2 ساعات
الأمن الداخلي يوقف الإعلامية بشرة معقالي.. من هي وما الانتهاكات المتهمة بها؟
الجمعة، 3 يوليو 2026
أفاد مصدر أمني خاص لموقع "تلفزيون سوريا" بأن قوات الأمن الداخلي أوقفت الإعلامية الحربية بشرة دياب معقالي في منطقة المزة 86 بدمشق، وذلك على خلفية معلومات أولية تتعلق بعملها مع أجهزة نظام الأسد المخلوع، واتهامات بارتباطها بانتهاكات ارتُكبت خلال تلك الفترة.
وأوضح المصدر أن المعطيات الأولية المتوفرة لدى الأمن الداخلي في دمشق تشير إلى أن معقالي كانت تتعامل مع الأفرع الأمنية، ولا سيما "سرية المداهمة" (الفرع 215)، بإشراف العميد أسامة صيوح.
وكشف المصدر الأمني أن التحقيقات بشأن معقالي تستند أيضاً إلى معلومات تتهمها بالتورط في عمليات اعتقال طالت عدداً من الشبان خلال عهد النظام المخلوع.
تنحدر بشرة دياب معقالي (مواليد 1982) من مدينة النبك في ريف دمشق، وعملت خلال عهد النظام المخلوع في الإعلام الحربي، إلى جانب نشاطها في الإعلام المحلي بريف دمشق.
ووفق مصدر خاص لموقع "تلفزيون سوريا"، ترتبط معقالي بعلاقات وثيقة مع عدد من ضباط جيش نظام الأسد، كما أن زوجها السابق كان ضابطاً برتبة ملازم أول في جيش النظام وينحدر من مدينة جبلة.
درست معقالي الحقوق، وحصلت على درجة الماجستير في القانون الدولي من الجامعة الإسلامية في لبنان، قبل أن تتجه إلى العمل الإعلامي، كما كانت تحمل "عضوية عاملة" في حزب "البعث".
خلال السنوات الماضية، كانت معقالي تقيم في حي المزة 86، حيث أوقفتها قوات الأمن الداخلي، أمس الخميس، للتحقيق في اتهامات تتعلق بمشاركتها في تغطيات عسكرية إلى جانب جيش النظام المخلوع، إضافة إلى معلومات تتهمها بالارتباط بعمليات اعتقال عبر تقديم تقارير أمنية إلى الفرع 215، المعروف بين السوريين باسم "فرع الموت".
تحدثت شهادات خاصة حصل عليها موقع "تلفزيون سوريا" عن اتهامات تلاحق بشرة دياب معقالي باستغلال علاقاتها الأمنية للإضرار بأفراد من عائلتها خلال عهد النظام المخلوع.
وكشف بشير محمد ديب معقالي، وهو أحد أقاربها، لموقع "تلفزيون سوريا"، أن بشرة استولت على منزله في مدينة النبك، إضافة إلى بناء يملكه يضم مكاتب وعيادات.
ويشير بشير إلى أن الأمر لم يتوقف عند ذلك، بل يتهمها بالوقوف وراء اعتقاله وعدد من أفراد عائلته، بعدما استقدمت دورية أمنية، عبر زوجها السابق، أوقفتهم جميعاً وأحالتهم إلى القضاء العسكري بتهم تتعلق بـ"الإرهاب".
يضيف قريب بشرى أنها "سجنت كل العيلة، ما تركت حدا. اعتُقل أربعة من إخوتي بسببها، وبينهم أخت مصابة بالسرطان، إضافة إلى زوجتي وابني. خرجنا من السجن بعد معاناة طويلة وتنقلنا بين أقبية الأفرع الأمنية، ولم أستعد أملاكي إلا عبر المحاكم".
وأضاف بشير أنه تقدم بعد سقوط النظام بعدة شكاوى بحقها، معرباً عن أمله في أن تأخذ العدالة مجراها.
واصلت معقالي نشاطها في الإعلام الحربي حتى الأسابيع الأخيرة التي سبقت سقوط النظام، حيث ظهرت في الأول من كانون الأول 2024، بعد سيطرة إدارة العمليات العسكرية على مدينة حلب، في مقطع فيديو قالت فيه "صباح الخير.. شو؟ فتوا على حلب؟ أي عادي، لكم جولة ولنا جولات".
وذكر المصدر الأمني الخاص لموقع "تلفزيون سوريا" بوصول صور موثقة تُظهر معقالي وهي تكتب اسمها على إحدى قذائف المدفعية قبل إطلاقها من موقع عسكري تابع لجيش النظام المخلوع خلال إحدى العمليات العسكرية.
Loading ads...
كما قدمت معقالي خلال السنوات الأولى من الثورة محاضرات وندوات في المراكز الثقافية، بتنظيم ورعاية من حزب "البعث"، دافعت فيها عن حرب نظام الأسد وجيشه، من بينها فعاليات أقيمت في بلدتها النبك.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

