20 أيام
مقاتلون من “قسد” يتوجهون إلى ريف دمشق ضمن برنامج دمج عسكري
الأربعاء، 10 يونيو 2026
4:01 م, الأربعاء, 10 يونيو 2026 1 دقيقة للقراءة
توجهت القافلة الأولى من عناصر وضباط “لواء القامشلي” التابعين لقوات سوريا الديمقراطية “قسد” إلى مدينة النبك بريف دمشق، للخضوع لدورة تدريبية ضمن برنامج دمج عسكري.
ويأتي انتقال العناصر في إطار ترتيبات ميدانية وتنظيمية مرتبطة بتفاهمات الاندماج بين “قسد” والحكومة الانتقالية، والتي تشمل ألوية شُكلت لحماية المناطق الكردية.
وبحسب المعلومات المتوفرة، تضم القافلة الأولى عناصر وضباطاً من “لواء القامشلي”، ومن المقرر أن يخضع المشاركون لدورة تدريبية وتأهيلية تستمر 21 يوماً في منطقة النبك بريف دمشق.
وقال مصدر عسكري لموقع “963+” إن الاتفاق يقضي ببدء دورات الاندماج الخاصة بالألوية التابعة لـ”قسد” في ريف دمشق الغربي خلال الأسبوع الجاري.
وأوضح المصدر أن “لواء القامشلي” سيكون أول الألوية المشاركة في هذه الدورات، مشيراً إلى أن اللواء يضم ما بين 1200 و1400 عنصر.
ومن المقرر، وفقاً للمعلومات، أن يلتحق كل من “لواء المالكية/ ديريك” و”لواء الحسكة” بالبرنامج ذاته تباعاً، عقب انتهاء الدورة المخصصة لعناصر وضباط “لواء القامشلي”.
ويندرج هذا الإجراء ضمن برنامج التدريب والتأهيل الخاص بالألوية الثلاثة التي جرى تشكيلها لحماية المناطق الكردية، على أن يستمر البرنامج كاملاً نحو شهرين.
وفي مطلع أيار/مايو، أعلن معاون وزير الدفاع السوري لشؤون المنطقة الشرقية، سيبان حمو، بدء دمج “قسد” فعلياً ضمن هيكلية الجيش، مشيراً إلى تشكيل أربعة ألوية حتى الآن.
وأوضح حمو أن الألوية الأربعة توزعت في كوباني/عين العرب والحسكة والقامشلي وديريك/المالكية، ضمن خطة أوسع لإعادة تنظيم القوات تحت قيادة مركزية.
وأشار إلى أن وزارة الدفاع اعتمدت تقسيم البلاد إلى 5 مناطق عسكرية رئيسة، بينها “المنطقة الشرقية” التي تضم الحسكة والرقة ودير الزور، في إطار محاولة لضبط الانتشار العسكري.
وأكد أن العمل مستمر لتثبيت الهياكل التنظيمية وإعادة التموضع، بهدف تحقيق الانسجام بين التشكيلات المختلفة.
ويأتي بدء الدورات في سياق عملية اندماج الألوية التابعة لـ”قسد” ضمن وزارة الدفاع، وفق ترتيبات تتصل بإعادة هيكلة القوات وإلحاقها بالمؤسسات العسكرية الرسمية.
وكان الاتفاق بين دمشق و”قسد” قد أُبرم بعد مواجهات عسكرية واسعة خسرت خلالها “قسد” مناطق كانت خاضعة لنفوذها.
ونص الاتفاق، على دمج هذه القوات ضمن القوات الحكومية على شكل فرقة عسكرية مؤلفة من 3 ألوية، مع تشكيل لواء منفصل لقوات “كوباني” أو “عين العرب”، يُلحق بفرقة محافظة حلب.
كما تضمن الاتفاق انسحاب القوات العسكرية من خطوط التماس، ودخول قوى الأمن العام التابعة لوزارة الداخلية إلى مركزي الحسكة والقامشلي.
Loading ads...
وشمل الاتفاق أيضاً بدء عملية دمج متسلسلة للمؤسسات الأمنية والإدارية، مع تثبيت الموظفين المدنيين، في إطار ترتيبات أوسع تشمل مناطق شمال وشرق سوريا.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه
اقرأ أيضاً


