Syria News

الأحد 15 فبراير / شباط 2026

  • الرئيسية
  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة
  • تكنولوجيا
  • منوعات
  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • أعلن معنا
جاري تحميل الأخبار العاجلة...

حمل تطبيق “سيريازون” مجاناً الآن

store button
سيريازون

كن على علم بجميع الأخبار من مختلف المصادر في منطقة سيريازون. جميع الأخبار من مكان واحد، بأسرع وقت وأعلى دقة.

تابعنا على

البريد الإلكتروني

[email protected]

تصفح حسب الفئة

الأقسام الرئيسية

  • عاجل
  • سوريا
  • العالم
  • إقتصاد
  • رياضة

أقسام أخرى

  • صحة
  • حواء
  • سيارات
  • منوعات
  • تكنولوجيا

روابط مهمة

  • أعلن معنا
  • الشروط والأحكام
  • سياسة الخصوصية
  • عن سيريازون
  • اتصل بنا

اشترك في النشرة الإخبارية

ليصلك كل جديد وآخر الأخبار مباشرة إلى بريدك الإلكتروني

جميع الحقوق محفوظة لصالح مؤسسة سيريازون الإعلامية © 2026

سياسة الخصوصيةالشروط والأحكام
من الآخر.. لا تُعارض | سيريازون - أخبار سوريا | سيريازون
logo of تلفزيون سوريا
تلفزيون سوريا
ساعة واحدة

