42 دقائق
السيسي يدعو واشنطن وطهران إلى المرونة والحوار ويحذر من تداعيات استئناف العمليات العسكرية
الثلاثاء، 3 نوفمبر 2026
القاهرة- دعا الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الولايات المتحدة وإيران إلى إبداء أكبر قدر ممكن من المرونة، وإفساح المجال أمام التفاهم والحوار للتوصل إلى تسوية سياسية للأزمة الراهنة بين البلدين، محذرًا من أن استمرار التصعيد قد يؤدي إلى تداعيات كارثية على المنطقة والعالم.
وقال السيسي، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع رئيسة سلوفينيا ناتاشا بيرتس موسار، عقب مباحثاتهما في القاهرة، إن مصر تناشد واشنطن وطهران العمل على إيجاد مساحات تفاهم مشتركة تسمح بحل النزاع القائم، بما يحقق المطالب الرئيسية للأطراف ويعالج شواغلها، وفق وكالة سبوتنيك الروسية.
وأضاف أن البديل عن الحل السياسي ستكون له آثار ونتائج كارثية على المنطقة والعالم، الذي يعاني من أزمات متلاحقة على مدار السنوات الست الماضية، مؤكدًا أن مصر ستواصل بذل أقصى جهودها، بالتعاون مع الشركاء الإقليميين والدوليين، لخفض التصعيد والتوصل إلى تسوية سلمية.
وأعرب الرئيس المصري، عن ثقته في الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، باعتباره، "رجل سلام نجح في نزع فتيل العديد من الأزمات الصعبة"، معربًا عن أمله في أن يقدم الدعم اللازم للوسطاء للتوصل إلى أفضل تسوية ممكنة وتجنيب المنطقة مزيدًا من المعاناة.
وفي سياق متصل، جدد السيسي موقف مصر الداعي إلى خفض التصعيد الإقليمي وتغليب الحلول السياسية، محذرًا من المخاطر التي تهدد الاستقرار الإقليمي واستدامة سلاسل إمداد الطاقة والغذاء.
وأكد رفض مصر القاطع لأي تهديد يمس أمن واستقرار المملكة العربية السعودية والدول الخليجية، مشددًا على تضامن القاهرة الكامل مع الدول العربية، انطلاقًا من أن الأمن القومي العربي وحدة واحدة لا تتجزأ.
وفيما يتعلق بالقضية الفلسطينية، أكد السيسي أنها تظل القضية المركزية في الشرق الأوسط، مشددًا على ضرورة التنفيذ الكامل لخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام في غزة، وضمان وصول المساعدات الإنسانية بصورة آمنة وسلسة، والحفاظ على وحدة الأراضي الفلسطينية ورفض محاولات تهجير الشعب الفلسطيني من أرضه.
وشدد على أن تحقيق السلام الدائم في المنطقة يتطلب تسوية سياسية عادلة تفضي إلى إقامة الدولة الفلسطينية على حدود الرابع من يونيو/حزيران 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، استنادًا إلى قرارات الشرعية الدولية ومبدأ حل الدولتين.
وأشار السيسي إلى تبادل وجهات النظر مع الرئيسة السلوفينية بشأن عدد من الملفات الإقليمية والدولية، بينها الأوضاع في القرن الأفريقي والأزمة الأوكرانية، مثمنًا مواقف سلوفينيا الداعمة للتسويات السياسية واحترام القانون الدولي وإرادة الشعوب.
وكانت طهران أعلنت، في وقت سابق، أنها قدّمت إلى الولايات المتحدة خطة تتضمن 7 شروط، مع طرح خيارات لإعادة فتح مضيق هرمز، مقابل رفع الحصار البحري والقيود المفروضة على صادرات النفط الإيرانية، إلا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفض الخطة.
Loading ads...
وعقب ذلك، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أنها تلقت الرد الأمريكي على الخطة، ونقلت عبر دولة قطر تقييماتها وملاحظاتها بشأن الرد الأمريكي إلى واشنطن.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

جلساء العرش الأموي
منذ 7 دقائق
0



