". ولحساب هذه التكاليف، استند الرد على الاستفسار البرلماني إلى متوسط تكلفة السجن اليومية، والتي تبلغ في عام 2025 نحو 180 يورو. ووفقاً للوثيقة، سُجن خمسة من أفراد العائلة خلال السنوات الماضية، ما أسفر عن تكاليف إجمالية قدرها 478 ألفاً و228 يورو.
محاولات قتل وإيذاء وسرقة
ولا يزال ثلاثة من أفراد العائلة السورية في السجن حتى الآن، حيث حُكم عليهم في حزيران الماضي بالسجن لعدة سنوات، بعد إدانتهم بتهمة طعن ثلاثة سُيّاح وإصابة أحدهم بجروح تهدد الحياة.
وحتى الآن، لم يُبدِ أيٌّ منهم رغبته في مغادرة طوعية بعد انتهاء مدة العقوبة، بحسب ما ورد في الوثيقة.
وكان الهجوم بالسكين أحدث صدىً إعلامياً كبيراً وجدلاً واسعاً استغله بعض السياسيين في إعادة إشعال النقاش حول عمليات الترحيل، وفتح من جديد باب النقاشات الدائرة مؤخراً بشأن ترحيل المجرمين والأشخاص الخطيرين إلى بلدان مثل سوريا وأفغانستان.
Loading ads...
وبحسب قناة (SWR)فإن "العائلة وصلت إلى ألمانيا بين عامي 2015 و2020، وكان عدد كبير من أفرادها معروفين لدى الشرطة، ومن بين التهم الموجهة إليهم محاولات قتل وإيذاء جسدي وسرقة، كما وُجهت إلى ربّ الأسرة تهمة الاحتيال على نظام الرعاية الاجتماعية، إذ كان الأب يتقاضى مساعدات اجتماعية بدعوى إصابته بإعاقة في المشي، إلا أنه ظهر في تسجيل تلفزيوني وهو يركض مسرعاً متجاوزًا الصحفيين بعد جلسة محكمة".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