من الآخر.. لا تُعارض

الأحد، 15 فبراير 2026
من الآخر.. لا تُعارض
ربما كان طبيعياً أن ينشأ مصطلح "المعارضة المخلصة" في بلد ملَكي هو بريطانيا في القرن التاسع عشر، لأنه يعني المعارضة المؤمنة بالنظام السياسي القائم وبالدستور الراهن وبالملك، ولذلك فإنّ تعريفها الكامل هو "His Majesty's Loyal Opposition" أي "المعارضة الموالية لصاحب الجلالة".
بالطبع يرغب الحكام في ألا توجد معارضة على الإطلاق، لكن زمن الاستبداد الجميل ذاك قد ولى، لأسفهم، وبات عليهم أن يتحملوا وجود حزب مشاغب، ولذلك يُفضّل أن تتجه معارضته لحزب آخر، يرأس الحكومة الحالية، أملاً في أن يحل محله في المستقبل، بينما تبقى الأسس الركينة للنظام ثابتة لا تحول ولا تزول، بذريعة المحافظة على استقرار الدولة وضمان الانتقال السلس للسلطة التنفيذية فقط.
بعد سنوات عجاف من الويلات والخراب عاد سؤال المعارضة إلى الواجهة من جديد إثر سقوط النظام، وتخوف كثيرين من إعادة إنتاجه بطريقة أخرى بعد ثورة "الحرية"، وساد الجواب، بين موالي السلطة الجديدة، بأنّ المعارضة الجذرية، أو "العدمية" كما يسمونها أحياناً، غير مقبولة في هذا الوقت الحساس..
لطالما سمعنا من ممثلي الأنظمة التمييز بين المطالب غير المعقولة، أو "الصفرية"، وبين تلك "المشروعة"، وكأن من يحدد ذلك هو الحكم الذي يرسم للمحتجين خطاً يفصل ما تجوز المطالبة به عما لا يليق أن يفكروا فيه أصلاً، في ما يشبه التعبير العفوي المستنقِع في الاستبداد لوزير داخلية النظام عشية الثورة: "عيب يا شباب.. هي اسمها مظاهرة"!
وبعد سنوات عجاف من الويلات والخراب عاد سؤال المعارضة إلى الواجهة من جديد إثر سقوط النظام، وتخوف كثيرين من إعادة إنتاجه بطريقة أخرى بعد ثورة "الحرية"، وساد الجواب، بين موالي السلطة الجديدة، بأنّ المعارضة الجذرية، أو "العدمية" كما يسمونها أحياناً، غير مقبولة في هذا الوقت الحساس على الأقل.
فالحكم غضٌّ يتربص به الأعداء في الداخل والخارج، والأوضاع هشة قد تنزلق إلى حرب أهلية ودوامة دم جديدة، وفي الوقت نفسه قالوا إنّ المعارضة مطلوبة، بل هي ظاهرة صحية، إن توجهت إلى تنبيه السلطة إلى سد الثغرات الإدارية والخدمية والمعاشية، من دون أن تهدد أسس النظام العام للبلاد إن وجد.
وعلى هذا الأساس أُطلِق العنان لطاقات الكراهية كي تلاحق المتآمرين، وللقوات الحكومية وفزعاتها الرديفة أن تطاردهم فعلياً وتُعمل فيهم القتل والإهانات، فتكامل العنف اللفظي والافتراضي والحقيقي ضد من بدوا شياطين مستحقين؛ فلولاً مسلحة لنظام الأسد تحاول إعادة عقارب الساعة إلى الوراء، وتقسيميين عملاء للعدو التاريخي، وانفصاليين يهددون وحدة البلاد وسلام أهلها، ومن المعروف أن ذلك لم يحدث من دون معارك ومجازر أودت بالآلاف.
في سياق آخر كانت إجراءات رفع الدعم العشوائية قد بدأت بقطاع الكهرباء، فارتفعت فواتيرها أضعافاً صاروخية كما هو معروف، وبسبب تفاوت سرعة عملية التحصيل بين المحافظات لم يتم توزيع الفواتير الجديدة، التي تفوق قدرة ذوي الدخل المتوسط، إلا في العاصمة دمشق، مما دفع بعض سكانها إلى تنظيم احتجاجات مطلبية تقتصر على معارضة قرار رفع أسعار الكهرباء وطلب مراجعته بشكل عادل.
فما كان من صانعي محتوى الكراهية على وسائل التواصل الاجتماعي إلا أن انقضوا رمزياً على المحتجين، وتجاوزوهم إلى الحديث عن عموم الشوام وطبائعهم وإنكارهم "فضل" من "حرروهم" من ربقة الدكتاتورية.
وحين رأى بعض المحامين والإعلاميين الدمشقيين أنهم يعيشون في دولة قانون، فرفعوا دعاوى على أبرز المحرّضين؛ وصلت للمشتكين تهديدات بدا أنها جدية إلى درجة أن معظمهم بادر إلى سحب دعواه مؤثراً حماية نفسه وأسرته، مؤجلاً الدفاع عن مدينته التي لا تنقطع الإشادة بها في الإعلام والنيل من أهلها في الواقع.
تجلى هذا في موقعة "الشوام" الأخيرة، إذ لم يتجاوز المحتجون حدود "المعارضة المخلصة" محتجين على شأن مالي خدمي بحت، فضلاً عن انتسابهم، بالأرومة الأهلية، إلى العرب السنّة، بل إلى ذروة سنامهم في هذه الأيام، بني أمية الحقيقيين..
يظن البعض أن الكراهية جزء من ذخيرة معركة محددة بعينها؛ سواء أكانت سياسية ضد الفلول والانفصاليين ودعاة التقسيم أو كانت إثنية معادية لمكونات طائفية أو عرقية، لكنها في الحقيقة طاقة نارية مستقلة عن هدفها الحالي أو الذي اشتعلت ضده، فإن انتهت منه أو انشغلت عنه بحثت بنهم عن فريسة جديدة.
وقد تجلى هذا في موقعة "الشوام" الأخيرة، إذ لم يتجاوز المحتجون حدود "المعارضة المخلصة" محتجين على شأن مالي خدمي بحت، فضلاً عن انتسابهم، بالأرومة الأهلية، إلى العرب السنّة، بل إلى ذروة سنامهم في هذه الأيام، بني أمية الحقيقيين وورثة عاصمتهم.
لا يحيل ما جرى إلى مدى خطورة اللعب بنار مشاعر الكراهية فحسب، بل أيضاً إلى أن جمهور السلطة، وعدداً لافتاً من مؤثريها، لا يريد لأي معارضة لها أن تظهر؛ سواء أكانت طائشة غير مسؤولة وستؤدي إلى الفوضى، كما يقولون أحياناً، أو رزينة محترمة محددة المطالب.
Loading ads...
وقد بات واضحاً أن أربعة عشر شهراً مرت منذ التحرير من الخطاب التحريضي، أو المزدوج الذي يصل مقصده المضمر إلى سامعه بسهولة، والإفراط في الاحتفالات وتعاطي "مندوسهم"؛ قد أثمرت كائنات ضارية خطرة أكثر حتى مما تستطيع السلطة إدارته، وهي الموضوعة تحت مجهر الاختبار خارجياً، إن لم تهتم بالداخل نهائياً.

لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه


اقرأ أيضاً


من الآخر.. لا تُعارض

من الآخر.. لا تُعارض

تلفزيون سوريا

منذ ساعة واحدة

0
سوريا الجديدة.. فرص التقارب التركي السعودي المصري

سوريا الجديدة.. فرص التقارب التركي السعودي المصري

تلفزيون سوريا

منذ ساعة واحدة

0
إيران على طاولة الخسائر.. التفاوض بعد سقوط المشروع الإقليمي

إيران على طاولة الخسائر.. التفاوض بعد سقوط المشروع الإقليمي

تلفزيون سوريا

منذ ساعة واحدة

0
عن التعاطي الإسرائيلي المتشنج مع "اتفاق 30 يناير" بين الحكومة السورية و"قسد"

عن التعاطي الإسرائيلي المتشنج مع "اتفاق 30 يناير" بين الحكومة السورية و"قسد"

تلفزيون سوريا

منذ ساعة واحدة

0