19 أيام
المملكة تكثف استعداداتها للمنتدى العالمي للمياه 2027
السبت، 13 يونيو 2026

تكثف المملكة العربية السعودية استعداداتها لاستضافة المنتدى العالمي للمياه 2027، من خلال التحضير لعقد الاجتماع التشاوري الثاني ضمن أعمال أسبوع المياه السعودي، في خطوة تعكس اهتمامها المبكر بإنجاح الحدث العالمي الأبرز في قطاع المياه.
ويشهد الاجتماع مشاركة نخبة من الخبراء وصناع القرار من مختلف دول العالم، إلى جانب ممثلي الجهات الحكومية والقطاع الخاص والمنظمات الدولية، بهدف تعزيز التنسيق وتوحيد الجهود استعدادًا للمنتدى المرتقب، وفقًا لوكالة أنباء السعودية (واس).
ويستهدف الاجتماع مناقشة الأولويات والمحاور الرئيسة للمنتدى، وبحث الأطر التنظيمية والفنية. إضافة إلى تطوير آليات الشراكة والتعاون بين مختلف الأطراف المعنية، بما يسهم في تقديم نسخة استثنائية تعكس مكانة المملكة ودورها الدولي المتنامي في قضايا المياه.
يأتي الاجتماع التشاوري ضمن سلسلة من التحضيرات التي تقودها المملكة لضمان تنظيم المنتدى وفق أفضل الممارسات العالمية، بما يعزز فرص تبادل الخبرات والمعرفة بين المختصين والجهات المعنية من مختلف الدول.
كما يمثل منصة مهمة لمناقشة أبرز التحديات المائية العالمية واستعراض الحلول المبتكرة والمستدامة. التي يمكن أن تسهم في تعزيز الأمن المائي وتحقيق الإدارة الرشيدة للموارد المائية.
ويعكس هذا التحرك المبكر التزام المملكة بنهج العمل التشاركي وتطوير التعاون الدولي في مواجهة التحديات المرتبطة بالمياه. انطلاقًا من دورها الفاعل في دعم القضايا التنموية والبيئية على المستوى العالمي.
ومن المقرر أن تستضيف الرياض المنتدى العالمي الحادي عشر للمياه في مارس 2027 تحت شعار “العمل لغدٍ أفضل”. بالتعاون مع المجلس العالمي للمياه ومشاركة واسعة من الجهات الحكومية والخاصة والمنظمات المحلية والدولية.
ويعد المنتدى أكبر تجمع عالمي متخصص في قطاع المياه. إذ يوفر منصة رائدة لتبادل المعرفة والخبرات واستعراض أفضل الممارسات الدولية، إلى جانب بحث فرص التعاون المشترك لضمان الإدارة المستدامة للموارد المائية.
وتعزز استضافة المملكة لهذا الحدث مكانتها مركزًا عالميًا للحوار والتعاون في القضايا الحيوية. كما تؤكد دورها في دعم المبادرات الهادفة إلى إيجاد حلول عملية ومستدامة للتحديات المائية التي تواجه العالم.
Loading ads...
يمثل المنتدى العالمي للمياه فرصة إستراتيجية للمملكة لتعزيز مكانتها الدولية في قطاع المياه، وإبراز خبراتها في إدارة الموارد المائية والاستدامة. إضافة إلى توسيع الشراكات العالمية، ودعم الابتكار. وترسيخ دورها القيادي في مواجهة التحديات المائية وتحقيق الأمن المائي عالميًا.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً




