2 ساعات
مسلسل "يوم وشوي" يحصد جائزة عالمية ويحقق إنجازا جديدا للدراما في سوريا
الأربعاء، 20 مايو 2026
حقق مسلسل "يوم وشوي" إنجازاً دولياً بعد فوزه بجائزة "ذا تيلي أوردز" العالمية (The Telly Awards)، التي تُعد من أبرز الجوائز المتخصصة في تكريم الأعمال التلفزيونية والرقمية والإنتاجات الإبداعية حول العالم.
وأعلن كاتب ومخرج العمل، يمان عنتبلي، الخبر في فيس بوك معتبراً أن هذا التتويج يمثل انتصاراً لفريق العمل الذي آمن بالمشروع منذ بداياته رغم التحديات الإنتاجية، كما رآه خطوة جديدة نحو تقديم شكل مختلف من الدراما السورية يعتمد على الجرأة الفنية والرؤية الإنسانية العميقة.
وتُعد جائزة "ذا تيلي أوردز" من الجوائز الإعلامية الدولية التي تُمنح سنوياً في الولايات المتحدة لتكريم الأعمال المتميزة في مجالات الإنتاج المرئي والمحتوى الرقمي، وتشمل التلفزيون والمنصات الرقمية والأفلام الوثائقية والإعلانات، مع التركيز على جودة التنفيذ والإبداع الفني بمشاركة مؤسسات وشركات إنتاج من مختلف أنحاء العالم.
ينتمي العمل إلى الدراما القصيرة، ويتألف من خمس حلقات فقط، لكنه يقدم معالجة مكثفة لتداعيات الثورة السورية وما تركته من آثار اجتماعية وإنسانية عميقة. وتدور الأحداث حول عائلة سورية متوسطة الحال تواجه تحديات الاعتقال والهجرة والفقر، قبل أن تصل الحكاية إلى ذروتها مع سقوط النظام وعودة الأمل إلى أفراد الأسرة بعد سنوات طويلة من الانتظار.
ويحمل عنوان المسلسل دلالة رمزية؛ إذ يشير "اليوم" إلى سنوات الألم والمعاناة، بينما يرمز "شوي" إلى اللحظات القليلة التي غيّرت مصير السوريين وأعادت إليهم حلم الحرية واللقاء.
نجح مسلسل "يوم وشوي" في لفت الأنظار كواحد من التجارب الدرامية السورية القصيرة التي قدمت معالجة بصرية وسردية مختلفة، معتمداً على أسلوب قريب من السينما في بناء المشاهد وتقديم الشخصيات، بعيداً عن القوالب التلفزيونية التقليدية.
العمل، الذي أخرجه السوري الشاب يمان عنتابلي، اعتمد على تكثيف الحكاية ضمن خمس حلقات فقط، مقدماً تجربة تقوم على الرمزية والبناء الهادئ للأحداث، مع التركيز على التفاصيل البصرية والموسيقى التصويرية والأداء التمثيلي بوصفها عناصر أساسية في نقل الحالة الشعورية للمشاهد.
وشارك في بطولة المسلسل عدد من الفنانين السوريين، من بينهم يارا صبري، جمال العلي، فرح الدبيات، وتيم حناوي، إضافة إلى الطفلين جاد الرجولة وجميل مرعي، حيث نالت اختيارات الممثلين والأداءات اهتماماً واسعاً لدى المتابعين.
كما تميز العمل بتعاون فني اعتمد على ورشة كتابة جماعية، في خطوة تهدف إلى تقديم نص أكثر تماسكاً ومرونة، إلى جانب استخدام لغة إخراجية متأثرة بالسينما الأوروبية والإيرانية، مع اهتمام واضح بالتفاصيل اليومية والهوية البصرية للمكان.
Loading ads...
ويُنظر إلى “يوم وشوي” بوصفه محاولة جديدة من جيل شاب يسعى إلى تطوير شكل الدراما السورية، عبر تقديم أعمال قصيرة تراهن على قوة الفكرة والمعالجة الفنية أكثر من الاعتماد على الإنتاج الضخم أو الإيقاع التقليدي للأعمال الرمضانية.
لقراءة المقال بالكامل، يرجى الضغط على زر "إقرأ على الموقع الرسمي" أدناه

