دخلت مصر على خط الأزمة الإقليمية العاصفة؛ حيث أعلن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أن القاهرة تقود حاليا اتصالات دبلوماسية مكثوفة مع كافة الأطراف المعنية للمساعدة في صياغة اتفاق شامل بين الولايات المتحدة وإيران، بهدف قطع الطريق أمام انهيار المفاوضات وعودة الحرب المفتوحة.
وجاءت تصريحات السيسي خلال اتصال هاتفي هام جرى الأحد مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، بحثا خلاله آخر المستجدات الطارئة على الساحتين الإقليمية والدولية، لا سيما بعد حرب المسودات الأخيرة بين ترمب والمرشد الإيراني.
وفقا للبيان الرسمي الصادر عن الرئاسة المصرية، فقد ركز الاتصال على بلورة موقف مشترك لتفادي السناريوهات العسكرية:
أشاد الرئيس السيسي بالتقارب الكبير في المواقف بين مصر وفرنسا إزاء ملفات الشرق الأوسط، مثمنا الدعم الفرنسي للجهود الرامية لتحقيق حل عادل للقضية الفلسطينية وتفكيك الأزمة العسكرية في لبنان، حيث استعرض جهود مصر في التهدئة بين الاحتلال وبيروت مع استمرار إغلاق مدارس الشمال.
من جانبه، أعرب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن تقديره البالغ للمساعي التي تبذلها مصر لكبح جماح التصعيد:
كما استعرض ماكرون التحرك الدبلوماسي لباريس في سبيل تحقيق سلام مستدام يمنع سقوط المنطقة في آتون الفوضى الشاملة.
وشدد الرئيس الفرنسي على موقف أوروبا الصارم بـ "ضرورة فتح مضيق هرمز فورا ورفع أي قيود أو مسارات إجبارية على حركة المرور به"، وهو الموقف الذي ثمنه السيسي تماشيا مع رغبة واشنطن في تأمين إمدادات الطاقة.
Loading ads...
وفي ختام الاتصال، جدد الزعيمان التزامهما بتعزيز العلاقات الثنائية المتنامية، واتفقا على استمرار التنسيق والتشاور المكثف بين القاهرة وباريس خلال الساعات المقبلة لدفع طهران وواشنطن نحو التسوية السياسية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه






