44 دقائق
الزراعة في نجران.. كيف تعزز الأعلاف الموسمية احتياجات الثروة الحيوانية؟
السبت، 19 سبتمبر 2026

تتميز الزراعة في نجران بمقومات بيئية ومائية متنوعة أسهمت في وفرة وتعدد المحاصيل، ومن أبرزها الأعلاف الموسمية التي تمثل نشاطًا استثماريًا متوارثًا وداعمًا للأمن الغذائي والإنتاج المحلي للقطاعين الزراعي والحيواني بالمنطقة.
وتقدر المساحات المزروعة بالأعلاف ضمن نشاط الزراعة في نجران بنحو 990 هكتارًا، بإنتاج سنوي يصل إلى 16 ألف طن. يتصدرها البرسيم والذرة الرفيعة.
إذ يعد البرسيم من المحاصيل الرئيسة المستخدمة على نطاق واسع في تغذية المواشي لقيمته الغذائية العالية،
في حين تتلاءم الذرة الرفيعة مع المناخ الجاف وقلة احتياجاتها المائية، فضلًا عن جودتها واحتوائها على الألياف. ما أسهم في زيادة الطلب عليها محليًا.
كذلك شهدت منظومة الزراعة في نجران تطورًا لافتًا في أساليب الإنتاج مع التحولات التنموية التي يشهدها القطاع، حيث برزت نماذج أكثر كفاءة واستدامة.
كما استفاد المزارعون من التقنيات الحديثة عبر تطوير أساليب تتناسب مع الظروف البيئية، مثل:
وأوضح المدير العام لفرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بنجران المهندس مريح بن شارع الشهراني. أن قطاع الزراعة في نجران -وبالأخص زراعة الأعلاف- يحظى بمتابعة مستمرة، لما له من ارتباط مباشر بالثروة الحيوانية والتنمية الاقتصادية المحلية.
علاوة على ذلك، أشار الشهراني إلى أن الاستدامة أصبحت المرتكز الأساسي في تطوير الزراعة في نجران، مما يتطلب تحقيق التوازن بين دعم الإنتاج والمحافظة على الموارد الطبيعية.
وفي مقدمتها المياه، عبر التوسع في تقنيات الري الحديثة وتقليل الهدر, مؤكدًا أن برامج الإرشاد والتوعية المستمرة تسهم بشكل مباشر في رفع كفاءة استخدام الموارد ودعم المزارعين بالمنطقة.
تعد منطقة نجران إحدى مناطق المملكة العربية السعودية الإدارية الـ13. كما تقع جنوب غربي المملكة. وتضم ست محافظات. هي: شرورة، وحبونا، وبدر الجنوب، ويدمة، وثار، وخباش، علاوة على مدينة نجران مقر الإمارة.
وعاصمتها الإدارية مدينة نجران، وهي المركز الإداري والاقتصادي للمنطقة. كما تعد المنطقة من أقدم الحضارات التاريخية في الجزيرة العربية.
بينما تشتهر المنطقة بـ الزراعة وخصوبة أرضها ووفرة مياهها (بفضل سد وادي نجران). ومن أشهر منتجاتها التمور (خاصة النخيل) والخضراوات والحمضيات.
Loading ads...
في حين تتميز بصناعات حرفية تقليدية، إضافة إلى الصناعات الفخارية والنسيج والحياكة. كما تزخر المنطقة بالعديد من المواقع الأثرية والنقوش الصخرية والكتابات القديمة.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً

تعادل القوة الشرائية .. اقتصاد العالم بلغة واحدة
منذ ساعة واحدة
0


