5 أشهر
ماذا قال الرئيس الشرع عن الاحتلال الإسرائيلي على هامش مشاركته بمنتدى الدوحة 2025
الأحد، 7 ديسمبر 2025
شارك الرئيس أحمد الشرع في جلسة حوارية ضمن أعمال منتدى الدوحة 2025 المنعقد في العاصمة القطرية تحت شعار "ترسيخ العدالة.. من الوعود إلى الواقع الملموس".
وتطرق الرئيس الشرع إلى العديد من المواضيع الداخلية والخارجية، كملف العدالة الانتقالية، والمفقودين، وإجراء الانتخابات الرئاسية، وعن العلاقة مع الاحتلال الإسرائيلي، حيث أكد الشرع أنها شنت على الأراضي السورية ـ منذ سقوط النظام ـ أكثر من ألف غارة ونفذت 400 توغل في أراضيها، وكان آخر هذه الاعتداءات المجزرة التي ارتكبتها في بلدة بيت جن بريف دمشق وراح ضحيتها العشرات.
وأشار الشرع إلى أن إسرائيل تعمل على تصدير الأزمات إلى الدول الأخرى والهروب من المجازر التي ترتكبها في قطاع غزة، وتبرير كل شيء بالمخاوف الأمنية، بينما سوريا منذ التحرير أرسلت رسائل إيجابية لإرساء دعائم الاستقرار الإقليمي.
وأضاف "نعمل مع الدول الفاعلة على مستوى العالم للضغط على إسرائيل للانسحاب من الأراضي التي احتلتها بعد الثامن من كانون الأول 2024، وجميع الدول تؤيد مطلبنا هذا".
وقال الشرع: "إن سوريا تصر على التزام إسرائيل باتفاق فض الاشتباك عام 1974، ومطلب المنطقة منزوعة السلاح حوله الكثير من التساؤلات، فمن سيحمي هذه المنطقة، إن لم يكن هناك تواجد للجيش السوري".
وبشأن المفاوضات مع الاحتلال، أكد "أن الولايات المتحدة منخرطة معنا في هذه المفاوضات، وجميع الدول تدعم مطلبنا بانسحابها لما قبل الثامن من كانون الأول".
وختم الشرع حديثه عن إسرائيل بالقول: "أي اتفاق يجب أن يضمن مصالح سوريا فهي من تتعرض للهجمات الإسرائيلية، فمن الأولى أن يطالب بمنطقة عازلة وانسحاب؟".
توم باراك: سوريا تعلم أن جزءاً من الحل يكمن في اتفاق مع إسرائيل
قال المبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، توم باراك، إن دمشق تدرك أن التوصل إلى اتفاق مع إسرائيل يشكل جزءاً أساسياً من الحل في المرحلة المقبلة، مؤكداً ثقته بقدرة الطرفين على التوصل إلى تفاهمات تتعلق بالحدود والأمن.
جاءت تصريحات باراك خلال جلسة حوارية ضمن فعالية نظمها معهد "ميلكن"، حيث قال إن سوريا "تعلم أن جزءاً من الحل يكمن في اتفاق مع إسرائيل"، مضيفاً أنه "أنا واثق من قدرة إسرائيل وسوريا على التوصل إلى اتفاق بشأن الحدود والأمن".
وأوضح باراك أن رأيه الشخصي يتقاطع مع رغبة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، بالتوصل إلى اتفاق يبدأ باتفاقية أمن وحدود، ثم استخدام مناطق عازلة، وصولاً إلى التطبيع الكامل.
وأضاف أنه "أعتقد أن هذا يجب أن يكون هو الحل، وأعتقد أن إسرائيل تريد ذلك أيضاً"، لافتاً إلى أنه "أنا لا أؤمن بأي مؤامرة إسرائيلية كبرى، وأعتقد أن إسرائيل تريد هذا الاتفاق أيضاً".
Loading ads...
وأشار المبعوث الأميركي إلى أن العملية تسير ببطء شديد، لأن إسرائيل "لم تصل بعد إلى مرحلة الثقة"، رغم أن الجانب السوري "يتعاون بالكامل وينفذ كل ما نطلبه منهم باتجاه دفع العملية مع إسرائيل".
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

