ساعة واحدة
إلى جانب مهامه في السويداء.. تعيين حسام الطحان قائدا للأمن الداخلي بدرعا
الأربعاء، 6 مايو 2026
العميد حسام الطحان (الإخبارية السورية)
تلفزيون سوريا - إسطنبول
- تم تعيين العميد حسام الطحان قائداً لقوى الأمن الداخلي في درعا، مع احتفاظه بمنصبه في السويداء، ضمن تغييرات هيكلية أجرتها وزارة الداخلية السورية. - برز الطحان في عام 2025 كأحد الضباط الذين صعدوا سريعاً في وزارة الداخلية، حيث أثار تعيينه في ريف دمشق جدلاً بسبب ترقيته السريعة من مقدم إلى عميد. - يُعرف الطحان بارتباطه الوثيق بالمؤسسة الأمنية وابتعاده عن الإعلام، ويُعتبر تعيينه جزءاً من استراتيجية حكومية لإدارة الأوضاع الأمنية بحذر في السويداء.
Video Player is loading.
"تنويه: الملخص مُنشأ بالذكاء الاصطناعي يُنصح بمراجعة النص الأصلي."
أفاد مصدر في وزارة الداخلية السورية، اليوم الأربعاء، بتعيين العميد حسام الطحان قائداً لقوى الأمن الداخلي في محافظة درعا، إلى جانب احتفاظه بمهامه السابقة قائداً للأمن الداخلي في محافظة السويداء، وفق ما نقلته "الإخبارية السورية.
ويأتي القرار بعد أشهر من سلسلة تغييرات أجرتها وزارة الداخلية في قيادة جهاز الأمن الداخلي بعد إعادة هيكلة الوزارة، شملت محافظات عدة، من بينها السويداء وريف دمشق.
وكانت وزارة الداخلية قد أجرت، في أيلول/سبتمبر 2025، تغييرات في قيادة جهاز الأمن الداخلي بمحافظتي السويداء وريف دمشق، تم بموجبها تعيين العميد حسام الطحان قائداً للأمن الداخلي في السويداء، خلفاً للعميد أحمد هيثم الدالاتي، الذي نُقل حينها لتولي قيادة الأمن الداخلي في ريف دمشق.
وقبل ذلك، كان الطحان يشغل منصب قائد جهاز الأمن الداخلي في ريف دمشق، بعد تكليفه بالمنصب في 25 من أيار/مايو 2025، ضمن الهيكلية الجديدة التي أعلنتها وزارة الداخلية عقب إعادة تنظيم الأجهزة الأمنية.
وبرز اسم العميد حسام مأمون الطحان خلال عام 2025 بوصفه أحد الضباط الذين صعدوا سريعاً داخل وزارة الداخلية السورية، عقب تعيينه في مناصب أمنية رفيعة ضمن سلسلة تغييرات شملت قيادات الأمن الداخلي في عدد من المحافظات.
وأثار تعيينه في ريف دمشق حينها جدلاً في الأوساط الإعلامية، بعدما اعتُبرت ترقيته من رتبة مقدم إلى عميد "سريعة وغير اعتيادية"، من دون المرور بالتدرج التقليدي للرتب العسكرية، وسط تساؤلات عن معايير الترقية داخل الأجهزة الأمنية في ظل غياب توضيحات رسمية.
Loading ads...
ويُعرف الطحان بارتباطه المباشر بالمؤسسة الأمنية وابتعاده عن الظهور الإعلامي، كما يُنظر إلى تعيينه السابق في السويداء على أنه جزء من مقاربة حكومية هدفت إلى إدارة أكثر حذراً للأوضاع الأمنية في المحافظة، بالتزامن مع إجراءات وصفت حينها بأنها "خطوات حسن نية" تجاه أهالي السويداء بعد أشهر من التوترات والاحتجاجات.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه




