2 أشهر
تحسن في ترتيب سوريا بمؤشر حرية الصحافة مع بقاء التصنيف “شديد الخطورة”
الخميس، 30 أبريل 2026
2:15 م, الخميس, 30 أبريل 2026 1 دقيقة للقراءة
حققت سوريا تقدماً ملحوظاً في مؤشر حرية الصحافة لعام 2026، وذلك بعد صعودها 36 مرتبة إلى المركز 141 بعد أن كانت في المركز 177 العام الماضي، إلا أنها لا تزال ضمن التصنيف “شديد الخطورة”.
وبحسب التقرير الصادر عن منظمة مراسلون بلا حدود فإن سقوط بشار الأسد في كانون الأول/ديسمبر 2024 أنهى خمسة عقود من القمع الوحشي والعنيف الذي مارسه وعائلته ضد الصحافة.
وأضاف التقرير أن رغم التحسن الكبير الذي شهدته أوضاع الصحفيين في معظم أنحاء البلاد، إلا أنها لا تزال حريتهم هشة في ظل عدم الاستقرار السياسي والضغوط الاقتصادية المتزايدة.
وبالنظر للتصنيف العام فإن المرتبة التي تقع فيها سوريا “شديد الخطورة” تعد المرتبة الأخيرة، ولكن التقدم الذي تم إحرازه يعد “تاريخياً” بحسب وصف المنظمة.
وبينما لا تزال حالة حرية الصحافة في البلاد “خطيرة جدًا”، فإن نتائج المؤشرات الخمسة (السياسي، الاقتصادي، قانوني، اجتماعي، أمني) التي رصدتها المنظمة كان كلها في تحسن، وخاصة في المؤشر القانوني.
يسبق سوريا على المؤشر هذا العام العديد من الدول العربية منها ليبيا وتونس والكويت وعمان ولبنان والمغرب، وتتصدر القائمة العربية دولة قطر بالمرتبة 75.
وقالت المنظمة إن المشهد الإعلامي في سوريا اليوم، شهد عودة وسائل الإعلام التي كانت تعمل سابقاً في المنفى أو في مناطق خاضعة لسيطرة المتمردين، كما استأنفت معظم وكالات الأنباء العالمية نشاطها في دمشق بعد ساعات فقط من سقوط النظام السابق.
تراجع عالمي منذ 25 عاماً
أما على الصعيد العالمي، فإن التصنيف لحرية الصحافة يشهد هذا العام تراجعاً عالمياً لأول مرة منذ 25 عاماً، وتقول “مراسلون بلا حدود”، إن أكثر من نصف بلدان العالم باتت تندرج ضمن المنطقة التي يُوصف فيها الوضع بأنه “صعب” أو “خطير للغاية”، إذ لم يسبق أن هبط متوسط سجل البلدان التي يشملها التقييم إلى هذا الحد من التدني على مدى 25 عاماً مضت.
وأضافت إنها منذ شرعت بإصدار التصنيف عام 2001، تَقوَّض الحق في الوصول إلى المعلومات بشكل تدريجي، حتى في بعض أعتى الديمقراطيات، وذلك تحت وطأة اتساع ترسانة تشريعية آخذة في التقييد وتشديد الخناق، علماً أن المؤشر القانوني تراجَع أكثر من غيره هذا العام، بما يعكس اتجاهاً متزايداً نحو تجريم العمل الصحفي.
ولفتت المنظمة إلى أن منطقة الأميركيتين شهدت تقلبات ملحوظة، حيث فقدت الولايات المتحدة (المرتبة 64) سبعة مراكز في حين تراجعت بلدان أخرى، مثل الإكوادور وفنزويلا، إلى مستويات متدنية.
وذكرت المنظمة أن التراجع في بعض البلدان يُعزى إلى اندلاع نزاعات مسلحة بوتيرة متكررة، كما هو الحال في العراق ذو المرتبة 162، والسودان 161، واليمن 164.
Loading ads...
كما أشارت المنظمة إلى أن النرويج تحتل صدارة التصنيف العالمي للسنة العاشرة على التوالي، بينما تُراوح إريتريا مكانها في قاع الترتيب منذ 3 سنوات.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

